كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد[٦٦] باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد، وسده طرق الشرك

[٦٦] باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد، وسده طرق الشرك

عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: «انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلنا: أنت سيدنا، فقال: السيد الله، قلنا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان» رواه أبو داود بسند جيد.

وعن أنس رضي الله عنه: «أن ناسا قالوا: يا رسول الله! يا خيرنا وابن خيرنا! وسيدنا وابن سيدنا! فقال: يا أيها الناس! قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل» رواه النسائي بسند جيد.

جارٍ التحميل