باب مداراة المرأة لزوجها وحسن معاشرتها إياه
١٧٣ - حدثنا عبد المتعال بن طالب، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان، عن الحجاج بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: بينما نحن قعود عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أتته امرأة فقالت: السلام عليك يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، الله رب الرجال ورب النساء، وآدم أبو الرجال وأبو النساء، وبعثك الله عز وجل إلى الرجال وإلى النساء، فالرجال إذا خرجوا في سبيل الله فقتلوا فأحياء عند ربهم يرزقون، وإذا خرجوا لهم من الأجر ما قد عملوا، ونحن نخدمهم ونجلس فماذا لنا من الأجر؟ ⦗١٤٥⦘ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أقرئي النساء مني السلام، وقولي لهن إن طاعة الزوج تعدل ما هناك، وقليل منكن من تفعله»
١٧٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن حصين بن محصن، ح وحدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، أن بشير بن يسار أخبره، عن حصين بن محصن، عن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حاجتها ففرغت من حاجتها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ⦗١٤٦⦘: «أذات زوج أنت»؟ قالت: نعم.
قال: «فكيف أنت له»؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه.
قال: «انظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك»
١٧٥ - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن ليث، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: ما حق الرجل على المرأة؟ قال: «لا تمنعه نفسها وإن كانت على رأس قتب» قالت: وما حق الرجل على امرأته؟ قال: «لا تصوم يوما تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت أثمت ولم يقبل منها» ⦗١٤٧⦘. قالت: وما حق الرجل على امرأته؟ قال: «لا تعطي شيئا من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت كان له أجره وعليها الوزر» . قالت: وما حق الرجل على امرأته؟ قال: «لا تخرج من بيتها إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة وملائكة الغضب حتى تتوب وترجع» . قالت: لا جرم والله لا يملك علي أمري رجل أبدا
١٧٦ - حدثنا الفضل بن زياد، حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي، عن أبي هاشم، عن سعيد بن ⦗١٤٨⦘ جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود، التي إذا آذت، أو أوذيت، أتت زوجها، حتى تضع يدها في كفه، فتقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى "