الْجُزْءُ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران السَّرَّاجِ رَحِمَهُ اللهُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السراج الثقفي
- الكتاب
- حديث السراج
- المؤلف
- أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الخراساني النيسابوري المعروف بالسَّرَّاج (المتوفى: 313هـ)تخريج: زاهر بن طاهر الشحامي 533 هـ
- المحقق
- أبو عبد الله حسين بن عكاشة بن رمضان
- الناشر
- الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
- الطبعة
- الأولى 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
2724- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي، وَحَوَارِيَّ من أمتي)) .
2725- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم كان على حراء هو وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرِ فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: اهدأ؛ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) .
2726- حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إِمْرَتِهِ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تطعنون في إمرة أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمْرَةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَإِنَّ هَذَا مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بعده)) .
2727- حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: ((إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ إِلا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي؛ يُرِيبُنِي مَا رَابَهَا، وَيُؤْذِينِي ما آذاها)) .
2728- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا النَّضْرُ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ.
يَعْنِي: خَدِيجَةَ)) .
2729- حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، ثنا حفص بن غياث، ثنا هشام ابن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ؛ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا، لَقَدْ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ يَتَّبَعُ بِهَا أَصْدِقَاءَ خَدِيجَةَ، حَتَّى قُلْتُ: أَكَانَ لَيْسَ امْرَأَةٌ إِلا خَدِيجَةَ؟ فَقَالَ: مَا لِي ما أكره)) .
2730- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم كان في سفرٍ فصلى الْعِشَاءَ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِـ ﴿التِّينِ والزيتون﴾ )) .
2731- حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح،
2732- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن سعد بْنِ إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تكون مني بمنزلة هارون بن موسى)) .
2733- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ -وَهُوَ عَلَى شَفِيرِ جَدْوَلٍ، وَبِيَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ- فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ.
فَفَتَحَ لَهُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ آخَرُ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ.
فَفَتَحَ لَهُ، وَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ آخَرُ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى.
قَالَ: فَفَتَحَ فَإِذَا عُثْمَانُ فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ، وَبِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: اللَّهُمَّ صَبْرًا)) .
2734- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ ((أَنَّهُ خَرَجَ فِي أَثَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسَ وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ، وَجَلَسْتُ عَلَى الْبَابِ، فَقَضَى رسول الله صلى الله عليه وسلم حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ خَرَجَ)) .
2735- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: ((مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْدِي أَحَدًا بِأَبَوَيْهِ إِلا سَعْدًا، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يوم أحد يقول: ارم سعداً، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)) .
2736- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عبدلله بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ: ((مَا رَأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع أَبَوَيْهِ لأحدٍ إِلا سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ يَوْمَ أُحُدٍ جَعَلَ يَقُولُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)) .
2737- حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ -قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ- فَأَخَذَ يَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولُ اللَّهِ، دَخَلَ أَبَوُ بَكْرٍ فَلَمْ تَهُشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهُشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ؟ فَقَالَ صَلَّى الله عليه وسلم: ألا أستحيي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ؟!)) .
2738- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، ح،
2739- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم، ثنا شعيب بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: ((مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ -يَوْمَ قُرَيْظَةَ- قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: إِنَّ لِكُلِّ نبي حواري وحواريي الزُّبَيْرُ)) ، وَفِي الْحَدِيثِ: ((مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ.
ثلاثاً)) .
2740- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا حِبَّانُ، ح، 2741- وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ خِرَاشٍ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، جَمِيعًا قَالا: ثنا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بن مالك ((أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَدْخُلُ بَيْتًا غَيْرَ بَيْتِ أَزْوَاجِهِ إِلا بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّي أَرْحَمُهَا إِنَّ أَخَاهَا قُتِلَ معي)) .
2742- حدثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان، عن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِشَيْءٍ مَعَهُ وَيَقُولُ: جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ)) .
2743- حَدَّثَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن علي المقرئ الطبري إملاءً، أبنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبنا أبو العباس محمد ابن إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ((أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يأخر صَلاةَ الْعِشَاءِ، وَكَانَ يَكْرَهُ الْحَدِيثَ بَعْدَهَا)) .
2744- وأخبرنا المغربي، أبنا أبو الفضل الفامي، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ((أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهَا غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ عن حديثهما)) .
2745- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةُ بْنُ الْجَرَّاحِ)) .
2746- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي قَطُّ)) .
آخِرُ أَحَادِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- جَمْعُ أَبِي الْقَاسِمِ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ
وَالْحَمْدُ للَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبَّنَا وَيَرْضَى، وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزِّ جَلالِهِ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صلاة تكون له رضاً ولحقه أداء، وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً
فرغ منه محمد بن عبد الواحد في الخامس في شهر رمضان المبارك -رزقنا الله بركته- من سنة سبع وستمائة بأصبهان.
بخط أبي الفضل بن أحمد بن محمد بن محمد بن الإخوة البغدادي مجلدة تحتوي على ((فوائد السراج)) وهي هذه التي كتبتها في إحدى -كذا- عشر جزءاً)) .
كتبه عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن الإخوة البغدادي لنفسه ولابنه أبي مسلم هشام المعروف بالمؤيد، وسمع جميع ذلك من الإمام أبي القاسم عن شيوخه المذكورين فيه بقراءة أبي العلاء أحمد بن محمد بن الفضل والإمام عبد المعز بن
عبد الواسع الأنصاري وابنه أبو الفتح وجماعة من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بأصبهان.