حسن الظن باللهخف الله خوفا يحول بينك وبين الرجاء، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال: فقال: أي أبه

خف الله خوفا يحول بينك وبين الرجاء، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال: فقال: أي أبه

، إنما لي قلب واحد إذا ألزمته الخوف شغله عن الرجاء، وإذا ألزمته الرجاء شغله عن الخوف قال: أي بني إن المؤمن له قلب كقلبين يرجو الله عز وجل بأحدهما ويخافه بالآخر "

١٣٤ - حدثنا محمد بن عبيد الله المديني، حدثنا معتمر بن سليمان، عن شيخ له قال: قال مطرف بن عبد الله:

جارٍ التحميل