ما زلت أغرق في الإساءة دائبا ... وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني ...
... حتى كأن إساءتي إحسان
تولي الجميل على القبيح كأنما ... يرضيك مني الزور والبهتان
وكأنني بالذنب ألتمس الرضا ... إذ لم يضر بي عندك العصيان
١٣٨ - حدثنا سعدويه، عن عباد بن العوام، عن سفيان الثوري رحمه الله "