كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد[٣٩] باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به﴾ الآيات

[٣٩] باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به﴾ الآيات

وقوله: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون﴾.

وقوله: ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾.

وقوله: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به» قال النووي: «حديث صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح».

وقال الشعبي: «كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة، فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد - عرف أنه لا يأخذ الرشوة -.

وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود - لعلمه أنهم يأخذون الرشوة -.

فاتفقا على أن يأتيا كاهنا في جهينة؛ فيتحاكما إليه؛ فنزلت: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك﴾ الآية».

وقيل: «نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف.
ثم ترافعا إلى عمر رضي الله عنه، فذكر له أحدهما القصة، فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أكذلك؟! قال: نعم، فضربه بالسيف؛ فقتله».

جارٍ التحميل