برنامج التجيبي﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {1﴾ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا

﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {1﴾ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا

عن هذه الطبعة
عَلَم
القاسم بن يوسف التجيبي
الكتاب
برنامج التجيبي
المؤلف
القاسم بن يوسف بن محمد بن علي التجيبي البلنسي السبتي (المتوفى: 730هـ)تحقيق وإعداد: عبد الحفيظ منصور
الناشر
الدار العربية للكتاب، ليبيا - تونسعام النشر: 1981 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 1-2] ، حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَتَمَهَا، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ الْإِسْلَامِ، قَالَ يَحْيَى: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا يَحْيَى، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ الدَّارِمِيُّ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو عِمْرَانَ عِيسَى السَّمَرْقَنْدِيُّ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْخُشُوعِيُّ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا الدَّاوُدِيُّ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا أَبُو الْمنجا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللَّتِّيِّ "، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ،

قُلْتُ: وَسَمِعْتُ أَيْضًا جَمِيعَ هَذِهِ السُّورَةِ مِنْ لَفْظِ الْمُقْرِئِ الْحَافِظِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَطْرَنِيِّ ، مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى خَتَمَهَا، وَتَسَلْسَلَ لَنَا أَيْضًا جَمِيعُهَا مَعَهُ، بِإِسْنَادٍ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا، تَرَكْنَاهُ اخْتِصَارًا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَقَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْمُقْرِئِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَي بْنِ عِيسَي الأَنْصَارِيِّ الْبَطْرَنِيِّ الْمَذْكُورِ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْفَقِيهِ الْقَاضِي زَيْنِ الْمُحَدِّثِينَ شَرَفِ الدِّينِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْمَقْدِسِيِّ، خَمْسَ آيَاتٍ , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَفِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ الْحَافِظِ خَمْسَ آيَاتٍ، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيِّ الْكُوفِيِّ الْحَافِظِ، خَمْسَ آيَاتٍ , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيِّ الْحَسَنِيِّ خَمْسَ آيَاتٍ , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ الْمُقْرِي خَمْسَ آيَاتٍ , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْعِجْلِيِّ الْمُقْرِي خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبِ الْكِسَائِيِّ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ النُّورِ الْخَزَّازِ الْكُوفِيِّ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى حُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ خَمْسًا فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى الأَعْمَشِ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَالِيةِ الرِّيَاحِيِّ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا أُنْزِلَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا , فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ؟ هَكَذَا

جارٍ التحميل