كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد[٢٤] باب ما جاء في السحر

[٢٤] باب ما جاء في السحر

وقول الله تعالى: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾.

وقوله: ﴿يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾.

قال عمر: «الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان».

وقال جابر: «الطواغيت: كهان، كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد».

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله! وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» أخرجاه.

وعن جندب مرفوعا: «حد الساحر: ضربه بالسيف» رواه الترمذي، وقال: «الصحيح: أنه موقوف».

وفي «صحيح البخاري»: عن بجالة بن عبدة؛ قال: «كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة.
قال: فقتلنا ثلاث سواحر».

وصح عن حفصة رضي الله عنها: «أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها؛ فقتلت».

وكذلك: صح عن جندب.

قال أحمد: «عن ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم».

جارٍ التحميل