مداراة الناسباب اعتزال الشر وأهله
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب اعتزال الشر وأهله

١٣٧ - حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا محبوب بن محرز التميمي، حدثنا سيف بن أبي المغيرة، عن مجالد، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إياكم ومشارة الناس، فإنها تدفن الغرة وتظهر العورة» تدفن يعني تذهب

١٣٨ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا فائد أبو الورقاء، حدثني بلال بن أبي الدرداء، قال: قال لي أبي: «يا بني إذا رأيت الشر فدعه وأهله»

١٣٩ - حدثني أبو بكر الباهلي، حدثنا الأصمعي، قال: بلغني عن ابن عون، قال: كتب الحسن بن علي إلى الحسين رضي الله عنهما يعيب عليه إعطاء الشعراء، فقال الحسين رضي الله عنه: إن خير المال ما وقي به العرض

١٤٠ - حدثنا عفان بن مخلد البلخي، حدثنا وكيع، حدثنا أبو ⦗١١٤⦘ الأشهب، عن قتادة، قال: " قال لقمان لابنه: أي بني، اعتزل الشر كما يعتزلك، فإن الشر للشر خلق "

١٤١ - حدثنا المفضل بن غسان، حدثنا مصعب بن عبد الله، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، أن لقمان، قال لابنه: «من قال الشر يطفئ الشر؟ فإن كان صادقا فليوقد نارا عند نار، ثم لينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى؟ ألا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار»

١٤٢ - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك، فاذكر عيوب نفسك»

١٤٣ - حدثنا الحسن بن منصور، حدثنا حجاج بن محمد، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، قال ⦗١١٥⦘: «ما أحسب أحدا تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه»

١٤٤ - حدثنا محمد بن بشير، حدثنا جميع بن عبد الله الهجيمي، عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: «إذا رأيتم الرجل موكلا بذنوب الناس، ناس لذنوبه، فاعلموا أنه قد مكر به»

١٤٥ - حدثنا محمد بن بشير، حدثنا عبد الرحمن بن جرير، قال: قال أبو حازم: " من رأى أنه خير من غيره فهو مستكبر؛ وذلك أن إبليس قال: ﴿أنا خير منه﴾ [الأعراف: ١٢] فكان ذلك استكبارا "

١٤٦ - حدثنا بشر بن الوليد، أخبرنا صالح المري، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ⦗١١٦⦘: «أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يؤلفون ويألفون، وأبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الملتمسون لأهل البرآء العثرات»

فصول الكتاب · 12 فصل · 147 صفحة
جارٍ التحميل