شرح الحائية لابن أبي داود (شرح عادل بن عزوز)الحوض والميزان والشفاعة والخروج من النار

الحوض والميزان والشفاعة والخروج من النار

قيد المراجعة

قال المصنف -رحمه الله-:

(( وَلا الْحَوْضَ وَالْمِيزَانَ إِنَّكَ تُنْصَحُ ))

(( وَقُلْ يُخْرِجُ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِفَضْلِهِ مِنَ النَّارِ أَجْسَاداً مِنَ الْفَحْمِ تُطْرَحُ ))

(( عَلَى النَّهْرِ فِي الْفِرْدَوْسِ تَحْيَا بِمَائِهِ كَحَبِّ حَمِيلِ السَّيْلِ إِذْ جَاءَ يَطْفَحُ ))

(( وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِلْخَلْقِ شَافِعٌ وَقُلْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَقٌّ مُوَضَّحُ ))

  • الحوض: هو حوض النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي يشرب منه المؤمنون شربة لا يظمأون بعدها أبداً، ويدفع عنه المبتدعة والذين أحدثوا بعده.

  • الميزان: ميزان حقيقي له كفتان تُوزن به أعمال العباد.

  • خروج عصاة الموحدين من النار: يخرج الله بفضله ورحمته من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان بعد أن يطهروا في النار، خلافاً للخوارج والمعتزلة والزيدية والعبادية ومكتحدي السنة.

  • الشفاعة: وهي أنواع:

    1. الشفاعة العظمى (المقام المحمود) لفصل القضاء بين العباد.

    2. الشفاعة في إدخال أناس الجنة بغير حساب.

    3. الشفاعة في رفع درجات أهل الجنة.

    4. الشفاعة لمن استحق النار من الموحدين ألا يدخلها.

    5. الشفاعة لمن دخل النار من عصاة الموحدين أن يخرج منها.

    6. الشفاعة الخاصة بعمه أبي طالب بتخفيف العذاب عنه.

جارٍ التحميل