مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيمصفحات 135-148

بَابُ الْعَيْنِ

صفحات 135-148
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر - الرياض
الطبعة
الأولى، 1415 هـ
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

رِوَايَتُهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَاسْمُ أَبِي رَبَاحٍ: أَسْلَمُ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ مَوْلَى لِبَنِي جُمَحَ، وَيُقَالُ لِبَنِي فَهِدٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَقَتَادَةُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَغْدَادِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَيْسَ فِي الْوُضُوءِ.. . حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ «رَآهُ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ خَفِيفٍ لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَلَا رِدَاءٌ وَلَا أَظُنُّهُ صَلَّى فِيهِ إِلَّا لِيُرِيَنَا أَنَّهُ لَا بَأْسَ فِي الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ» كَذَا، ثَنَاهُ مَوْقُوفًا وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ، عَنْهُ فَقَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: وَكَذَلِكَ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ رَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا، وَكَذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ

حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، ح

وَثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ

وَقَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَبَّادٌ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ، قَالَ: صَلَّى جَابِرٌ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَقَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ» قَالَ: حَكَى فِعْلَهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يَتَنَفَّلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا هَكَذَا» ثَنَاهُ، عَنِ الْمُقْرِئِ مُرْسَلٌ، وَوَصَلَهُ غَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ

حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الدَّوْلَابِيُّ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ، عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ» وَوَصَلَهُ غَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ اللَّجْلَاجُ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى اللَّخْمِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا أَبُو صَلْتٍ سَهْلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُرَادِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَبُو مُطِيعٍ الْجُرْجَانِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا حَرْبٍ نَصْرَ بْنَ طَرِيفٍ، سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: 44] قَالَ: «هَذَا الْقُرْآنُ شَرَفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ، وَلِبَنِي هَاشِمٍ سَهْمٌ لَيَرِيقُونَ يَحْكُمُونَ فِي الْأَرْضِ، يُسَلِّمُ أَحَدُهُمْ.. . إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، إِذَا نَزَلَ لِهَلَاكِ الدَّجَّالِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ مَعَاشِرًا خَلْقًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ.. ..، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَنْسُوَةً خُمَاسِيَّةً طَوِيلَةً» تَفَرَّدَ بِهِ الضَّحَّاكُ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلَدِيُّ، بِمِثْلِهِ،

ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ،

ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَاهِلِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْجُمَحِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَبِزَةَ، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ: ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا غُدْوَةً ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ» رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَالصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَرَوَاهُ عَسَلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا عَسَلُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا، لَا تَكُونُ عَاهَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ إِلَّا حُذِفَ عَنْهُمْ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدَّوَالِيبِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ «لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» ، رَوَاهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ: الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَأَبُو قَتَادَةَ، وَابْنُ الْحِمَّانِيِّ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «زُرْ غِبًّا، تَزْدَدْ حُبًّا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا، تَزْدَدْ حُبًّا»

رِوَايَتُهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ

أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، فِي كِتَابِي، وَأَكْثرُ ظَنِّي أَنَّنِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ»

رِوَايَتُهُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ

بْنِ يَزِيدَ الثَّقَفِيِّ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، كُوفِيٌّ، عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ، رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالثَّوْرِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي جَدِّي شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، ح وَثنا نَصْرُ بْنُ الْأَمِيرِ الصُّوفِيُّ، ثَنَا أَبُو التَّقِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْوَهْبِيِّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَمْدَانَ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، كُلُّهُمْ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فِي مَرَضِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: «لَا» ، قُلْتُ: بِالنِّصْفِ؟ قَالَ: «لَا» .

قُلْتُ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، وَلَا تَدَعْ أَهْلَكَ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ» وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثَنَا الْمُفَضَّلُ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ، يَذْكُرُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، ح وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ،

ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَا يَرْكَعَ، ثُمَّ رَكَعَ وَكَانَ رُكُوعُهُ قَدْرَ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَدْرَ رُكُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ قَدْرَ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، ثُمَّ سَجَدَ الثَّانِيَةَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ بَكَى فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ، فَسَمِعْنَاهُ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعِدُنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ» ، ثُمَّ جَلَسَ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا تَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أُدْنِيتُ الْجَنَّةَ حَتَّى لَوْ شِئْتُ أَتَنَاوَلُ مِنْ أَغْصَانِهَا فَعَلْتُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أُدْنِيتُ مِنَ النَّارِ حَتَّى جَعَلْتُ أُلْقِيَ لَهَبُهَا عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَشَارِقَ.. . رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَذَّبُ فِي النَّارِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِيهَا.. . حَتَّى إِذَا خَفِيَ لَهُ شَيْءٌ ذَهَبَ، يَقُولُونَ: ذَهَبَ عَلَيْهِ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ» إِسْنَادُ بِشْرِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْمُقْرِئِ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ تَابَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، مِثْلَهُ بِطُولِهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، كُلَّهُ

وَرَوَاهُ سَعِيدٌ، عَنْ عَطَاءٍ، نَحْوَهُ مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، بِطُولِهِ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، نَحْوَهُ

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ ثَوْبَانَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ الصَّلَاةِ عَشْرًا، وَيُكَبِّرَ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَيُسَبِّحَ اللَّهَ إِذَا أُدْنِيَ إِلَى فِرَاشِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمَدَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِّرَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ» قَالَ: وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْنِي صَوْتَهُ، «تِلْكَ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ» وَتَابَعَهُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ الْجَمُّ الْغَفِيرُ مِنْهُمُ: الثَّوْرِيُّ وَشُعَيْبٌ، وَأَيُّوبُ فَاخْتَصَرُوهُ، وَذَكَرُوا فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِهِ، وَالْبَاقُونَ تَابَعُوهُ فِي اللَّفْظِ وَذَكَرُوهُ بِطُولِهِ وَأَمَّا الثَّوْرِيُّ: فحَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الثَّوْرِيُّ وَأَمَّا شُعْبَةُ: فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ:

فحَدَّثَنَاهُ حَبِيبٌ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَأَمَّا مِسْعَرٌ: فحَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا حَاجِبٌ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا مِسْعَرٌ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَحْوَهُ

رِوَايَتُهُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، كُوفِيٌّ تَابِعِيٌّ، رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعَ عَطَاءً، وَسُلَيْمَانَ بْنَ بُرَيْدَةَ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ مَاتَ فِي وِلَايَةِ خَالِدٍ الْفَسَوِيِّ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا ابْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح

وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا مَكْحُولٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «أُرَاهُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا عِنْدَهُ فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَرَدَّهُ فَأَقَرَّ الرَّابِعَةَ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ.. .، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْهُذَيْلِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح وَثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَمُّوَيْهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ، بِالْكُوفَةِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أُرْجِمَ مَالِكُ بْنُ مَاعِزٍ، قَالُوا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: «اصْنَعُوا بِهِ كَمَا تَصْنَعُوا بِمَوْتَاكُمْ فِي غُسْلِهِ وَكَفَنِهِ وَالْحَنُوطِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ» لَمْ يَذْكُرْ مَالِكٌ: الْحَنُوطَ، وَذَكَرَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَسَعِيدٌ، وَأَيُّوبُ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَابْنُ مَسْرُوقٍ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ح

وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نَهَيْنَاكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا، وَلَا تَقُولُوا: هُجْرًا، فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تُمْسِكُوهَا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّا إِنَّمَا نَهَيْنَاكُمْ لِيَسَعَ مُتَّسَعُكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ ظَرْفٍ، فَإِنَّ الظَّرْفَ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» هَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهِ نَأْخُذُ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ النَّفَرُ الْكَثِيرُ: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَأَسَدٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ح وَثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدُوسٍ التُّسْتَرِيُّ، بِهَا، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ،

ح وَثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ بَعَثَ جَيْشًا قَالَ: «اغْدُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا أَوْ مَدِينَةً، فَادْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمُوا فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، لَهُمْ مَا لَهُمْ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ، وَادْعُوهُمْ إِلَى النُّخُولِ إِلَى دَارِنَا، فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُوهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ، فَإِنْ أَعْطَوُا الْجِزْيَةَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ لَهُمْ ذِمَّةً فَإِنْ لَمْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ فَانْبِذُوا إِلَيْهِمْ، ثُمَّ اقْتُلُوهُمْ، وَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَجُرُّوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَإِنَّكُمْ مَا تَدْرُونَ مَا حُكْمُ اللَّهِ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ احْكُمُوا فِيهِمْ، وَإِنْ أَرَادُوا مِنْكُمْ أَنْ يُعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ فَلَا تُعْطُوهُمْ، وَلَكِنْ أَعْطُوهُمْ ذِمَّتَكُمْ، وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ» لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: وَبِهِ نَأْخُذُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعْلَامِ وَالْمَشْهُورِينَ، زِيَادَةً عَلَى عَشْرَةِ أَنْفُسٍ رَوَاهُ زُفَرُ وَأَبُو يُوسُفَ وَأَسَدٌ وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، وَحَمْزَةُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ»

جارٍ التحميل