التوحيد لابن مندهوَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الطَّيِّبُ وَالطُّهْرُ وَالظَّاهِرُ فَاسْمُهُ الظَّاهِرُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الطَّيِّبُ وَالطُّهْرُ وَالظَّاهِرُ فَاسْمُهُ الظَّاهِرُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن منده محمد بن إسحاق
الكتاب
التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
المؤلف
أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (المتوفى: 395هـ)حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الناشر
مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا
الطبعة
الأولى، 1423 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

293 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرُ الْجَوْزَجَانِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [المؤمنون: 51] ، الْآَيَةَ وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: 172] " رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ فُضَيْلِ.
وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الظَّاهِرُ فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ.
وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الظَّاهِرُ

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْعَلِيُّ الْأَعْلَى الْعَظِيمُ وَذَكرَهُمَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ قَالَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِالتَّأْوِيلِ مَعْنَى الْعَلِيِّ: تَعَالَى عَلَى الْخَلْقِ وَهُوَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَتَعَالَى فِي كُلِّ شَيْءٍ، فَلَا شَيْءَ أَعْلَى مِنْهُ،

وَمَعْنَى الْعَظِيمِ: فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ، وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي تَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةِ سَبَّحَتِ السَّمَاوَاتُ الْعُلَى مِنْ ذِي الْمَهَابَةِ لِذِي الْعُلَى سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

294 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَرَبِّيَ الْأَعْلَى» . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سُفْيَانَ.
وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، رَوَاهُ شُعْبَةُ وَابْنُ طَهْمَانَ

295 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ»

296 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَطَّارُ، بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ عِنْدَ الْمَرِيضِ، وَكَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ لَا يَمُوتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، إِلَّا شَفَاهُ اللَّهُ "

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْعَزِيزُ وَالْعَدْلُ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَدْلُ فِي قَضَائِكَ»

297 - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلْقَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ: «وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ» فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ قُلْتَ؟» فَرَدَّهُ عَلَى النَّبِيِّ، كَمَا قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا، فَمَا دَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي "

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْعَالِمُ الْعَلِيمُ الْعَلَّامُ وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 27] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34] وَقَالَ: ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: 119] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [المائدة: 109] وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: " قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76] اللَّهُ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ "

298 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي تَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59] قَالَ " وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: 34] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ "

299 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْعَفُوُّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ [الحج: 60] ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، أَنَّهُ ذَكَرَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾

[المائدة: 67]

300 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ أَنَا وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَوْ رَأَيْتُ، مَا أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي " وَأَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيٌّ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

301 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْغَفُورُ وَالْغَافِرُ وَالْغَفَّارُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿غَافِرُ الذَّنْبِ﴾ [غافر: 3] ، وَقَالَ: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [طه: 82] . قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَاهَا وَاحِدٌ، وَهُوَ السِّتَارُ وَالْعَفْوُ وَالتَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ، وَمِنْهُ الْمِغْفَرُ

302 - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، فَقَالَ: «قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»

303 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَرَفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ» أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ عَدِيٍّ

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْغَنِيُّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ [يونس: 68] وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْغَنِيُّ

وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الْفَاتِحُ وَالْفَتَّاحُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [سبأ: 26] , ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ [الأنعام: 59] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْفَتَّاحُ

جارٍ التحميل