العجب عند الحكماء والأدباء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مجموعة من المؤلفين
- الكتاب
- موسوعة الأخلاق الإسلاميةإعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف
- الناشر
- موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net
- عدد الأجزاء
- 3 تم تحميله في/ ربيع الأول 1433 هـ [الكتاب مرقم آليا]
- قال ابن المقفع: (العُجب آفةُ العقل، واللجاجةُ قُعودُ الهوى، والبُخل لقاحُ الحرصِ، والمراءُ فسادُ اللسانِ، والحميةُ سببُ الجهلِ، والأنفُ توأمُ السفهِ، والمنافسة أختُ العداوةِ) 1.
- وقال أيضاً: (واعلم أن خفضَ الصوتِ وسكون الريحِ ومشي القصدِ من دواعي المودةِ، إذا لم يخالط ذلك بأو 2 ولا عجبٌ.
أما العجبُ فهو من دواعي المقتِ والشنآن) 3. - وقال فيلسوف: (العجب فضيلة يراها صاحبها في غيره فيدعيها لنفسه) 4.
- وقيل لبزر جمهر: (ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها: قال: التواضع قيل له فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه قال العجب) 5.
- قال أبو عمرو بن العلاء: (الأخلاق المانعة للسؤدد الكذب والكبر والسخف والتعرض للعيب وفرط العجب).
6 - تكلّم رَبيعةُ الرَّأي يَوْماً بكلام في العِلْم فأكثر، فكأَنَّ العُجبَ دَاخَلَه، فالتفت إلى أعرابيّ إلى جَنْبه، فقال: ما تَعُدون البلاغة يا أعرابيّ؟ قال: قِلّة الكلام وإيجاز الصوَّاب؛ قال: فما تَعُدون العِيّ؟ قال: ما كُنتَ فيه منذ اليوم، فكأنما أَلْقَمَه حَجَراً 7.
- وكان يقال: (المعْجبِ لَحُوح والعاقلُ منه في مَؤُونة.
وأمَا العُجْب فإنه الجَهْل والكِبر) 8. - وقيل: (ما أسلب العجب للمحاسن) 9.
- وقيل: (العجب أكذب، ومعرفة الرجل نفسه أصوب) 10.
- وقيل: (ثمرة العجب المقت) 11.
- وقيل: (سوء العادة كمين لا يؤمن.
وأحسن من العجب بالقول ألا تقول.
وكفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة) 12. - وسئل أنيس بن جندل: (ما أجلب الأشياء للمقت؟ فقال: العجب والخرق) 13.
- وقيل: (إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله) 14.
- وقالوا: (من أعجب برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل ومن تكبر على الناس ذلك ومن خالط الأنذال حقر ومن جالس العلماء وقر) 15.