كِتَابِ الْجَنَائزِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني
- المؤلف
- أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)تحقيق: أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد
- الناشر
- مكتبة ابن تيمية، مصر
- الطبعة
- الأولى، 1420 هـ - 1999 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: وَمُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الْمُصْحَفِ إِذَا بُلِيَ، يَعْنِي: يُدْفَنُ، أَيْ: لَيْسَ مِنْ صَحِيحِ هُشَيْمٍ، هُوَ مِمَّا أَرْسَلَهُ عَنْ مُغِيرَةَ، لَمْ يَسْمَعْهُ.
1869 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَعْزِلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا» , فَقَالَ: مَا أَنْكَرَهُ!
1870 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: عَمَّارٌ الَّذِي رَوَى التَّيْمِيُّ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الدَّمِ؟ قَالَ: نُرَاهُ عَمَّارَ بْنَ أَبِي عَمَّارٍ، يُرْوَى عَنْهُ فِي الدَّمِ أَنْوَاعٌ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ؟ فَقُلْتُ: كَأَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَكَ ذَاكَ، أَعْنِي: حَدِيثَ الْمُسْتَحَاضَةِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي.
1871 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: هُشَيْمٌ لَمْ يَسْمَعْ حَدِيثَ أَبِي صَالِحٍ «الْإِمَامُ ضَامِنٌ» مِنَ الْأَعْمَشِ، وَذَاكَ أَنَّهُ قِيلَ لِأَحْمَدَ: إِنَّ هُشَيْمًا قَالَ فِيهِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو صَالِحٍ، وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ مَرَّةً أُخْرَى، سُئِلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ سُهَيْلٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، مَا أُرَى لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلًا.
ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ» , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ مِثْلَهُ
1872 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَهَيَّبُ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» , يَعْنِي: يَتَهَيَّبُهُ لِلزِّيَادَةِ الَّتِي فِيهَا: «وَالنَّهَارِ» ، لِأَنَّهُ مَشْهُورٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ وُجُوهٍ «صَلَاةُ اللَّيْلِ» ، لَيْسَ فِيهِ: «وَالنَّهَارِ» . وَرَوَى نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، وَبَعْضُهُمْ قَالَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، فَنَخَافُ فَلَوْ كَانَ حَفِظَ ابْنُ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةُ النَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» , لَمْ يَكُنْ يَرَى أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَوْلُهُ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» , وَاللَّهُ أَعْلَمُ
1873 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» , قَالَ: هَذَا سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَعْنِي: يَرْوِيهِ سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيْسَ مِنْ ذَا شَيْءٌ، يَعْنِي: لَيْسَ قَوْلُهُ: عَنْ حُذَيْفَةَ، يَعْنِي: لَيْسَ يُرِيدُ حُذَيْفَةَ بِمَحْفُوظٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ
1874 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ ابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ الَّذِي يَرْوِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ ثنا بِهِ أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مُرْسَلًا.
1875 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ " أَنَّ أَرْبَعَةً اشْتَرَكُوا فِي زَرْعٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: مِنِّي الْبُذُورُ، وَقَالَ آخَرُ: مِنِّي الْعَمَلُ ": فَقَالَ أَحْمَدُ: حَدِيثُ مُجَاهِدٍ هَذَا الَّذِي رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ فِي الزَّرْعِ مُنْكَرٌ.
يَعْنِي: هَذَا الْحَدِيثَ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الزَّرْعَ لِصَاحِبِ الْأَرْضِ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ جَعَلَ الزَّرْعَ لِصَاحِبِ الْبِذْرِ.
وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ وَاصِلٍ هَذَا، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرَ الْأَوْزَاعِيِّ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، رَوَى حَدِيثًا مُنْكَرًا: «أَنَّ قَوْمًا زَرَعُوا» .
يَعْنِي: هَذَا الْحَدِيثَ.
سَمِعْتُ.
. . بْن مُهَاجِرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: إِنِّي سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «أَنَّ أَرْبَعَةً اشْتَرَكُوا فِي زَرْعٍ» .
فَلَمْ يُحَدِّثْنِي بِهِ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَخِّرْ مِثْلَ الْحَدِيثِ، لَا تُحَدِّثْ بِهِ.
1876 - ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ قَيْسِ بْنَ الرَّبِيعِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَاتَهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّاهَا بَعْدَ الظُّهْرِ» , فَقَالَ أَحْمَدُ: يَرْوِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ لَيْسَ يَذْكُرُونَ هَذَا فِيهِ، يَعْنِي: يَرْوُونَ حَدِيثَ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ تَطَوُّعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . أَيْ: فَلَيْسَ هَذَا فِيهِ
1877 - سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ» , فَقَالَ: هَذَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، لَيْسَ فِيهِ عُمَرُ
1878 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ كَانَ صَحِيحَ الْكِتَابِ، وَرُبَّمَا حَدَّثَ مَنْ حَفِظَهُ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْهُ بِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، أَعْنِي: حَدِيثَ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَرَاكَ قَدْ شِبْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا» , فَقَالَ: قَدْ كَتَبْتُهُ، يَعْنِي: عَنِ ابْنِ بِشْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَلَيْسَ فِيهِ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ عِنْدِي وَهْمٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عِكْرِمَةَ
1879 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ» مِثْلُ حَدِيثِ قَهْرَمَانَ آلِ الزُّبَيْرِ؟ قَالَ أَحْمَدُ: عِمْرَانُ لَمْ
يُحَدِّثْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ: لَعَلَّهُ غَيْرُ ذَاكَ، أَعْنِي: لَعَلَّ عِمْرَانَ هَذَا غَيْرُ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي بَكْرٍ الْبَصْرِيِّ الْقَصِيرِ؟ فَسَكَتَ أَحْمَدُ
1880 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قِيلَ لَهُ: اخْتَلَفَ أَيُّوبُ أَبُو الْعَلَاءِ وَهَمَّامٌ فِي حَدِيثِهِ «مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ، فَلْيَتَصَدَّقْ» . قَالَ أَحْمَدُ: هَمَّامٌ عِنْدِيِ أَحْفَظُ.
ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ»
ثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مُتَعَمِّدًا، فَعَلَيْهِ دِينَارٌ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ: فَنِصْفُ دِينَارٍ "
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ أَوْ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ صَاعٍ أَوْ نِصْفِ صَاعٍ»
ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: «مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ مُدِّ حِنْطَةٍ أَوْ نِصْفِ مُدٍّ»
1881 - سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ الْأَشْعَثِ، يَقُولُ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ
بْنِ حَنْبَلٍ: حَدِيثُ: «رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَيْسًا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ» رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، أَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ؟ قَالَ: أُرَاهُ رَوَاهُ، قُلْتُ: فَلَا يَصِحُّ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي يَرْوِيهِ مُرْسَلًا، وَابْنُ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
يَعْنِي: إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
1882 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو «مَنْ كُسِرَ أَوْ عُرِجَ فَقَدْ حَلَّ» ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا مَخْرَجُهُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ.
1883 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: ابْنُ إِسْحَاقَ يَقُولُ فِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي رُهْمٍ، وَمَعْمَرٌ يَقُولُ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي رُهْمٍ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ.
1884 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: رَوَى سُفْيَانُ حَدِيثَ أَبِي الْأَحْوَصِ فِي الْكَبَائِرِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فَحَدَّثَ بِهِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: أَغْفَلْتَ؟ قَالَ: مَا أَغْفَلْتُ.
1885 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ عَنْ هِشَامٍ، يَعْنِي: الدَّسْتُوَائِيِّ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُونَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ» , قُلْتُ لَهُ: ثنا بِهِ مُسْلِمٌ، عَنْ هِشَامٍ، أَعْنِي: عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا، فَأَعْجَبَهُ، وَقَالَ: كَانَ عِنْدَ فُلَانٍ، سَمَّاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا
1886 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ أَبَا إِسْحَاقَ الْكُوفِيَّ، فَقَالَ: هَذَا رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدِيثًا مُنْكَرًا «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً» . قُلْتُ
لِأَحْمَدَ: رَوَى عَنْ هَارُونَ هَذَا، أَعْنِي: أَبَا إِسْحَاقَ الْكُوفِيَّ أَحَدٌ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَالْحَسَنُ: ضَعِيفٌ.
1887 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالًا إِلَّا أَهْلَكَتْهُ» , قَالَ: هَذَا كَتَبْتُهُ عَنْ شَيْخٍ كَانَ بِمَكَّةَ، يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ.
قُلْتُ لِأَحْمَدَ: كَيْفَ حَدِيثُهُ؟ قَالَ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ
1888 - ذَكَرْنَا لِأَحْمَدَ حَدِيثَ أَبِي يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ، عَنْ حَوَّاءَ «أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ» . فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا مُرْسَلٌ.
1889 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قِيلَ لَهُ: حَدِيثُ ابْنِ عَيَّاشٍ، وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبِنَاءِ، يَعْنِي: مِنَ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ أَيْضًا مِنْ أَبِيهِ.
قُلْتُ: يَجْمَعُهُمَا، أَعْنِي: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ.
1890 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: هَذَا الْبَابُ، يَعْنِي: الْوُضُوءُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ أَصَحُّ مِنْ بَابِ مَسِّ الذَّكَرِ.
1891 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ هَوْذَةَ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، يَعْنِي: هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ
وَقَالَ: لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ "
1892 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: أُسْمِعَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ مِنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؟ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مِنْهُ؟ ! أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَسَقَانِي نَبِيذًا، فَأَنْكَرَ الْحَدِيثَ جِدًّا.
1893 - ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ» ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَقَالَ: عِنْدَ عَبَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ غَيْرُ حَدِيثٍ خَطَأٌ، فَلَا أَدْرِي سَمِعَهُ مِنْهُ بِآخِرَةٍ أَمْ لَا، يَعْنِي: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قِصَّةَ أُمِّ سُلَيْمٍ، وَإِنَّمَا هِيَ فِي كُتُبِ سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، يَعْنِي: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَيُحَدِّثُ عِكْرِمَةُ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَذَكَرَ شَيْئًا، وَإِنَّمَا هِيَ فِي كُتُبِ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَكَمِ
1894 - ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ «نَعَى إِلَيْنَا نَبِيُّنَا نَفْسَهُ» ، فَأَنْكَرَهُ
1895 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ زَكَرِيَّا بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ» , فَأَنْكَرَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَيُرْوَى عَنْ نَافِعٍ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ
1896 - ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ زَكَرِيَّا بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ، فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ» , فَأَنْكَرَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَالْفَرْقُ: سِتَّةَ عَشْرَ رَطْلًا، وَهُوَ ثَمَانِيَةُ أَصْوُعٍ
1897 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: أَفْسَدُوا عَلَيْنَا حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، يَعْنِي: حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ: كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
قَالُوا: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، يَعْنِي: قَالُوا: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
فَقِيلَ لِأَحْمَدَ: فَيَصِحُّ عِنْدَكَ إِفْسَادُ الْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ يَعْنِي: ابْنَ
أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ أَحْمَدُ: أَيُّوبُ، أَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَانَ، كَانَ أَمْثَلَ مِنْهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ.
1898 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: اخْتَلَفَ عَنْ عُمَرَ فِي الصَّدَاقِ الْأَوَّلِ وَالصَّدَاقِ الْآخِرِ، قَالَ: وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ، يَعْنِي: قَوْلَ عُمَرَ «إِنَّهُ خَيَّرَ الْمَفْقُودَ حِينَ قَدِمَ، وَقَدْ تَزَوَّجَتِ امْرَأَتُهُ بَيْنَ الصَّدَاقِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ» .
1899 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: رَوَى ابْنُ كَثِيرٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «نَهْيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ» . قَالَ: هَذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، يَعْنِي: لَيْسَ هُوَ عَنْ سَعِيدٍ.
1900 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَنِ الْفَزَارِيُّ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدِيثَ الْبَرَاءِ «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ» ؟ قَالَ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَزْرَمِيُّ، كَانَ يَنْزِلُ فِي عَرْزَمَ، وَكَانَ فَزَارِيًّا، وَكَانَ يَقُولُ، يَعْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ: الْفَزَارِيَّ.
1901 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عُلَيَّةَ، يَقُولُونَ: عِنْدَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، يَعْنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، فَلَمْ يَصِحَّ لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُحَدِّثُ بِهِ، قَالَ أَحْمَدُ: لَمْ أُدْرِكْ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ.
1902 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: عِنْدَ عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ، يَعْنِي عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّفْعَةِ، قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ: كِلَاهُمَا عِنْدَهُ؟ أَعْنِي: عِنْدَ عِيسَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّفْعَةِ، فَلَمْ يَعْبَأْ إِلَى جَمْعِهِ الْحَدِيثَيْنِ، وَأَنْكَرَ حَدِيثَ أَنَسٍ.
1903 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ؟ فَقَالَ: كَانَ يَغْلَطُ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فِي الطَّوَافِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ» , فَقَالَ: هَذَا مُنْكَرٌ
1904 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ» , وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ، يَعْنِي: حَدِيثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيِّ مِنْ وَلَدِ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عُثْمَانَ الْأَخْنَسِيِّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
يَرُيِدُ بِقَوْلِهِ: لَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ لِحَالِ عُثْمَانَ الْأَخْنَسِيِّ، لِأَنَّ فِي حَدِيثِهِ نَكَارَةً.
1905 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، إِنِّي لَأُنْكِرُ " أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِعُمَرَ: إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْحَمْ صَاحِبَكَ " , قَالَ: لَا أَدْرِي هُوَ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ أَمْ لَا؟ مَا سَمِعْنَاهُ إِلَّا مِنْ إِسْحَاقَ، يَعْنِي: قِصَّةَ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ.
1906 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: كَيْفَ حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ عُرْوَةَ؟ قَالَ: فِيهَا أَحَادِيثُ مُضْطَرِبَةٌ، يَرْفَعُ مِنْهَا أَحَادِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1907 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: كَانَ أَبُو مُعَاوِيَةَ يُخْطِئُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، ذَكَرَ مِنْهَا فِي الْمُطَلَّقَةِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا فِي الْعِدَّةِ، قَالَ أَحْمَدُ:
لَيْسَ أَحَدٌ يَقُولُ: الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهُ.
1908 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: شَهِدْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، وَذَكَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ: ﴿الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: 7] : الْمَالُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ حَدَّثْتَنَا بِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: لَا، وَأَنْكَرَهُ، إِنَّمَا هُوَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَحْمَدُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ أَحْمَدُ: رُبَّمَا حَدَّثَ بِالشَّيْءِ مِنْ حِفْظِهِ.
1909 - ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ قَوْلَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ «لَا تَرِثُ الْجَدَّةُ وَابْنُهَا حَيٌّ» . عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؟ فَقَالَ: هَذَا يُحَدِّثُ بِهِ هِشَامٌ، قَالَ أَحْمَدُ: وَسَعِيدٌ لَمْ يَجِئْ بِهِ هَكَذَا، فَلَا أَدْرِي هُوَ صَحِيحٌ أَمْ لَا.
1910 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قِيلَ لَهُ: رَوَى فُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: ذَهَبْتُ أَنَا وَابْنُ سِيرِينَ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ.
فَقَالَ أَحْمَدُ: هَذَا رِيحٌ.
1911 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: كَانَ شُعْبَةُ يُنْكِرُ حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّسْلِيمَتَيْنِ،
وَحَدِيثَ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: كَانَ يُنْكِرُهُ؟ قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى: كَانَا عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ، قُلْتُ: مَا أَنْكَرَ مِنْهُ؟ قَالَ: أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ قَاضِي سِجِسْتَانَ.
1912 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: عَامِرٌ الْأَحْوَلُ؟ قَالَ: شَيْخٌ، قَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ، وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاكَ، رَوَى حَدِيثَ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا» ، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ عَطَاءٌ، عَنْ عُثْمَانَ
1913 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا ثَائِرَ الشَّعَرِ، فَقَالَ: «أَمَا وَجَدَ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعَرَهُ» ، وَرَأَى رَجُلًا وَسِخَ الثِّيَابِ،
فَقَالَ: مَا أَنْكَرَهُ مِنْ حَدِيثٍ، لَيْسَ إِنْسَانٌ يَرْوِيهِ، يَعْنِي: عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ غَيْرُ حَسَّانَ، قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ رَجُلًا صَالِحًا، وَكَانَ يُعْرَفُ بِجَابِرٍ مِثْلُ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، فَرُبَّمَا حَدَّثَ بِالشَّيْءِ مُرْسَلًا، فَجَعَلُوهُ عَنْ جَابِرٍ
1914 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: سَهْلٌ السَّرَّاجُ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، إِلَّا أَنَّ عِنْدَهُ حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ، عَنِ الْحَسَنِ " أَنَّ عُثْمَانَ ظُلِّلَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَأَنَّ عُثْمَانَ، قَالَ: مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا، فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ "
1915 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ عُثْمَانَ «أَنَّ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةٌ» . لَا يَصِحُّ؟ فَقَالَ: مَا أَدْرِي، جُمْهَانَ لَا أَعْرِفُهُ.
1916 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ «أَنَّ رَجُلًا وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ» ؟ فَقَالَ: جَوْنُ بْنُ قَتَادَةَ شَيْخٌ لَا يُعْرَفُ، لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ غَيْرَ الْحَسَنِ.
1917 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ لَهُ قَوْلَ عُمَرَ «لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، قُلْتُ: يَصِحُّ هَذَا عَنْ عُمَرَ؟ قَالَ: لَا.
1918 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ فِي فَسْخِ الْحَجِّ، قَالَ: مَنْ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ؟ ! أَوْ قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ بِلَالٍ؟ ! وَمَنْ رَوَى عَنْهُ؟ ! لَيْسَ يَصِحُّ حَدِيثٌ فِي أَنَّ الْفَسْخَ كَانَ لَهُمْ خَاصَةٌ، وَهَذَا أَبُو مُوسَى يُفْتِي بِهِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ.
1919 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يُنْكِرُ حَدِيثَ عَلِيٍّ فِي الْوَقْفِ، الَّذِي رَوَاهُ هُشَيْمٌ وَيُضَعِّفُهُ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْهُ هُشَيْمٌ، وَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ، كَأَنَّهُ عِنْدَهُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
1920 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ» , فَقَالَ: هَذَا، يَعْنِي: الْوَهْمُ مِنْ يُونُسَ، لَعَلَّهُ حَدَّثَهُ حِفْظًا
1921 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: مَا حَدَّثَ مَعْمَرٌ بِالْبَصْرَةَ؟ قَالَ: أَخْطَأَ بِالْبَصْرَةِ فِي أَحَادِيثَ.
1922 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يُنْكِرُ حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ» , قَالَ: هَذَا هُوَ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، يَعْنِي: تَوْصِيلَهُ
1923 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذُكِرَ حَدِيثُ عَثَّامِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَاكَ» . فَقَالَ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ حُصَيْنٍ، يَعْنِي: حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قُلْتُ: مِمَّنْ هُوَ، أَعْنِي: الْوَهْمَ؟ قَالَ: مِنَ الْأَعْمَشِ
1924 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ» , أَتُثْبِتْهُ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ: لَمْ نَسْمَعْ عَنْهُ حَدِيثًا كَذَا، يَعْنِي: لَمْ نَسْمَعْ عَنْهُ بِكَثِيرِ رِوَايَةٍ، أَيْ: لَيْسَ عَاصِمُ بْنُ لَقِيطٍ بِمَشْهُورٍ فِي الرِّوَايَاتِ عَنْهُ.
1925 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ لَهُ صُحْبَةٌ؟ فَقَالَ لَا، قُلْتُ: زُهَيْرٌ يَقُولُ: إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ: إِنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَعْنِي: فِي حَدِيثِ زُهْيَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُدَيْرٍ الضَّبِّيِّ؟ فَقَالَ: زُهَيْرٌ سَمِعَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِآخِرَةٍ.
1926 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَبِيصَةَ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ " ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [غافر: 43] : قَالَ: السَّفَّاكِينَ الدِّمَاءَ " , قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ، يُنْكِرُهُ عَلَى قَبِيصَةَ
1927 - ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ يَحْيَى بْنِ سَلِيمٍ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ مَرَّ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ، وَلَا يَحْمِلْ» , فَانْتَهَرَنِي اسْتِضْعَافًا لِلْحَدِيثِ
1928 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» . فَقِيلَ لِأَحْمَدَ: رَوَاهُ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ؟
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ غَيْرُهُ، قُلْتُ: وَلَا يُوقَفُ؟ قَالَ: لَا يَرْوِيهِ غَيْرُهُ، قِيلَ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، فَلَمْ يَعْبَأْ بِهِ
1929 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أُلْحِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ» . فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى وَابْنِ عَجْلَانَ
1930 - ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثَ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَنْ تَفْجُؤُهُ الْجِنَازَةُ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، قَالَ: يَتَيَمَّمُ، فَقَالَ أَحْمَدُ: مَا أَنْكَرَهُ! يَعْنِي: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
1931 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: رَوَى أَبُو تَوْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ» . قَالَ: لَيْسَ هَذَا شَيْءٌ
1932 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: " رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: صُبَيْحٌ رَوَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ وَفَاةَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَنْكَرَهُ أَحْمَدُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الْعَزِيزِ سَمِعَ مِنْ هِشَامٍ شَيْئًا ".
1933 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: «أَحَادِيثُ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مَا أَدْرِي كَيْفَ هِيَ، قَدْ أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعِيدٍ نَحْوًا مِنْ عَشْرَةِ رِجَالٍ لَا يُعْرَفُونَ» .
1934 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ " أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ؟ قَالَ: هَذَا شَيْخٌ قَدِ احْتَمَلُوهُ، وَجَعَلَ كَأَنَّهُ يَسْتَضْعِفُهُ، قَالَ: يُكْثِرُ مِنَ الرَّأْيِ، قُلْتُ: رَايُ الْقَاسِمِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: رَوَى حَدِيثًا مُنْكَرًا حَدِيثَ الْمَوَاقِيتِ، قُلْتُ: وَصَحَّ ذَلِكَ عِنْدَكَ، رَوَاهُ غَيْرُ الْمُعَافَى، قَالَ: الْمُعَافَى ثِقَةٌ «.
1935 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قِيلَ لَهُ» أَبُو مَعْشَرٍ، يَعْنِي: نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ، فَقَالَ: كَانَ صَدُوقًا ثِقَةً , لَكِنْ كَانَ يَرْفَعُ أَحَادِيثَ.
وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ مَرَّةً، ذَكَرَهُ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا، قَالَ: وَلَكِنْ لَا يُقِيمُ الْإِسْنَادَ، يَجْعَلُ أَحَادِيثَ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَانَ أَعْجَمِيًّا، كَانُوا
يَجْتَمِعُونَ فِي حَانُوتِهِ، قِيلَ لَهُ: فَهَذَا الشِّعْرُ كَيْفَ ضَبَطَهُ؟ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَا يَضْبِطُهُ، كَيْفَ يَضْبِطُهُ هُوَ؟ ! إِنَّمَا هُوَ مَنْحُولٌ وَضَعُوهُ فِي كُتُبِهِمْ ".
1936 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ» , قَالَ: هَذَا مِنَ الْوَلِيدِ، نَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، لِأَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ الْوَلِيدَ بِحِمْصَ، لَيْسَ هُوَ عِنْدَ أَهْلِ دِمَشْقَ 1937 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَزِيدَ الدَّالَانِيِّ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا» , قَالَ: مَا لِيَزِيدَ الدَّالَانِيِّ يَدْخُلُ عَلَى أَصْحَابِ قَتَادَةَ؟ ! وَرَأَيْتُهُ لَا يَعْبَأُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
1938 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ لِمَعْمَرٍ: مَنْ أَبُو حَسَنٍ هَذَا؟ لَقَدْ تَحَمَّلَ صَخْرَةً عَظِيمَةً، يَعْنِي: حَدِيثَ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ مُعَتِّبٍ، عَنْ أَبِي حَسَنٍ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي طَلَاقِ الْأَمَةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: مُعَتِّبٌ، وَهُوَ غَيْرُ ابْنِ مُعَتِّبٍ.
1939 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لِامْرَأَتِهِ: الْحَقِي بِأَهْلِكِ، قَالَ: لَا أَدْرِي هُوَ مَحْفُوظٌ أَمْ لَا، يَعْنِي «حِينَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّفَرَ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْ يَعْتَزِلُوا نِسَاءَهُمْ» . قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَرَادَ أَحْمَدُ بِذَلِكَ أَنَّهُ حُجَّةٌ فِي الرَّجُلِ، يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ: الْحَقِي، وَلَا يُرِيدُ طَلَاقًا، أَنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ
1940 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ " أَنَّ رَجُلًا ضَحِكَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ , قَالَ أَحْمَدُ: يَقُولُ الْأَعْمَشُ: أُرَى إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ
مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ الْمَشْهُورِ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ: لَمَّا قَالَ وَأَبْهَمَ، يَعْنِي: بِقَوْلِهِ أُرَى
1941 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُخْتًا لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ حَافِيَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِهَا، مُرُوهَا فَلْتَرْكَبْ» . فَقَالَ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ يَقُولَانِ: عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلٌ، أَيْ: لَا يَذْكُرُونَ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَرَادَ بِذَلِكَ أَحْمَدُ تَضْعِيفَ الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ: «وَلْتُكَفِّرْ يَمِينَهَا»
1942 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: ابْنُ جُرَيْجٍ يَرْوِي حَدِيثَ اللَّقَطَةِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلٌ.
1943 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّفْعَةِ لِلشَّرِيكِ: «يَنْتَظِرُ بِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا» , فَقَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: أَخِّرْ لِمِثْلِ هَذَا وَدَمِّرْ
1944 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، نا حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ آلَ أَبِي مَالِكٍ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، هَلْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: لَا , قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، فَتَرَكَ حَدِيثَ أَبِي مَالِكٍ.
1945 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى: نَظَرْتُ فِي كِتَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ عُمَرَ، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أُنْكِرُهُ إِلَّا حَدِيثَ «لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا» . يَعْنِي: «إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» . قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رَوَاهُ الْعُمَرِيُّ الصَّغِيرُ، يَعْنِي: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
1946 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «الْمُعْتَدَّةُ تَلْبَسُ السَّوَادَ» , قَالَ: هُوَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ، وَيُشْبِهُ كَلَامَ الزُّهْرِيِّ
1947 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ فِي حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، يَعْنِي عَنْ عَلِيٍّ الْبَارِقِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» , قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَفْرُقُهُ
1948 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا» , فَقَالَ: هَذَا أَرَاهُ رِيحًا.
وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا، يَعْنِي: هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، كَانَ يُحَدِّثُهُ حِفْظًا، فَقَالَ أَحْمَدُ: كِتَابُهُ أَصَحُّ مِنْ حِفْظِهِ
1949 - سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ لَيْثٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ، قَالَ: مَا أَدْرِي مَا هَذَا؟ ! قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ وَلَدِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ يَذْكُرُ أَنَّ جَدَّهُ لَهُ وِفَادَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَحْمَدُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، زَعَمُوا كَانَ يُنْكِرُهُ، يَقُولُ: طَلْحَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟ ! .
1950 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثًا لِصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ
فُضَيْلٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ» , قَالَ أَحْمَدُ: جَعْفَرُ هَذَا هُوَ أَبُو عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ لَيْسَ بِمَحْمُودِ الْحَدِيثِ، وَهَذَا الْكَلَامُ لَا يُشْبِهُ كَلَامَ ابْنِ مَسْعُودٍ، ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي»
1951 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: شَيْبَانُ يُخَالِفُ الْأَوْزَاعِيَّ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ فِي الْوُضُوءِ، لَا يَقُولُ: عَنْ حَمْرَانَ.
1952 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: زَعَمُوا أَنَّ كُتُبَهُ، يَعْنِي: كُتُبَ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ضَاعَتْ.
1953 - ثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ لِأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ: احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ، يَعْنِي: كُتُبَ الْأَوْزَاعِيِّ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، نُسْخَتُهَا عِنْدَ ابْنِ الْأَسْوَدِ؟ فَقَالَ: نَتَحَدَّثُ
بِمَا حَفِظْنَا مِنْهَا.
1954 - ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَشَايِخِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، يَقُولُ: احْتَرَقَ لِلْأَوْزَاعِيِّ ثَلَاثَةَ عَشَرَ قُنْدَاقًا، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
1955 - ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَتِيقٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ " الْأَوْزَاعِيُّ أَيْنَ هُوَ مِنْ مَكْحُولٍ؟ قَالَ: لَهُوَ عِنْدَنَا أَرْفَعُ مِنْ مَكْحُولٍ ".
1956 - ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ شَيْءٍ، قُلْتُ: عَنْ حَسَّانَ؟ قَالَ: الْأَوْزَاعِيُّ عِنْدَنَا أَفْضَلُ مِنْ حَسَّانَ، يَعْنِي: ابْنَ عَطِيَّةَ.
1957 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: قَالَ «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الْأَوْزَاعِيَّ، فَلَوْ خُيِّرْتُ لِلْأُمَّةِ لَاخْتَرْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، لِأَنَّهُ كَانَ أَحْلَمَ الرَّجُلَيْنِ» .
1958 - ثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنِ ابْنِ دَاوُدَ، عَنْ يَهِيمَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: " إِذَا مَاتَ ابْنُ عَوْنٍ وَسُفْيَانُ اسْتَوَى النَّاسُ، قَالَ:
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَأَنْتَ الثَّالِثُ، قَالَ: وَأَبُو إِسْحَاقَ الرَّابِعُ ".
1959 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ " سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ بَشِيرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِأَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُ ".
1960 - ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " أَمَا رَأَيْتَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيَّ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ كَفَاكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، فَاقْتَدِ بِهِ، فَنِعْمَ الْمُقْتَدَى بِهِ ".
1961 - ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، قالَ «سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الفِّقْهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، مَوْلِدُ الْأَوْزَاعِيِّ عَامَ فَتْحِ طَوَانَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ» .
1962 - ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا الْهِقَلُ
بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: «أَجَابَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي سَبْعِينَ أَلْفِ مَسْأَلَةٍ» .
1963 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا فِي يَدِهِ رَيْحَانَةٌ، فَقَالَ: هَذهِ رَيْحَانَةُ الشَّامِ قُلِعَتْ؟ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ مَاتَ الْأَوْزَاعِيُّ، فَمَكَثْنَا تِسْعَةَ عَشْرَ يَوْمًا وَجَاءَ مَوْتُهُ «.
1964 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ فِي» مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ".
فَقَالَ: لَيْسَ يَثْبُتُ فِيهِ حَدِيثٌ، قَالَ: قَالَ سُهَيْلٌ: عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَدْخَلَ أَبُو صَالِحٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ.
وَحَدِيثُ مُصْعَبٍ، يَعْنِي: ابْنَ شَيْبَةَ فِيهِ خِصَالٌ، لَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهِ.
ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمِنَ الْحِجَامَةِ، وَغَسْلِ الْمَيِّتِ "
1965 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ غَيْرَ مَرَّةٍ، يَقُولُ: أَحْسَنُ شَيْءٍ فِيهِ، يَعْنِي: فِي اللِّحْيَةِ: حَدِيثُ شَقِيقٍ، عَنْ عُثْمَانَ، يَعْنِي: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
1966 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ بُسْرَةَ لَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي مَسِّ الذَّكَرِ؟ قَالَ: بَلَى.
هُوَ صَحِيحٌ، وَذَلِكَ أَنَّ مَرْوَانَ حَدَّثَهُمْ، ثُمَّ جَاءَهُمُ الرَّسُولُ عَنْهَا بِذَلِكَ.
1967 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً» , قَالَ: رَوَاهُ عَوْفٌ كَذَلِكَ أَيْضًا ثنا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي، يَعْنِي: مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَجْلِسُ فَيَدْعُو وَيَذْكُرُ اللَّهَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسمِعُنَا " , ثنا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، قَالَ: «وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً يُسْمِعُنَا» .
ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: «وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا» ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: «ثُمَّ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَنَا» , ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ بَهْزٍ بِهَذَا، قَالَ فِيهِ «ثُمَّ يَتَشَهَّدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ» . لَمْ يَذْكُرْ تَسْلِيمَةً
1968 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى، أَوْ سُفْيَانُ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَنَا أَشُكُّ فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَعْنِي: حَدِيثَ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، أَرَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَيْ: غَيْرُهُ، قَالَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، يُرِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ فِي رِوَايَةِ مَنْ قَالَ: لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، تَقْوِيَةً لِحَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَوْلُهُ: إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا فِيهِ تَوْهِينٌ لِحَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، لِأَنَّهُ يُنْكِرُ أَنْ
يَكُونَ حَفِظَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» ، ثُمَّ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا، قَدْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَةَ عَشْرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُمَرَ هَذَا الْحَدِيثَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى» ، وَلَمْ يَذْكُرُوا «النَّهَارِ» ثنا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» , يُرِيدُ: التَّطَوُّعَ
1969 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ هُرْمَاسِ أَوْ أَبِي الْهُرْمَاسِ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ الشَّامِ» . قِيلَ لِأَحْمَدَ: يَعْنِي: التَّطَوُّعَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
1970 - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ، ذَكَرَ حَدِيثَ هُشَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ» , قَالَ: لَمْ يَسْمَعْهُ، يَعْنِي: هُشَيْمٌ
1971 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَيُّ شَيْءٍ أَصَحُّ فِي «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» ؟ قَالَ: حَدِيثُ ثَوْبَانَ، قُلْتُ: حَدِيثُ أَبِي أَسْمَاءَ أَوْ مَعْدَانَ؟
قَالَ: مَكْحُولٌ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْحَيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، ثُمَّ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُرْوَى عَنْ ثَوْبَانَ فَهُو صَحِيحٌ، يَعْنِي: حَدِيثَ مَكْحُولٍ هَذَا.
1972 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ " خِلَاسٌ سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ: قَدْ سَمِعَ مِنْ عَمَّارٍ، وَكَانَ فِي الشَّرْطِ مَعَ عَلِيٍّ، فَلَا يَكُونُ سَمِعَ مِنْ عَمَّارٍ إِلَّا وَقَدْ أَدْرَكَ عَلِيًّا ".
1973 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى قُلْتُ لِشُعْبَةَ " سَمِعْتُ مِنْ أَبِي مَعْشَرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: أَرْبَعَةَ، بُتْرٍ ".
1974 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ، وَسَمِعَ مِنْهُ الثَّوْرِيُّ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ.
1975 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: «ابْنُ عُلَيَّةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي التَّيَّاحِ حَدِيثًا وَاحِدًا» .
1976 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ " سَمِعَ ابْنُ عُلَيَّةَ مِنَ الشَّقَرِيِّ حَدِيثًا وَاحِدًا حَدِيثَ أَبِي الْقَعْقَاعِ: مَحَاشِ النِّسَاءِ «.
1977 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ» لَمْ يَرْوِ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ كَثِيرٍ، يَعْنِي: ابْنَ شِنْظِيرٍ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا ".
1978 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: كَانَ مَالِكٌ، زَعَمُوا يَرَى عَنْ فُلَانٍ، وَأَنَّ فُلَانًا سَوَاءً ذَكَرَ أَحْمَدُ مِثْلَ حَدِيثٍ جَابِرٍ «أَنَّ سُلَيْكًا جَاءَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ» . أَوْ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْكٍ: «أَنَّهُ جَاءَ» . سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا، قَالَ: عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ، وَعُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، سَوَاءٌ؟ فَقَالَ: كَيْفَ هُوَ سَوَاءٌ؟ ! أَيْ: لَيْسَ هُوَ بِسَوَاءٍ.
1979 - «وَسَمِعَ أَبُو قِلَابَةَ مِنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ الصُّغْرَى» .
1980 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: «سَمِعَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ حَدِيثَيْنِ» .
1981 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ " سَمِعَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ مِنْ أَسْمَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ «.
1982 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، سُئِلَ» سَمِعَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: نَعَمْ ".
1983 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: «أَبُو الْفَيْضِ شَامِيٌّ، سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ» .
1984 - قُلْتُ لِأَحْمَدَ " عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، رَوَى شُعْبَةُ عَنْهُ حَدِيثَ الْحَيْضِ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَهُ، قُلْتُ: لَمْ يَسْمَعْ أَوْ تَرَكَهُ عَمْدًا؟ قَالَ: لَمْ يَسْمَعْ ".
1985 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ، قَالَ: مُعَانُ بْنُ حَمْضَةَ أَبُو مَحْفُوظٍ بَصْرِيٌّ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، يَعْنِي: حَدِيثَ ابْنِ سِيرِينَ «كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الْبَيْتُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ الْمَيِّتُ مُظْلِمًا» . وَفِي الْكَافُورِ.