ختم المصنف -رحمه الله- قصيدته بقوله:
(( وَدَعْ عَنْكَ آراءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُمْ فَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ أَزْكَى وَأَشْرَحُ ))
(( وَلا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْا بِدِينِهِمْ فَتَطْعَنَ فِي أَهْلِ الْحَدِيثِ وَتَقْدَحُ ))
(( إِذَا مَا اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يَا صَاحِ هَذِهِ فَأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ تَبِيتُ وَتُصْبَحُ ))
الواجب على المسلم تقديم قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على آراء الرجال ونبذ العلم الكلامي والفلسفي، وعدم الطعن في أهل الحديث ونقلة الآثار.
فمن اعتقد هذه العقيدة التي كان عليها أحمد بن حنبل وأئمة الإسلام، فهو على خير وسلامة في دينه.
قال ابن أبي داود -رحمه الله-: "هذا قولي وقول أبي وقول أحمد بن حنبل وقول من أدركنا من أهل العلم ومن لم ندرك ممن بلغنا عنه، فمن قال علي غير هذا فقد كذب".
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما درسنا، وأن يجعله في ميزان حسناتنا، وأن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.