حسن الظن باللهلله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، اذهب بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن»، قال: فذهب بهن
أهل الأثرالأرشيف العلمي
فصول الكتاب · 152 فصل · 122 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول حسن الظن بالله · 122 صفحة
مقدمة الكتابلا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجلأنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن ظان ما شاءأنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرنيلا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله؛ عز وجل؛ فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله، فقالإن لله عز وجل مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق، وتسعة وتسعون ليومحسن الظن بالله من حسن العبادة»«قدمت بذنوب كثيرة، محاها عني حسن الظن بالله»«عليك بمجالس الذكر، وحسن الظن بمولاك، فكفى بهما خيرا»فلم أر مثل حسن الظن بالله عز وجل شيئا»إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز وجل للمؤمنين يوم القيامة، وما أول ما يقولون له إنما حسن الظن بالله؟ قال: لا يجمعك والفجار في دار واحدةأن رجلا دعا بعرفات، فقال: " لا تعذبنا بالنار بعد أن أسكنت توحيدك قلوبنا، قال: ثم بكى وقال:«سبقت رحمتي غضبي»«اللهم لا تشمت من كان يشرك بك بمن كان لا يشرك بك»إذا تلا: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ [النحل: ٣٨] قال: ونحن نقسمإن لي في ربي جل وعز أملين: أملا أن لا يعذبني بالنار، فإن عذبني لم يخلدني فيها مع من أشركاللهم ارحم قوما لم يزالوا مذ خلقتهم على مثل ما كانت عليه السحرة يوملله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها»«لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد»لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، اذهب بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن»، قال: فذهب بهن«لله أرحم بعبده يوم يأتيه، - أو يوم يلقاه - من أم واحد فرشت له بأرض قر، ثم قامت فلمست فراشه بيدها، فإن كانت شوكة كانت بها قبله، وإن كان لذغة كانت بها قبله»«لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم»لو كنتم لا تذنبون لأتى الله عز وجل بقوم يذنبون حتى يغفر لهم»«لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله عز وجل عبادا يذنبون فيغفر لهم، إنه هو الغفور الرحيم»من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: «الله عز وجل» قال: أفلحت ورب الكعبة، إذا يترك حقه«لما علمت أن ربي عز وجل يلي محاسبتي زال عني حزني؛ لأن الكريم إذا حاسب عبده تفضل»التوكل حسن الظن«من حسن ظنه بالله عز وجل، ثم لا يخاف الله فهو مخدوع»حدثني بالرخص لعلي ألقى الله عز وجل وأنا حسن الظن به»«كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه عز وجل»أن رسول الله ﷺ دخل على شاب وهو في الموت، فقال: «كيف تجدك؟» قال: أرجو الله«ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئا، ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي»«لما قضى الخلق كتب عنده في كتابه، فهو عنده فوق العرش؛ إن رحمتي غلبت غضبي»إن لي ربا كثير المعروف، فأنا أرجو أن لا يعدمني بعض معروف ربي أن يرحمني «قال ثابت فرحمه الله بحسن ظنه بربه في حاله تلك»فإن الله عز وجل أرحم بي منها، فلما مات أنزلته القبر مع غيري، فذهبت أسوي لبنة فاطلعت في«ما أحب أن حسابي جعل إلى والدي؛ ربي خير لي من والدي»كان شاب به رهق فاحتضر، فقالت له أمه: أي بني، توصي بشيء، قال: نعم، خاتمي لا تسلبينيهخرجت يوما أريد الجبان، فإذا بثلاثة نفر يحملون جنازة ومعهم امرأة، قال: فحملت معهم حتىفما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منهما أخرج من سلطان ربي إلى غيره، ولا نقلني من حال قط إلى حال إلا كان ما نقلني إليه خيرامات سلمة بن عباد بن منصور، قال: فاجتمعنا عند أبيه، قال: وحزن له أبوه حزنا شديدا، فقال لهمات لمضر ابن كانت فيه خلال تكره فحزن عليه حزنا شديدا فقلت: هذا من مثلك كثير تحزن على ولدألا أخبركم عن عبدين من بني إسرائيل: أما أحدهما فيرى بنو إسرائيل أنه أفضلهما في الدينكان رجلان في بني إسرائيل فكان أحدهما به رهق والآخر عابدا فكان لا يزال يقول له: ألا تكفأن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال: «من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك» أو كما قالقال رجل فيمن مضى: والله لا يغفر الله لفلان أبدا فأوحى الله إلى نبي في زمانه أن أخبره أنيابنك قد غفر له بحسن ظنه بربه»«ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»﴾ [الزمر: ٥٣]لم تقنط الناس؟ ثم قرأ ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ [الزمر:أحب آية في القرآن إلي: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء:«من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب في الدنيا ذنبا فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه»بتنا ليلة مع رجل من العابدين على الساحل بسيراف، فأخذ في البكاء، فلم يزل يبكي حتى خفناوإن كان كل ما عصيت به عظيما، فإنه في سعة رحمتك صغير«سبحانك إلهي، إمهالك المذنبين أطمعني لهم في حسن عفوك عنهم، سبحانك إلهي، لم يزل قلبي يشهد برضاك لمن نال عفوك، سبحانك إلهي تفضلا منك وامتنانا على خلقك»«لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم يرفع الحجاب»، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: «الشرك به، وما من نفس تلقاه لا تشرك به شيئا إلا حلت لها المغفرة من الله، إن شاء غفر لها، وإن شاء عذبها»، ثم قال: لا أعلم إلا أن نبي الله قرأ ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ٤٨]«أحسنوا أيها الناس برب العالمين الظن؛ فإن الرب عند ظن عبده به»إذا كان يوم القيامة وفرغ الله من قضاء الخلق يبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهماإن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب: أخرجوهما فأخرجا فقال لهما: لأي شيء اشتديؤمر بإخراج رجلين من النار فإذا خرجا ووقفا قال الله لهما: كيف وجدتما مقيلكما وسوءينصب أو يوضع للأنبياء عليهم السلام منابر من ذهب فيجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه أو«إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك»أوحى الله إلى نبيه محمد عليه السلام أتحب أن أجعل أمر أمتك إليك؟ قال: لا يا رب أنت خير لهم«لو علمتم قدر رحمة الله لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكم شيء»«لو يعلم العبد قدر عفو الله ما تورع من حرام ولو يعلم قدر عقوبته لبخع نفسه»«ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر»ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء للموحدين من محمد بن سيرين رحمه الله؛ كان يتلو هؤلاء الآياتمن أحسن منكم فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، ثم إن عاد فليستغفر الله، ثم إن عادما في القرآن آية أوسع من ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ [الزمر: ٥٣] "أكبر آية في القرآن فرجا آية في سورة الغرف: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [الزمر:يخرج من النار - قال أبو عمران: أربعة قال ثابت: رجلان - فيعرضون على ربهم فيأمر بهم إلىسمعت النبي ﷺ يقرأ هذه الآية ﴿يا عبادي الذين أسرفوا﴾ [الزمر: ٥٣] على«لا يخرج المؤمن من إيمانه ذنب كما لا يخرج الكافر من كفره إحسان»«أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها أمتي»فمن آمن بي وأقر بذنبه غفرت لهلما صبر إسحاق نفسه للذبح أعطي دعوة فدعا لمن قال: لا إله إلا الله أن يدخله الله عز وجلليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم وكأني بأهل لا إله إلا الله ينفضونمن أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أن الله عز وجل لا يغفر لهملا تأس على ما فاتك واعلم أنك لو رزقت شيئا لأتاك، ثم قال لي: أبشر فإنك على خير تدري من دعاإن لآدم عليه السلام من الله موقف في فسح من العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظر«لو أدخلني الله النار فصرت فيها ما أيسته»«ما تقولون في رجل يقتل في سبيل الله؟» قالوا: الجنة، قال رسول الله ﷺما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله عز وجل والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله«أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرا فله الخير فلا تظنوا بالله إلا خيرا»«لا تذهب الدنيا حتى يقوم البكاؤون باك يبكي على دينه، وباك يبكي على دنياه فأحسنهم حالا أحسنهم ظنا بالله عز وجل»ما أدري ما أقول لكم إلا أنكم ستعاينون غدا من عفو الله ما لم يكن لكم في حساب قال: ثم ماإني لأرجو أن ترى من عفو الله عز وجل يوم القيامة ما تخرق له كساءك هذا منإني قد خلقت ابن آدم لثلاث؛ أخرج منه ذرية يعبدوني وتلا ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ [يونس: ٣١] أو يتوب إلى ما بينه وبين الهرم فأتوب عليه ولا تأخذني عجلة العباد أو يتمادى فالنار من ورائه "«من أعظم خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه، وأرجاه لكل مسلم»الله عز وجل أوحى إلى بعض أنبيائه: بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابدون في طلبلو كانت المعاصي التي عصيتها طاعة أطعت فيها ما زاد على النعم التي تنيلها، وإنك لتزيد في«من رجا شيئا طلبه، ومن خاف شيئا هرب منه، ما أدري ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو، ولا أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخاف»اللهم ارحم قوما أطاعوك في أحب طاعتك إليك: الإيمان بك والتوكل عليك، وارحم قوما أطاعوك فيليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب بشر، والذي نفس محمد بيده ليغفرن اللهإن الذي أدرك منك عدوك بقنوطك من رحمة الله أعظم من ذنبك الذي أذنبت، فقال الرجل: هاه«خفت نفسي ورجوت ربي فأنا أحب أن أفارق من أخاف إلى من أرجوه»أخرج من بين ظهراني من أخاف فتنته وأقدم علي من لا أشك في رحمته ". وأخبرني عبد الله قال: قيلوإني لأرجو الله حتى كأنني ... أرى بجميل الظن ما الله صانع«ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء لهذه الأمة من محمد بن سيرين وأشد خوفا على نفسه منه»صلى محمد بن المنكدر على رجل من أهل المدينة كان يؤبن بشر وقال: إني لأستحيي من الله عز وجلوقف الحسن رحمه الله على قبر وكيع بن أبي الأسود، فقال: اللهم ارحم وكيعا؛ فإن رحمتك لن تعجزلله أحب إلي من عيني هاتين أتراه معذبي بعدهايا أبا فراس ما أعددت لهذا؟ قال: شهادة ألا إله إلا الله منذ ثمانين سنة فقال: اثبت عليهانفعتني الكلمة التي راجعت بها الحسن عند القبر«مهما صنعت فلا تقنطن»إن من وراء ابنك ثلاث خلال أما أولها فشهادة ألا إله إلا الله، وأما الثانية فشفاعة رسولبينا رجل مستلق إذ نظر إلى السماء وإلى النجوم فقال: إني لأعلم أن لك ربا وخلاقا اللهم اغفركان رجل يعمل السيئات، وإنه خرج إلى البرية فجمع ترابا فاضطجع عليه مستلقيا فقال: يا رببينما رجل خبيث فتذكر يوما إذ قال: اللهم غفرانك اللهم غفرانك فغفر لهإن عبدا في جهنم ينادي ألف سنة: يا حنان يا منان فيقول الله عز وجل لجبريل عليه السلام: اذهباللهم فأقل العثرة وعاف من الزلة وجد بحلمك على جهل من لم يرج غيرك، ولم يثق إلا بك؛ فإنك«إن تناقش يكن نقاشك يا رب، عذابا لا طوق لي بالعذاب، أو تجاوز فأنت رب رحيم عن مسيء ذنوبه كالتراب»اللهم إن ذنوبي عظمت فجلت عن الصفة، وإنها صغيرة في جنب عفوك فاعف عنيوإني لآتي الذنب أعرف قدره ... وأعلم أن الله يعفو ويغفركان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يبغض الحجاج فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: اللهم اغفرإذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقي الذين عليهم الحساب نادىيجيء المؤمن يوم القيامة قد أخذ صاحب الدين فيقول: ديني على هذا فيقول الله عز وجل: أنا أحقفاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم؛ فإن الله عز وجل يصلح بين المؤمنين يومعود لسانك: اللهم اغفر لي؛ فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلاالتقى رجلان في السوق فقال أحدهما للآخر: يا أخي، تعال حتى تدعو الله في غفلة الناس ففعلاما منتهى الخوف؟ قال: إجلال الله عن مقام السوءات، قال: قلت: فما منتهى الرجاء؟ قال: تأميل«لو لم تذنبوا لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون، ثم يغفر لهم»«إنما جعلت الرحمة للذنوب»«إن أحق من استغفر له المذنب»جاء حبيب أبو محمد إلى خشبة ابن برجان وهو مصلوب فجعل يدعو له ويترحم عليه فقيل له: تدعوإن الله عز وجل يحب أن يغفرإني لأرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضان«ما أكره لقاء ربي»إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه قال: من كان مسلما فليدخل الجنةكبرت علي خطاي وكثرت حتى لقد آيستني من عظيم عفو الله، ثم قال: وأنى آيس منك وأنت الذي جدترأيت أبا عبد الله مسلم بن يسار في منامي بعد موته بسنة فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فقلت:«من رجا شيئا طلبه ومن خاف من شيء هرب منه»خف الله خوفا يحول بينك وبين الرجاء، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال: فقال: أي أبه«لو جيء بميزان تريص فوزن خوف المؤمن ورجاؤه كانا سواء، يذكر رحمة الله فيرجو ويذكر عذاب الله فيخاف»من أغر الغرة انتظار تمام الأماني، وأنت أيها العبد مقيم على المعاصي. قال: وسمعته يقول: لقدابتغ رحمة ربك عند محبته، واحذر نقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءك منه في خلال ذلك، ثم ولىلا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدمحسن ظني بحسن عفوك يا ... رب جميل وأنت مالك أمري صنت سري عن القرابة والأهل ... جميعا، وكنتما زلت أغرق في الإساءة دائبا ... وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني ...﴿إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا﴾ [النحل: ٩٩] قال: ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب لا﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾ [البقرة: ١٩٥] قال: أحسنوا بالله الظن«إنما سمى نفسه المؤمن؛ لأنه أمنهم من العذاب»﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ [آل عمران: ١٠٣] قال: إني لأرجو أن لا يعيدكمقرأ ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: ١٠٧] فقال: إني لأرجو أن لا يعذبكم الله عزطوبى لأمتك من قال منهم: لا إله إلا الله وحده لا شريك لهأن شيخا كبيرا أتى النبي ﷺ وهو يدعم على عصا فقال: يا نبي الله، إن لي«لله عز وجل مائة رحمة، وإنما أنزل منها رحمة واحدة بين الناس والجن والبهائم والهوام فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون وبها تتعاطف الوحش على أولادها وادخر تسعا وتسعين رحمة ليرحم بها عباده يوم القيامة»هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة؟ هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلاهل جزاء من قال: لا إله إلا الله، إلا الجنة«ثنيا من ربنا على جميع القرآن»ما يسرني بهذه الآية الدنيا وما فيها: قول الله عز وجل: ﴿ما سلككم في سقر﴾ [المدثر: ٤٢]«إن لله عتقاء من النار في كل يوم وليلة، ولكل عبد منهم دعوة مستجابة»
جارٍ التحميل