حديث السراجصفحات 339-350

الْجُزْءُ السَّابِعِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السَّرَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ

صفحات 339-350
عن هذه الطبعة
عَلَم
السراج الثقفي
الكتاب
حديث السراج
المؤلف
أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني النيسابوري المعروف بالسَّرَّاج (المتوفى: 313هـ)تخريج: زاهر بن طاهر الشحامي 533 هـ
المحقق
أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان
الناشر
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
الطبعة
الأولى 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل

فِيهِ تَتِمَّةِ الثَّامِنَ عَشَرَ، وَالتَّاسِعَ عَشَرَ وَشَيْءٌ مِنَ الْعِشْرِينَ مِنْ تَجْزِئَةِ الْمُخَرَّجِ تَخْرِيجُ أَبِي الْقَاسِمِ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مَشَايِخِهِ مِمَّا رواه عنه أبو مسلم المؤيد هشام بن أبي الفضل بن أحمد بن محمد بن مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلا حَوْلَ وَلا قوة إلا بالله العلي العظيم رب يسر وَأَعِنْ وَوَفِّقْ 1392- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو مُسْلِمٍ المؤيد بن أبي الفضل عبد الرحيم بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ -بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بأصبهان- قلت له: أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي؟ فأقر به، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدَ بن الحسن بن محمد الشروطي العدل، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ المخلدي العدل، أبنا السَّرَّاجُ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى بْنِ خِتٍّ الْبَلْخِيُّ -ثِقَةٌ مَأْمُونٌ- ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((فِي قَوْلِهِ: ﴿مَا كذب الفؤاد ما رأى﴾ قال: رأى محمد ربه بقلبه)) .

1393- وبه أبنا السراج، ثنا أبو معمر، ثنا هشيم، أبنا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نزلة أخرى﴾ قَالَ: رَآهُ بِقَلْبِهِ، وَلَمْ يَرَهُ بِعَيْنَيْهِ)) .

1394- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قال: هل تضارون فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَ فِيهَا سحاب؟ قَالُوا: لا.
قَالَ: فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ القمر في ليلة البدر ليس فيها سَحَابَةٌ؟ قَالُوا: لا.
قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، قَالَ: فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلْ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَوَذَرْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: هَلْ ظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ:

لا، فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، قَالَ: ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِي فَيَقُولُ: أَيْ فُلْ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَوَذَرْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: ظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ، وَصُمْتُ وَصَلَّيْتُ وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعَ، فَقَالَ: هَا إِذًا، ثُمَّ يُقَالُ: أَلا نَبْعَثُ شَاهِدًا عَلَيْكَ؟ فَيُفَكِّرُ فِي نَفْسِهِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ عليه، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ فَيَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بعمل ما كان، ذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه، ثم ينادي مناد: ألا ليتبع كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ الله، قال: فيتعب الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاؤُهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ، وَبَقِينَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ فَيَأْتِينَا رَبُّنَا، وَهُوَ رَبُّنَا، وَهُوَ يُثَبِّتُنَا، فَيَقُولُ: من هؤلاء؟ فنقول: نحن عباد الله المؤمنون، آمَنَّا بِاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، فَهَذَا مَقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، وَهُوَ يُثْبِتُنَا، ثُمَّ ننطلق حتى نأتي الجسر وعليه كلاليب من نَارٍ فَتَخْطِفُ النَّاسَ، وَعِنْدَ ذَلِكَ أُحِلَّتِ الشَّفَاعَةُ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ اللَّهُمَّ سَلِّمْ، وَإِذَا جَاوَزَ الْجِسْرَ فكل من أنفق زوجاً مما ما ملكت يمينه من المال في سبيل الله، فَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ يَدْعُوهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ، هَلُمَّ هَذَا خَيْرٌ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الْعَبْدُ لا تَوَى عَلَيْهِ، لا يَدَعُ بَابًا إِلا يَلِجُ بَابًا آخَرَ.
فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ.

1395- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((فِي قَوْلِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى.
عند سدرة المنتهى﴾ قَالَ: دَنَا رَبَّهُ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى.
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)) .

1396- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا وَكِيعٌ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: (كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ -عَزَّ وَجَلَّ- فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَلا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ )) .

1397- حدثنا هناد بن السري، ثنا وكيع، عن أَبِيهِ وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: ((رَأَى جِبْرِيلَ وَعَلَيْهِ رَفْرَفٌ أَخْضَرُ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ الأُفْقِ، وَمَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) .

1398- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا سُفْيَانُ وَمَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، قَالا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ح، 1399- وَحَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا وَكِيعٌ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، ح، 1400- وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ح، 1401- وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير وَوَكِيعٌ وَأَبُو أُسَامَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، فَافْعَلُوا.
ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ )) .

1402- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ بَيَانٍ وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ، فَقَالَ: تَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْقَمَرِ لا تُضَامُونَ فِي رؤيته)) .

1403- حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، وَحَافِظُوا عَلَى صَلاتَيْنِ وقرأ: ﴿فسبح بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ )) .

1404- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ، ثنا بَيَانٌ الْبَجَلِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ)) .

1405- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا جَرِيرٌ وَيَعْلَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- قَسَّمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلامَهُ بين موسى ومحمدٍ صلى الله عليه وسلم، فَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ، وَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ.
قَالَ مَسْرُوقٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: لا، ثَلاثٌ مَنْ حَدَّثَ بِهِنَّ فَقَدْ كَذَبَ، قَالَ اللَّهُ: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ وَقَالَ: ﴿وَمَا كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلا وحياً أو من وراء حجاب﴾ وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غدٍ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ علم الساعة....﴾ إلى آخر الآية، ومن زعم أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ كَتَمَ عِلْمًا فَقَدْ كَذَبَ، قال الله: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ)) .

1406- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((ثَلاثٌ مَنْ قَالَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ؛ لأَنَّ الله قال: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ ، قَالَ: ﴿وَمَا كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وحياً أو من وراء حجاب﴾ وَمَنْ قَالَ: أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَتَمَ شَيْئًا، فَقَدْ كَذَبَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ البينات﴾ وَمَنْ قَالَ: أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غدٍ، فَقَدْ كَذَبَ، وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ﴾ . قَالَ مَسْرُوقٌ: فَاسْتَوَيْتُ جَالِسًا فَقُلْتُ لَهَا: أَلَمْ يقل الله: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ ؟ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَبِطًا قَدْ مَلأَ مَا بين الخافقين)) .

1407- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنْ دَاوُدَ بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((ثَلاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بشيءٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شيئاً مما أمر به، ومن زعم أن يخبر الناس بما يكون فِي غدٍ.
قَالَ مَسْرُوقٌ: فَاسْتَوَيْتُ جَالِسًا، وَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، انْظُرِي وَلا تَعْجَلِي، أَلَمْ يقل الله: ﴿ولقد رآه نزلةً أخرى﴾ ، ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ ؟ فقالت عائشة: أَبَا عَائِشَةَ، إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ سَأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَا، أَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ ، فذلك مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِبْرِيلَ لَمْ يَرَهُ فِي صُورَتِهِ قَطُّ إِلا مَرَّتَيْنِ، رَآهُ مَرَّةً مُنْهَبِطًا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ساداً خلقه ما بين السماء والأرض، أو ما تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَمَا كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يشاء﴾ ، وما تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ -تعالى-: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا يَكُونُ فِي غدٍ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ في السموات والأرض الغيب إلا الله﴾ )) .

1408- حدثنا هناد بن السري، ثنا وكيع، عن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّتَاهُ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَقَدْ قف شَعْرِي مِمَّا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلاثٍ، مَنْ حَدَّثَكَ فَقَدْ كَذَبَ، مَنْ حَدَّثَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخبير﴾ ، ﴿وَمَا كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وحياً أو من وراء حجاب﴾ ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غدٍ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿وَمَا تَدْرِي نفسٌ ماذا تكسب غداً﴾ ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ )) .

1409- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: ((ثَلاثٌ مَنْ حَدَّثَكَ وَاحِدًا مِنْهُنَّ فَقَدْ أَعْظَمَ على الله الفرية، والله يقول: ﴿يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخبير﴾ ، قَالَ: ﴿وَمَا كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ ، قلت: يا أم المؤمنين، أو لم يقل الله: ﴿ولقد رآه نزلةً أخرى﴾ ، ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ قَالَتْ: أَنَا سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: أَنَا رَأَيْتُ جِبْرِيلَ ( ... ) في الأفق على خلقه وصورته -أو صورته وَهَيْئَتِهِ- قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ الأُفْقِ)) .

1410- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا رَوْحٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَطَاءُ ابن السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رَأَيْتُ جِبْرِيلَ -عَلَيْهِ السَّلامُ- مُنْهَبِطًا قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ مُعَلَّقًا بِهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ)) .

1411- حدثنا إسحاق الحنظلي، أبنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عن ابن أشوع، عن الشعبي، عن مسروق قال: ((سألت عائشة عن قوله: ﴿دنا فتدلى﴾ ، ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ قالت: كَانَ جِبْرِيلُ يَأْتِي مُحَمَّدًا فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، فَأَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ فِي صُورَةِ نَفْسِهِ قَدْ سَدَّ أُفْقَ السَّمَاءِ)) .

1412- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح، 1413- وَحَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((لَوْ كَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ )) .

1414- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بن عبد الوارث وسليمان ابن حَرْبٍ، قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَبِطًا قَدْ مَلأَ خَلْقُهُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ)) .

1415- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ((أنها كانت ( ... ) ذلك، تقول مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كذب)) .

1416- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح، 1417- وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: ((قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسَأَلْتُهُ.
قَالَ: عَمَّا تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ هَلْ رَأَى رَبَّهُ؟ فَقَالَ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: نُورٌ أنى أراه)) .

1418- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عمران ( ... ) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عشر قَبْلَ السَّاعَةِ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ... ) وَذَكَرَ الحديث.

1419- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا كَثِيرُ بْنُ هشام، ح، 1420- وَحَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، ثنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالا: ثنا جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ، وَهُوَ الْفَرْقُ)) .

1421- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عَائِشَةَ قَالَتِ: ((اغْتَسَلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إناءٍ واحدٍ)) .

1422- حدثنا الحسن بن عيسى، أبنا ابن المبارك، أبنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا)) .

1423- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قالا: أبنا عبدة ابن سُلَيْمَانَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ)) وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسْحَاقَ.

1424- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الغفاري، ثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ)) .

1425- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هشام يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ مِنْ إناءٍ واحدٍ)) .

1426- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَتَوَضَّأُ -أَوْ أَغْتَسِلُ- أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ)) .

1427- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، 1428- وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، نا الزُّهْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ، وهو الْفَرَقُ، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ مَعَهُ مِنْ إناءٍ واحدٍ)) .

1429- حدثنا إسحاق، أبنا النَّضْرُ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ إناءٍ واحدٍ)) .

1430- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ الدُّورِيُّ، ثنا عُمَرُ بن أيوب الموصلي، أبنا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ، تَلْتَقِي أَيْدِينَا وَتَخْتَلِفُ فِيهِ)) .

جارٍ التحميل