بَابُ الْحَاءِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- مسند الإمام أبي حنيفة رواية أبي نعيم
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- نظر محمد الفاريابي
- الناشر
- مكتبة الكوثر - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1415 هـ
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ الْكُوفِيِّ وَيُقَالُ: الْأَسَدِيُّ، مَوْلًى لَهُمْ، وَاسْمُ أَبِي ثَابِتٍ، قَيْسُ بْنُ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: هِنْدِيٌّ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، وَالْأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ
أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ مَوْلَى الْكِنْدَةِ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَأَبَا جُحَيْفَةَ وُلِّيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ بَعْدَ مُحَارِبٍ رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، وَفِطْرٌ، وَمِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُعَلَّى بْنِ أَبِي حَنْظَلٍ الصَّيْدَلَانِيُّ،
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ: عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَفْلَحَ بْنَ أَبِي الْقُعَيْسِ، اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَاحْتَجَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ قُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: أُرْضِعْتِ بِلَبَنِ ابْنِ أَخِي، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «صَدَقَ، يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» فَكَانَتْ لَا تَحْتَجِبُ عَنْهُ بَعْدُ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ قَاضِي تُسْتَرَ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَقَالَ فِيهِ عُرْوَةُ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَقَالَ فِيهِ عُرْوَةُ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ أَخْبَرَنَا ح سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَأَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ح وَثنا ابْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَفْلَحُ بْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ، فَاحْتَجَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ فَقُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّكِ أُرْضِعْتِ بِلَبَنِ ابْنِ أَخِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ؟» جَوَّدَهُ شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ، فَقَالَا: عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ
وَكَذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ، فِي رِوَايَةِ ابْنِ بَزِيعٍ، فِي مُقَارَنَةِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَفِي رِوَايَةِ الْحِمَّانِيِّ، مِثْلَهُ فَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وَمِمَّنْ رَوَى عَنِ الْحَكَمِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ غَيْرَ مَنْ ذَكَرْنَا: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُعَاذٌ، وَيُوسُفُ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» وَتَابَعَ الْحَكَمَ عَلَى هَذَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، الْحَدِيثَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُسْتَهْ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: سَلْ عَلِيًّا؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْتُ عَلِيًّا، فَقَالَ: «امْسَحْ» تَابَعَهُ عَلَى هَذَا عَنِ الْحَكَمِ: الْأَعْمَشُ، وَالْأَجْلَحُ، وَابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، رَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَشَيْبَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَزُفَرُ، وَالْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ
فَأَمَّا حَدِيثُ الْأَعْمَشِ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ الطَّلْحِيَّ ثناه، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: ايتِ عَلِيًّا؛ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي، فَاسْأَلْهُ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِمِسْحِ الْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَالْمُسَافِرِ ثَلَاثًا» وَأَمَّا حَدِيثُ الْأَجْلَحِ: فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ هَيَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَهْرِيُّ الْكُوفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْمُعَمَّرُ الْخَثْعَمِيُّ الشَّمَّانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، نَحْوَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي غَنِيَّةَ: فَإِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَمْدَانَ ثَنَا قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا دُحَيْمٌ، ثَنَا الْوَلِيدُ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ: حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ، ثَنَا وابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَا: ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَسَأَلَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ: فَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَنَاطِقِيُّ، ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْبَقَّالُ، عَنِ الْحَكَمِ
2 -
رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْأَشْعَرِيِّ، كُوفِيٌّ، مَوْلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَبُوهُ اسْمُهُ مُسْلِمٌ، كَانَ مِنْ سَبْيِ أَصْبَهَانَ، فَقِيهُ الْكُوفَةِ وَعَنْهُ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ الْفِقْهَ، وَأَتَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَسَمِعَ مِنْهُ.
رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ مَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ
حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ أَبُو عِمْرَانَ، دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهُوَ غُلَامٌ، وَسَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَرَوَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا «كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ» رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: « كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَتَنَازَعُ فِيهِ الْغُسْلَ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَيَّمِ الرُّصَافِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْضَ أَزْوَاجِهِ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَدِيثُهُا فِي تَرْجِيلِهَا رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ، فَإِنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ وَالْأَثْبَاتَ رَوَوْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَدْ رَأَى عَائِشَةَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ خَالِهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو حَامِدٍ الصَّانِعُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا سُوَيْدٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «أَدْخَلَنِي الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ وَغَدَا وَصَاحَ» وَمَنْ كَانَ مَسْرُوقٌ عَمَّ أَبِيهِ، وَالْأَسْوَدُ خَالَهُ فَلَيْسَ يُتَعَذَّرُ دُخُولُهُ عَلَى عَائِشَةَ، وَرِوَايَتُهُ لَهَا وَسَمَاعُهُ مِنْهَا لِاخْتِصَاصِهِمَا بِعَائِشَةَ.. .. مِنْهَا، وَعَائِشَةُ تَوَفَّتْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، فَمَا بَيْنَ مَوْلِدِهِ وَوَفَاتِهَا إِلَّا اثَنَانِ وَعِشْرُونَ سَنَةً
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُهْلُولٍ، بِهَذَا كِتَابِ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ.. . فِيهِ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ،
ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا»
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، بَالَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: تَمْسَحُ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ» ، وَإِنَّمَا صَحِبَهُ جَرِيرٌ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ السَّمَّاكِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُوسَى الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ السَّمَّاكِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: تَوَضَّأَ جَرِيرٌ فَمَسَحَ، فَقِيلَ لَهُ: تَمْسَحُ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ» رَوَاهُ زُفَرُ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَالْأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ، وَإِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْعَاصِمِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ زَاذَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَمَّنْ رَأَى جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَوْمًا فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَلَمَّا سَأَلَ سَائِلٌ عَنْ ذَلِكَ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَهُ، وَإِنَّمَا صَحِبْتُهُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ»
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، قَالَا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ «خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَفَتَقَهَا، وَضَيَّقَ كُمَّهَا، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَلَمْ يَنْزِعْهُمَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى»
حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هُوِّنَ عَلَيَّ مَنِيَّتِي؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ» كَذَا، ثَنَاهُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ (.. ..) عَنْ عَائِشَةَ، وَجَوَّدَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَهُوَ حَدِيثُهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُجَاشِعٍ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنِّي رَأَيْتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ»
تَفَرَّدَ بِهِ مَحْمُودٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَتَابَعَ أَبُو حَنِيفَةَ سُفْيَانَ عَلَى هَذَا، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا مِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ سَوَاءً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّبُّوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيضِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ» وَرَوَاهُ زُفَرُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْأَسْوَدَ، وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ وَأَسَدٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُهْدِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ فَأَرَدْنَا أَنْ يُطْعِمَهُ سَائِلًا، فَمَنَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «لَا تُطْعِمُوهُمُ مَا لَا يَأْكُلُونَ» تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، مُجَوَّدًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ قَبِيصَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ، (.. ..) ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، (.. ..) عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ»
وَالْأَحْوَصُ هَذَا فِيمَا أَرَى: هُوَ الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَنْبَسِيُّ دِمَشْقِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْمَازِنِيُّ، وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَا كَتَبْتُهُ فِيمَا أَعْلَمُ إِلَّا هَكَذَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي غَسَّانَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْجَرْحِ، الَّذِينَ يَخْرُجُونَ بِأُمَّتِي إِلَى الظُّلْمِ» تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ، فَإِذَا زَادَتْ فَجَاءَتِ الْمِائَةُ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلَاثُ شَاةٍ، فَإِذَا كَثُرَتِ الْغَنَمُ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ، وَفَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبَعَةٌ أَوْ تَبِيعٌ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَى أَنْ يَصِيرَ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا مُسِنٌّ أَوْ مُسِنَّةٌ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا بَلَغَتِ السِّتِّينَ فَفِيهَا تَبِيعَانِ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَى سَبْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتِ السَّبْعِينَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ وَتَبِيعٌ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَى ثَمَانِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ ثَمَانِينَ فَفِيهَا مُسِنَّتَانِ، ثُمَّ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا ثَلَاثَةُ أَتْبِعَةٍ، فَإِذَا كَثُرَتِ الْبَقَرُ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ»
السِّيَاقُ لِلْقَاضِي، وَلَفْظُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ مُخْتَصَرٌ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي وَعَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو غَالِبٍ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قُعُودٌ إِذْ أَقْبَلَ شَابٌّ حَسَنُ اللِّمَّةِ، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الثِّيَابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يَحْيَى فِي الْإِيمَانِ، رَوَاهُ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَالَ فِيهِ: عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّاقِدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَهِيمَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ، وَاللَّامَ، وَالْوَاوَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا نَسِيئَةً وَرَهَنَ دِرْعَهُ»
إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ 902 إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ح
وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، بِمِصْرَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا، فَقَالَ: «لَهَا صَدَقَةُ نِسَائِهَا، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي بَرْوَعِ بِنْتِ وَاشِقٍ مِثْلَ مَا قَضَيْتَ» هَذَا لَفْظُ أَبِي يُوسُفَ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمُقْرِئُ عَلْقَمَةَ فِي حَدِيثِهِ