َ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ»
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- القاسم بن يوسف التجيبي
- الكتاب
- برنامج التجيبي
- المؤلف
- القاسم بن يوسف بن محمد بن علي التجيبي البلنسي السبتي (المتوفى: 730هـ)تحقيق وإعداد: عبد الحفيظ منصور
- الناشر
- الدار العربية للكتاب، ليبيا - تونسعام النشر: 1981 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا هَذَا الْحَدِيثُ عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ وَمِنْهُ.
أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ النَّسَّابَةُ أُعْجُوبَةُ الزَّمَانِ فِي ذَلِكَ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ التُّونِيُّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّةِ مِنَ الْقَاهِرَةِ الْمُعِزِّيَّةِ، حَاضِرَةِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي الْقَدْمَةِ الْأُولَى عَلَيْهِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَتِيقِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَلَائِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَفٍ بِهَا، بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ فِي الْكَرَّةِ الثَّانِيَةِ , قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَضْرَمِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ الْمُعَدَّلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَغْدَادِيُّ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَرَفَةَ السِّمْسَارُ، بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ النِّفَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ»
قَالَ مُحَمَّدٌ الْمُعَدَّلُ: وَحَدَّثَنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى بِهَذَا الْإِسْنَاد