موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنيةالفرق بين الحياء والخجل

الفرق بين الحياء والخجل

عن هذه الطبعة
عَلَم
مجموعة من المؤلفين
الكتاب
موسوعة الأخلاق الإسلاميةإعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف
الناشر
موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net
عدد الأجزاء
3 تم تحميله في/ ربيع الأول 1433 هـ [الكتاب مرقم آليا]

(الخجل: معنى يظهر في الوجه لغم يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شيء تتغير به الهيبة.
والحياء: هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لأن هيئته لا تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون.
وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الأنباري: أصل الخجل في اللغة الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر استعمال العرب له حتى أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام.
وفي الحديث (إذا جعتن وقعتن وإذا شبعتن خجلتن) 1 وقعتن أي: ذللتن، وخجلتن: كسلتن.
وقال أبو عبيدة: الخجل هاهنا الأشر وقيل هو سوء احتمال العناء.
وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى: الدهش.
قال الكميت: فلم يدفعوا عندنا ما لهم... لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يبقوا دهشين مبهوتين) 2.

جارٍ التحميل