مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيمبَابُ الْأَلِفِ

بَابُ الْأَلِفِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر - الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ، كُوفِيٌّ رَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ضَعَّفَهُ شُعْبَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ بْنِ الْأَجْدَعِ، وَالْمُنْتَشِرُ أَخُو مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ حَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ، ثَنَا أَيُّوبُ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْأَحْوَصِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ،

كُلُّهُمْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ، وَلَا نَازَلَ يَدَهُ قَطُّ فَتَرَكَهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَتْرُكُهَا، وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ، وَمَا وَجَدْتُ شَمًّا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» لَفْظُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ نَحْوُهُ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ

وَرَوَاهُ زُفَرُ فَقَالَ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمْ أَجِدْ رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَلَقَدْ تَابَعَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى هَذَا الْمَتْنِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمَا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لُطْفًا بِالنَّاسِ، مَا سَأَلَهُ سَائِلٌ قَطُّ إِلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَمَا تَنَاوَلَ أَحَدٌ بِيَدِهِ قَطُّ إِلَّا وَلَبَّاهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا مِنْهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: «إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ مِنْ وَلَائِدِ أَهْلِ الْبَيْتِ لَتَجِيءُ فَتَأْخُذُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ» رَوَاهُ زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسٍ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ الْمُنْتَشِرِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُمَرَ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا الْأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَالْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْأَيْذَجِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا جَدِّي شُعَيْبٌ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ " رَوَاهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَلَى هَذَا: الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، وَالْحِمَّانِيُّ،

وَإِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ فِي كِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ، فَتُوبِعَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَيْهَا فَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ نَفْسِهِ، فَتَابَعَهُ عَلَيْهِ الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَنْ مِسْعَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ، ثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: رُبَّمَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَمِمَّنْ تَابَعَهُ عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى الَّتِي قَالَ فِيهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبٍ: الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ

فَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ: فَإِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأُمَوِيُّ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ «كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ وَفِي الْعِيدَيْنِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ»

وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ خَلَّادٍ ثَنَا قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ «كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ، فَقَرَأَ بِهِمَا» وَأَمَّا حَدِيثُ مِسْعَرٍ، فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي وَافَقَ فِيهَا الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ: فَحَدَّثَنَاهُ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ: فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَا: أنبأ جَرِيرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِهِمَا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ «كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» هَذَا الْحَدِيثُ يُقَالُ مِنْ مَفَارِيدِ أَبِي حَنِيفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، مِثْلَهُ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ تَابِعِيٌّ يَرْوِي عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عِدَادُهُ: فِي الْكُوفِيِّينَ وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَاسْمُ أَبِي خَالِدٍ: هُرْمُزُ، وَقِيلَ: سَعْدٌ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، كُوفِيٌّ يُجْمَعُ عَلَى ثِقَاتِهِ وَتَوَثُّقِهِ، عِدَادُهُ: فِي تَابِعِيِّ أَهْلِ الْكُوفَةِ، لَقِيَ جَمَاعَةً مِنَ

الصَّحَابَةِ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْشَلِيُّ، بِمَكَّةَ، ثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ» الْحَدِيثَ وَهَذَا مِمَّا يُشَارِكُ أَبَا حَنِيفَةَ فِيهِ الْجَمُّ الْغَفِيرُ وَالْعِقْدُ الْكَبِيرُ مِنَ الرُّوَاةِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، اسْتُغْنِيَ عَنِ الِاسْتِشْهَادِ بِمُتَابَعَةِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْشَلِيُّ، أنبأ شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِيهِ، مِثْلَهُ قَالَ حَمَّادٌ: وَثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيِّ، ثِقَةٌ، نَزَلَ الْكُوفَةَ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ قَتَلَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الشَّيْبَانِيِّ، إِصْبَهَانِيُّ الْأَصْلِ، عِدَادُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ قَيْسٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصَّغِيرِ كُوفِيٌّ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُؤَدِّبُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ قَاسِمٍ، ثَنَا أَبُو مُقَاتِلٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْعِلْمُ مِيرَاثِي وَمِيرَاثُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، فَمَنْ كَانَ يَرِثُنِي فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ» وَقَدْ رَوَى أَبُو الدَّرْدَاءِ بَعْضَ هَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْكُدَيْمِيُّ الْخُرَيْثِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» هُوَ عِنْدِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّالْقَانِيُّ، لَيْسَ بِشَيْءٍ، مَتْرُوكٌ رَوَى عَنْهُ مُقَاتِلٌ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ الْعَشَرَةِ.
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، لَا يُدْرَى: أَهُوَ الْمَكِّيُّ، أَوِ الْبَصْرِيُّ، أَوِ الْعَبْدِيُّ؟ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمَكِّيَّ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، الَّذِي يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيِّ أَبِي عُتْبَةَ، رِوَايَتُهُ عَنِ الشَّامِيِّينَ، وَأَمَّا مَا رَوَى عَنِ الْحِجَازِيِّينَ وَأَهْلِ الْعِرَاقِ، فَفِيهِ نَظَرٌ وَآدَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ، تَابِعِيٌّ، عِدَادُهُ فِي الْكُوفِيِّينَ، مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ رَوَى عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السِّخْتِيَانِيِّ

وَاسْمُ أَبِي يَحْيَى: كَيْسَانُ بْنُ يَحْيَى أَبُو بَكْرٍ، مِنْ تَابِعِيِّ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ كُوفِيٌّ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَقَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيِّ كُوفِيٌّ، تَابِعِيٌّ سَمِعَ الْبَرَاءَ، رَوَى عَنْهُ: مِسْعَرٌ والثَّوْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَمَّارٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ وَقِيلَ: اسْمُهُ مَعْبَدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ لَقَبٌ، كُوفِيٌّ، حَدَّثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَ يَرْوِي لَهُ مُسْنَدَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الْبَصْرِيِّ، وَاسْمُ أَبِي عَيَّاشٍ فَيْرُوزُ، وَقِيلَ: دِينَارٌ يُكْنَى أَبَا إِسْمَاعِيلَ، كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَتَابِعِيهِمْ، رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، جَرَّحَهُ شُعْبَةُ وَتَرَكَهُ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ حَنَشٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْفُدَيْكِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا، حَارَبَ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَقَنَتَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ» وَرَوَاهُ ابْنُ عُقْدَةَ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ، وَتَابَعَ مَيْمُونٌ أَبَا حَمْزَةَ، وَقَالَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، فَحَدَّثَ مَنْ مِثْلُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا، لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ أَيْضًا، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبَانَ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ثَنَا أَبَانُ، ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الصَّامِتِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ أَبَانَ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، ثَنَا أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا أَبَانُ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَبِهَا وَنِعْمَتْ» لَفْظُ مَكِّيٍّ، وَيَحْيَى، وَأَحْمَدَ

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ» تَابَعَهُ شَرِيكٌ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ»

وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ: الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَزُفَرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ فَأَمَّا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ: فَإِنَّهُ رَوَى عَنْهُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ: عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ

جارٍ التحميل