مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيمصفحات 232-237

بَابُ الْمِيمِ

صفحات 232-237
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر - الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، أَنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «إِذَا أَقَرَّ مُوَلِّدُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ»

رِوَايَتُهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ الْجَزَرِيِّ أَبِي أَيُّوبَ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، تَابِعِيٌّ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَغَيْرَهُ

رِوَايَتُهُ عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ الْأَعْوَرِ، الْكُوفِيِّ، يُعْرَفُ بِالْقَصَّابِ وَبِالتَّمَّارِ، رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ، حَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ، وَقَتَادَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَصْرِيِّ سَمِعَ مِنْ، أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَجُنْدَبٍ

رِوَايَتُهُ عَنْ مَكْحُولٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ، مَوْلَى.. ..

مِنْ فُقَهَاءِ الشَّامِ، وَعَنْهُ أَخَذَ الْأَوْزَاعِيُّ الْفِقْهَ

رِوَايَتُهُ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامِ بْنِ ظُهَيْرٍ الْهِلَالِيِّ أَبِي سَلَمَةَ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، عَاشَ بَعْدَ أَبِي حَنِيفَةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، قَدِمَ حَاجًّا، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حَمُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ح وَأنا عَلِيُّ بْنُ فَرَزْدَقٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَأَبُو مُقَاتِلٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَلْمٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَعَلِّمْنِي مَا تَجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ» قَالَ الرَّجُلُ: هَذَا لِلَّهِ فَمَا لِي؟، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا ثَنَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّمَيْدَعِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ» ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَكَلَ مَعَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الْحَافِظُ

النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ نَبْهَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: جَاءَنِي أَبُو حَنِيفَةَ يَوْمًا، فَقَالَ لِي: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مِسْعَرٌ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا، فَهَذَا حَقٌّ» قُلْتُ: إِنَّ هَذَا حَقٌّ كَمَا أَنَّ هَذَا النَّهَارَ حَقٌّ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَمْرٍو النَّصْرَآبَاذِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي فَتًى يُقَالُ لَهُ مِسْعَرٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «رَأَيْتُنِي وَأَنَا أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَوَجَّهُ بِهَا، ثُمَّ يَمْكُثُ فِي أَهْلِهِ حَلَالًا»

رِوَايَتُهُ عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، كُوفِيٌّ أَخُو الْقَاسِمِ، سَمِعَ أَبَاهُ وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَمِسْعَرٌ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ثَنَا مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَا كَذَبْتُ إِلَّا كَذْبَةً، فَقِيلَ: مَاهِيَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: كُنْتُ أُرَجِّلُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الطَّائِفِ، يُرَجِّلُ لَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَنْ كَانَ يُرَجِّلُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقِيلَ: ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، فَأَتَانِي فَقَالَ لِي: أَيُّ الرَّجْلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: الصَّائِفَةُ الْمُرَكَّبَةُ قَالَ:

فَرَجَّلَ بِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُرُوا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَلْيُرَجِّلْ لَنَا، عَادَتِ الرَّجْلَةُ إِلَيَّ» وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، أَنا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، كَرِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْهُ

رِوَايَتُهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيِّ، إِمَامُ أَهْلِ الْحِجَازِ، حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَالثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ، قَالُوا: أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: ثَنَا بَكَّارُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله

عَلَيْهِ وَسلم: «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا» الْحَدِيثَ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُوزَجَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»

رِوَايَتُهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: وَفِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ قَبِيصَةُ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُفْتَحُ بَابٌ فِي الْمَشْرِقِ مَسِيرَةَ سَبْعِمِائَةِ خَرِيفٍ لِلتَّوْبَةِ»

جارٍ التحميل