«لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد»
٢٠ - حدثنا إسماعيل بن عبيد الله بن عمر الحراني، حدثنا سعيد بن بزيع، حدثني محمد بن إسحاق، قال: فحدثني رجل، من أهل الشام يقال له: أبو منظور، قال: حدثني عمي، عن عامر الرام، أخي الخضر قال أبو أحمد: قبيلة من محارب قال: إني لببلادنا، إذ رفعت لي رايات وألوية، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت شجرة قد بسط له تحتها كساء وهو جالس، حوله أصحابه، فبينا نحن كذلك إذ أقبل رجل عليه كساء، في يده شيء قد التف عليه فقال: يا رسول الله، لما رأيتك أقبلت فمررت بغيضة من شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي، فأقبلت أمهن فاستدارت على رأسي، فكشفت لها عنهن، فوقعت معهن، فلففتهن جميعا، فهم أولاء معي، قال: «ضعهن عنك»، فوضعتهن بكسائي، فأبت إلا لزومهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أتعجبون لرحمة أم الأفراخ بفراخها؟ والذي بعثني بالحق