أَحَادِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو داود الطيالسي
- الكتاب
- مسند أبي داود الطيالسي
- المؤلف
- أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصرى (المتوفى: 204هـ)
- المحقق
- الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- دار هجر - مصر
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1060 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَذْهَبُونَ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقَعَدْتُ مَعَ سَالِمٍ، وَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، أَلَا فَعَلْتُمْ مَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ؟»
1061 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، يَقُولُ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنِ الْبَسْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَائْتِنِي فَفَعَلْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَخَفَّضَ فِيَّ الْبَصَرَ وَرَفَعَهُ وَقَالَ لِي: «يَا عَمْرُو، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ وَجْهًا، فَيُغْنِمُكَ اللَّهُ، وَأَزْعَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ زَعْبَةً صَالِحَةً» ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا لِلْمَالِ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ: «يَا عَمْرُو، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ»
1062 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ» ، قَالَ: إِنَّمَا أَعْنِي مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: «فَأَبُوهَا» قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
1063 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ: شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَأُتِيَ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ، وَهُوَ مَكْتُوفٌ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَمَعَكَ أَمَانٌ؟ أَمَّنَكَ أَحَدٌ؟ فَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ مَعَهُ أَمَانًا، فَقَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ» ، قَالَ: فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ
1064 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ: جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ: مَا هَذَا الْجَزَعُ وَقَدْ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعْمِلُكَ وَيُدْنِيكَ؟» قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ ذَاكَ أَوْ تَأَلُّفًا كَانَ يَتَأَلَّفُنِي، وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، وَابْنُ سُمَيَّةَ "
1065 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ، يُحَدِّثُ، عَنْ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، فَأَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ سَأَلَ الْمَوْلَى عَمْرًا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَهَانَا» ، أَوْ «نَهَى أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ»