مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيمبَابُ الزَّايِ

بَابُ الزَّايِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر - الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

رِوَايَتُهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبِي الْحُسَيْنِ، لَمْ يُسْنِدْ عَنْهُ

أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ أَبِي مَالِكٍ التَّغْلِبِيِّ، كُوفِيٌّ، ابْنُ أَخِي قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، سَمِعَ الْمُغِيرَةِ، وَجَرِيرًا، رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ،

ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، ح وَثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا مَعْدَانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي جَدِّي، شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي (.. .) ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ح وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا مُفَضَّلُ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّاشِيُّ،

ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو فَرْوَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ» قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: «وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، وَفِي كُلٍّ شَهَادَةٌ» لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ الصَّلْتِ، وَالْبَاقُونَ مِثْلُهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ أَبِي مُوسَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي تَرْجَمَةِ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، رَوَاهُ: حَمْزَةُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْحِمَّانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَسَابَقٌ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَسَّانَ، ثَنَا الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَزَوَّجُ بِفُلَانَةَ؟ فَلَمْ يَأْمُرْهُ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَلَمْ يَأْمُرْهُ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «سَوْدَاءُ، وَلُودٌ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَاقِرٍ جُهَيْنِيًّا، إِنِّي مُكَاثِرٌ حَتَّى أَنَّ السِّقْطَ لَيَكُونُ مُحْتَبِطًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ: لَا إِلَّا وَوَالِدَيَّ مَعِي» وَرَوَى مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ أَيْضًا، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ النَّخَعِيِّ رَوَى عَنْهُ، شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَلَمْ يَذْكُرِ الثَّوْرِيَّ

رِوَايَتُهُ عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الْيَامِيِّ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، كُوفِيٌّ، عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ، رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، وَمُغِيرَةُ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرٍ الْعَاصِمِيُّ، ثَنَا مُفَضَّلُ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ، يَذْكُرُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ

أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ «كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكِ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا قُرَّةَ قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ سَعِيدًا وَجَوَّدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ الصَّنْعَانِيُّ أَبُو سَعِيدٍ، رَوَاهُ أَسَدٌ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ أَبُو سَعِيدٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فَتُوبِعَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى كِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ، عَلَى رِوَايَتِهِ الَّتِي اقْتَصَرَ فِيهَا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَعَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَمَّا رِوَايَتُهُ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، فَتَابَعَهُ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوِتْرَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَكَذَلِكَ شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَاهُ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ ذَرًّا

يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ بِهِ، وَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ فَإِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَحْمَدَ، ثَنَا قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رِوَايَتُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ: فَحَدَّثَنَاهُ فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، حَدَّثَنَا إِبْرَهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَارِمٌ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وَمَنْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى الَّتِي ذَكَرَ فِيهَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ وَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ: فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ» ، الْحَدِيثَ

وَأَمَّا حَدِيثُ الْأَعْمَشِ: فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وَرَوَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ مِثْلَهُ

وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ: فَإِنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، ثناه، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَافْلَانِيُّ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَسَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَمِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ ذَرٍّ غَيْرُ زُبَيْدٍ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَغَيْرُهُمْ فَأَمَّا حَدِيثُ حُصَيْنٍ: فَحَدَّثَنَاهُ حَبِيبُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى

وَأَمَّا حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ: فَإِنَّ حَبِيبَ بْنَ الْحُسَيْنِ، ثَنَا قَالَ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يُوتِرُ» وَرَوَاهُ أَيْضًا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ عَزْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ، الْحَدِيثَ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ: فَإِنَّهُ رُوِيَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ، وَرَوَاهُ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ، وَرَوَى عَنْهُ شَبَابَةُ وَسَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ وَيُجَوِّدُهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِيهِ الْقُرْقُسَانِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ يُخَالِفُ أَصْحَابَ قَتَادَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الطُّوسِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَوْتَرَ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»

رِوَايَتُهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ كُوفِيٌّ بِهَا، مِنْ أَرْضِ الْجَزِيرَةِ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، ثَبَتٌ صَدُوقٌ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّعْوَلِيُّ، ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، قَالَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ، ح ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ: عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ بَدَلًا مِنْ أَبِي الْوَلِيدِ

حَدَّثَنَاهُ نَصْرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الطُّوسِيُّ، ثَنَا وَجِيهُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا هَيْثمُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ، وَاسْتَبْرَأَ» رَوَاهُ أَيُّوبُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،

حَدَّثَنَاهُ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُسَدَّدٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ، وَسَعِيدُ بْنُ مِينَا، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَبِي أُسَامَةَ، مَوْلَى عُمَرَ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ، رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ

أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ أَبِي الْحَسَنِ الْخُزَاعِيِّ كُوفِيٌّ، تَابِعِيٌّ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ

رِوَايَتُهُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ

رَوَى عَنِ الْحَسَنِ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا دُحَيْمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ» الْحَدِيثُ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ، ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَتَمَنَّيَنَّ الْإِمَارَةَ» الْحَدِيثَ

أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْكُوفِيِّ

أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ كُوفِيٌّ

أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ الْحَارِثِ كُوفِيٌّ

جارٍ التحميل