مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيمصفحات 220-232

بَابُ الْمِيمِ

صفحات 220-232
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر - الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

رِوَايَتُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ الْمُعْتَمِرِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ أَبُو عَتَّابٍ، كُوفِيٌّ، عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ، يَرْوِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ أَبِي وَائِلٍ، رَوَى عَنْهُ، سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالْأَعْمَشُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُفَضَّلٌ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّخْمِيُّ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَكْحُولٍ الْبَيْرُوتِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «السُّنَّةُ فِي حَمْلِ الْجِنَازَةِ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ نَافِلَةٌ»

وَمِمَّنْ رَوَاهُ هَذَا: زُفَرُ، وَالْحَسَنُ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالْمُقْرِئُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى مُجَوَّدًا، كَمَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَمِسْعَرٌ، وَزَادَ فِيهِ حَدِيثَهُ عَنِ الْحَكَمِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّنْدَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَارِثَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ حَمْلُ السَّرِيرِ بِجَوَانِبِهِ الْأَرْبَعِ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ وَالتَّكْبِيرَ كُلَّمَا سَجَدُوا وَرَكَعُوا، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبأ أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلْيَأْخُذْ بِحَمَائِلِهَا الْأَرْبَعِ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ لْيَتَطَوَّعْ بَعْدُ أَوْ لَيَدَعْ» وَأَمَّا حَدِيثُ مِسْعَرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، نَحْوَهُ

حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

اللَّجْلَاجُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجُوزُ لِلْمُغَيِّرَةِ طَلَاقٌ وَلَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَرْدَشْتِيُّ بِجُرْجَانَ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ سَارَوَيْهِ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صَالِحٍ، وَيُوسُفُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ السَّعْدِيُّ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ، ثَنَا مَكِّيٌّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا»

رِوَايَتُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ دِيَابٍ الضَّبِّيِّ، كُوفِيٌّ

رِوَايَتُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ الْوَاسِطِيِّ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الْحَكَمُ عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ح، وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا

مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَوَقَعَ فِي رَوِيَّةٍ فَاسْتَضْحَكَ بَعْضُ الْقَوْمِ، حَتَّى قَهْقَهَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ» هَذَا لَفْظُ زُفَرَ وَالْآخَرُونَ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو وَغَيْرُهُ، وَلَيْسَتْ.. . فَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ صُبَيْحٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارِ بْنِ كُرْدُوسِ بْنِ فِرَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَخْرٍ السَّدُوسِيِّ وُلِّيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ، سَمِعَ جَابِرًا وَابْنَ عُمَرَ، وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ،.
..، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ كَانَ كَعَدْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا مُحَارِبٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَبُو حَنِيفَةَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ مَرْفُوعًا

وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، مِنْهُمُ الْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ وَالصَّلْتُ بْنُ حَجَّاجٍ الْكُوفِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ الْأَعْوَرِ الضَّبِّيِّ الْمُلَائِيِّ، كُوفِيٌّ، سَمِعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمُجَاهِدٍ وَأَبِي وَائِلٍ، وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الْقَصَّابُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ يُرِيدُ.. . فَصَامَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ شَكَا إِلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الْجَهْدَ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَفْطَرَ وَأَفْطَرَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَرَوَاهُ حَمْزَةُ وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْم، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَسَدٌ وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، وَخَلَفُ بْنُ نَوْفَلٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَالِمٍ أَبِي فَرْوَةَ الْجُهَنِيِّ، كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ عَلَى دِهْقَانٍ بِالْمَدَائِنِ، فَأَتَانَا بِطَعَامٍ يُطْعِمُنَا مِنْهُ، ثُمَّ دَعَا حُذَيْفَةُ بِشَرَابٍ، فَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَخَذَ الْإِنَاءَ فَصَوَّبَ بِهِ وَجْهَهُ فَسَاءَنَا مَا صَنَعَ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ لِمَ صَنَعْتُ هَذَا؟ قَالُوا: لَا، وَقَدْ سَاءَنَا، قَالَ: إِنَّنِي نَزَلْتُ بِهِ الْعَامَ الْمَاضِيَ فَأَتَانَا بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ يُشْرَبَ فِيهِمَا وَأَنْ يُلْبَسَ الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ؛ فَإِنَّهُمَا مُحَرَّمَانِ عَلَيْنَا فِي الدُّنْيَا، وَهُمَا لَنَا فِي الْآخِرَةِ " لَفْظُ أَبِي قُرَّةَ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ

وَلَفْظُ زُفَرَ مُخْتَصَرٌ، وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو يُوسُفَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَأَسَدٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ كُوفِيٌّ هَمْدَانِيٌّ، مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَوَائِلٌ

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يُونُسُ، يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ

عُمَارَةَ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سُدَيٌّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ النُّعْمَانِ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَاجِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنِ النُّعْمَانِ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا زَيْدٌ الْحَرَشِيُّ، ثَنَا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْجَعِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَجِيحٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الرَّمَّاحِ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ح

وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا مُفَضَّلُ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ح، وَثنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَطْلَبَاءَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ يَاسِينَ بْنِ الْغُصْنِ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَلْخِيِّ، قَالَ: ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالْمُقْرِئُ، وَاللَّيْثُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى وَرَجُلٌ، مِنْ خَلْفِهِ نَفَرٌ فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَاهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى خَلْفَ الْإِمَامِ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» هَذَا لَفْظُ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، وَقَالَ ابْنُ يَاسِينَ: عَنْ مَكِّيٍّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ، وَمِمَّنْ رَوَاهُ كَرِوَايَتِهِ أَبُو يُوسُفَ، وَمِمَّنْ تَفَرَّدَ: زُفَرُ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنِ ابْنِ حَكِيمٍ، وَإِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، وَجَابِرٍ، وَمُصْعَبٍ، وَخَلَفِ بْنِ يَاسِينَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شِهَابٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ

وَرَوَاهُ أَبُو أَسَدٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ شَدَّادٍ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنا سَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: أَنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، فَقَالَ: «مَنْ يَقْرَأُ مِنْكُمْ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَرَأْتُهَا، فَقَالَ:» لَقَدْ رَأَيْتُكَ نَازَعْتَنِي أَوْ خَالَجْتَنِي فِي الْقُرْآنِ " وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مَكْحُولُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلْمٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَالثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَلَمْ يَذْكُرُوا جَابِرًا

رِوَايَتُهُ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ أَبِي عِيسَى رَوَى عَنْهُ أَبِيهِ، وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ

كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ السَّكُونِيُّ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ وَكِيعٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ: «أَوْصَانِي بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ح، وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، أَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكَةِ قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ لَحْمِ الْأَرْنَبِ، لَوْلَا أَنْ أَتَخَوَّفَ أَنْ أَزِيدَ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا أَوْ.. . شَيْئًا لَحَدَّثْتُكُمْ، وَلَكِنْ نُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ مَنْ شَهِدَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يُحَدِّثُ، فَقَالَ: أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبًا مَشْوِيًّا، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِهِ، وَأَمَرَ الْأَعْرَابِيَّ يَأْكُلُ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَوْمُ مَاذَا؟» فَقَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَالَ «أَفَلَا جَعَلْتَهُنَّ الْبِيضَ» فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ، وَمَا قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ، فَقِيلَ لِأَبِي حَنِيفَةَ مَا يَعْنِي الْأَعْرَابِيُّ رَأَيْتُ؟ وَمَا قَالَ: يَعْنِي بِهِ حِيَضِ الْأَرْنَبِ رَوَاهُ حَمْزَةُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدٌ، وَأَيُّوبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَسَدٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَحْوَصِ الثَّقَفِيُّ، جَدُّ الْحُسَيْنِ، وَالصَّلْتُ بْنُ حَجَّاجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ

وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكَةِ، عَنْ عُمَرَ، بِمِثْلِهِ

رِوَايَتُهُ عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ الصَّغِيرِ الطَّحَّانِ، كُوفِيٌّ، أَبِي عِيسَى يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ مِقْسَمٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ، كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَلَمْ يَلْقَهُ الثَّوْرِيُّ

رِوَايَتُهُ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ أَبِي قُدَامَةَ كُوفِيٌّ

رِوَايَتُهُ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَبُو الْعَطُوفِ، خُورِيُّ

رِوَايَتُهُ عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ الْكَلْبِيِّ كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ يُحَدِّثُ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ذِي مَرَّانَ الْهَمْدَانِيِّ يَرْوِي عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: «كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْمُرُنِي أَلَّا أُوَرِّثَ الْحَمْلَ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ»

جارٍ التحميل