التوحيد لابن عبد الوهابباب (40) قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾

باب (40) قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾

  1. قال مجاهد ما معناه: "هو قول الرجل: هذا مالي ورثته عن آبائي".
    وقال عون بن عبد الله: "يقولون: لولا فلان لم يكن كذا".
    وقال قتيبة: " "يقولون: هذا بشفاعة آلهتنا".
    وقال أبو العباس - بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه: "أن الله تعالى قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر" 2 - الحديث وقد تقدم -: وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به.
    قال بعض السلف: هو كقولهم: كانت الريح طيبة، والملاح حاذقا، ونحو ذلك مما هو جار على ألسنة كثير.
    فيه مسائل: الأولى: تفسير معرفة النعمة وإنكارها.
    الثانية: معرفة أن هذا جار على ألسنة كثير.
    الثالثة: تسمية هذا الكلام إنكارا للنعمة.
    الرابعة: اجتماع الضدين في القلب.
جارٍ التحميل