أهل الأثرالأرشيف العلمي

وقول الله تعالى: ﴿واحفظوا أيمانكم﴾.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» أخرجاه.

وعن سلمان رضي الله عنه مرفوعا: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته؛ لا يشتري إلا بيمينه، ولا يبيع إلا بيمينه» رواه الطبراني بسند صحيح.

وفي الصحيح: عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه مرتين أو ثلاثا؟ -، ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن».

وفيه: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته».

قال إبراهيم: «كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد، ونحن صغار».


فصول الكتاب · 68 فصل · 219 صفحة
الانتقال إلى صفحة
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
تأليف محمد بن عبد الوهاب
تقدّمك في الكتاب: [٦٢] باب ما جاء في كثرة الحلف — 63 من 68
فصول كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد · 219 صفحة
كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد[١] كتاب التوحيد[٢] باب فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب[٣] باب من حقق التوحيد؛ دخل الجنة بغير حساب[٤] باب الخوف من الشرك[٥] باب الدعاء إلى شهادة ألا إله إلا الله[٦] باب تفسير التوحيد وشهادة ألا إله إلا الله[٧] باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما؛ لرفع البلاء أو دفعه[٨] باب ما جاء في الرقى والتمائم[٩] باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما[١٠] باب ما جاء في الذبح لغير الله[١١] باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله[١٢] باب من الشرك النذر لغير الله[١٣] باب من الشرك الاستعاذة بغير الله[١٤] باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره[١٥] باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا﴾ الآية[١٦] باب قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾.[١٧] باب الشفاعة[١٨] باب قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾[١٩] باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين[٢٠] باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح؛ فكيف إذا عبده؟![٢١] باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله[٢٢] باب ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك[٢٣] باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان[٢٤] باب ما جاء في السحر[٢٥] باب بيان شيء من أنواع السحر[٢٦] باب ما جاء في الكهان ونحوهم[٢٧] باب ما جاء في النشرة[٢٨] باب ما جاء في التطير[٢٩] باب ما جاء في التنجيم[٣٠] باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء[٣١] باب قول الله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾[٣٢] باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾[٣٣] باب قول الله عز وجل: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾[٣٤] باب قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾[٣٥] باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله[٣٦] باب ما جاء في الرياء[٣٧] باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا[٣٨] باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، وتحليل ما حرمه؛ فقد اتخذهم أربابا[٣٩] باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به﴾ الآيات[٤٠] باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات[٤١] باب قول الله عز وجل: ﴿يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها﴾[٤٢] باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾[٤٣] باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله[٤٤] باب قول: ما شاء الله وشئت[٤٥] باب من سب الدهر؛ فقد آذى الله[٤٦] باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه[٤٧] باب احترام أسماء الله تعالى، وتغيير الاسم لأجل ذلك[٤٨] باب من هزل بشيء فيه ذكر الله، أو القرآن، أو الرسول[٤٩] باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾ الآية[٥٠] باب قول الله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ الآية[٥١] باب قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ الآية[٥٢] باب لا يقال: السلام على الله[٥٣] باب قول: اللهم اغفر لي إن شئت[٥٤] باب لا يقول: عبدي وأمتي[٥٥] باب لا يرد من سأل بالله[٥٦] باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة[٥٧] باب ما جاء في اللو[٥٨] باب النهي عن سب الريح[٥٩] باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله﴾ الآية[٦٠] باب ما جاء في منكري القدر[٦١] باب ما جاء في المصورين[٦٢] باب ما جاء في كثرة الحلف[٦٣] باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه[٦٤] باب ما جاء في الإقسام على الله[٦٥] باب لا يستشفع بالله على خلقه[٦٦] باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد، وسده طرق الشرك[٦٧] باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ الآية
جارٍ التحميل