ألا أخبركم عن عبدين من بني إسرائيل: أما أحدهما فيرى بنو إسرائيل أنه أفضلهما في الدين
والعلم والخلق، والآخر ترى أنه مسرف على نفسه فذكر عنده صاحبه فقال: لن يغفر الله له فقال الله: ألم تعلم أني أرحم الراحمين؟ ألم تعلم أن رحمتي سبقت غضبي وأني قد أوجبت لهذا الرحمة، وأوجبت لهذا العذاب " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فلا تألوا على الله عز وجل»
٤٥ - حدثنا حسين بن الجنيد، حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس الهفاني، قال: دخلت مسجد الرسول عليه السلام في طلب صاحب لي، فإذا رجل أدعج العينين براق الثنايا فقال لي: يا يمامي ادنه فدنوت، فقال لي: يا يمامي، لا تقولن لأحد: والله لا يغفر الله لك ولا يدخلك الجنة قال: قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو هريرة قال: قلت: قد نهيتني عن شيء كنت أقوله إذا غضبت على أهل بيتي وحشمي قال: فلا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "