مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيمبَابُ الْقَافِ

بَابُ الْقَافِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر - الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

رِوَايَتُهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيِّ، أَبِي عُرْوَةَ الْكُوفِيِّ مِنْ قَيْسِ غَيْلَانَ، تَابِعِيٌّ، سَمِعَ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ، وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبِي، قَالُوا: عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ الطَّائِيُّ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَأَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ، وَهُوَ الْمَوْتُ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تُحْبِطُ مِنْ كُلِّ خَسِيسِ الشَّجَرِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ حَمْزَةُ وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ وَسَابِقٌ وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ وَأَسَدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ وَالصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ وَيَحْيَى بْنُ نَصْرٍ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالْفَجُّ» وَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَخَلَفُ بْنُ يَاسِينَ مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ زُفَرُ وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ

رِوَايَتُهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلِيَّ قَضَاءَ الْكُوفَةِ.
يَرْوِي عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَعَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: الْأَعْمَشُ وَالْمَسْعُودِيُّ وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْأَسْبَاطِ الْهَاشِمِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ، يَعْنِي التَّشَهُّدَ، وَخُطْبَةَ النِّكَاحِ، يَعْنِي النِّكَاحَ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمرَان: 102] ، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النِّسَاء: 1] ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ [الْأَحْزَاب: 70] » لَفْظُ وَالِدِي رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، ثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةِ النِّكَاحِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثَنَا أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا قَطْعَ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ» تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُطِيعٍ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: فِي كِتَابِي عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا اخْتَلَفَ الْبَايِعَانِ.. .» ، الْحَدِيثَ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ عُزَيْزٍ السَّدُوسِيِّ الْبَصْرِيِّ سَمِعَ أَنَسًا وَأَبَا الطُّفَيْلِ، رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَالتَّيْمِيُّ وَعَاصِمُ الْأَحْوَلُ وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ قَتَادَةَ ح

وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُشْرِكُونَ، أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ قَالَ: «إِذَا لَمْ تَجِدُوا فِيهَا شَيْئًا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ، وَكُلُوا فِيهَا» ، قَالَ: إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ، قَالَ: كُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ وَسَهْمُكَ أَوْ قَوْسُكَ إِذَا كَانَ عَالِمًا «، قَالَ: وَنَهَانَا عَنِ الصَّيْدِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَمِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَأَنْ لَا تُعْطَى حُبَالَى الْفَيْءِ، وَأَنْ لَا تُأْكُلَ لَحْمَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ» السِّيَاقُ لِزُفَرَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ بَعْضِ مَنْ.. . قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ نَحْوَهُ رَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدٌ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَخَلَفُ بْنُ سُلَيْمَانَ

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ» كَذَا ثناه فِي كِتَابِ النِّكَاحِ لِيَعْقُوبَ وَلِأَبِي حَنِيفَةَ فِي تَحْرِيمِ الْمُتْعَةِ أَسَانِيدُ عَشَرٌ مِنْهَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ وَمِنْهَا الزُّهْرِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، وَمِنْهَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

رِوَايَتُهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ الْكُوفِيِّ

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ، كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ

جارٍ التحميل