كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد[١٤] باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره

[١٤] باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره

وقول الله تعالى: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾ الآية.

وقوله: ﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾ الآية.

وقوله: ﴿ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ الآيتين.

وقوله: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ الآية.

روى الطبراني: «أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا المنافق؛ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله».

جارٍ التحميل