«لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم يرفع الحجاب»، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: «الشرك به، وما من نفس تلقاه لا تشرك به شيئا إلا حلت لها المغفرة من الله، إن شاء غفر لها، وإن شاء عذبها»، ثم قال: لا أعلم إلا أن نبي الله قرأ ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ٤٨]
٥٧ - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، قال: حدثني سليم بن عامر أبو عامر، قال: سمعت أبا هريرة، وهو قائم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مثل هذا اليوم، وفي مثل هذا الشهر فقال: