بَابٌ فِي فَضْلِ الطُّهُورِ بِالْمَاءِ مُخْتَصَرًا وَمَا فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن شاهين
- الكتاب
- الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك
- المؤلف
- أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بـ ابن شاهين (المتوفى: 385هـ)تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، 1424 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
23 - حَدَّثَنَا عُمَرُ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، فَقَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، أنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوئِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ مَرَّةً وَيَدَيْهِ مَرَّةً وَرِجْلَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً، وَقَالَ: هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَقَالَ: هَذَا وُضُوءٌ، مَنْ تَوَضَّأَ ضَاعَفَ لَهُ الْأَجْرَ مَرَّتَيْنٍ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَقَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ قَبْلَهُ، أَوْ قَالَ: هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي "
24 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ جَبَلَةَ الْعَتَكِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، أنا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، أنا النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّعْدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الْقَسْمَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً، فَمَنْ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا فَهُوَ وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي»
25 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ، بِطَرَابُلُسَ، أنا سَعِيدُ بْنُ سُهَيْلٍ الْعَكَّاوِيُّ، أنا أَبِي، أنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ»
26 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: وَأنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، أنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَاسِينٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَيَبْلُغُ بَعْضَ الْعَضُدَيْنِ، وَبَعْضَ السَّاقَيْنِ، وَيَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يُبْعَثُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ - زَادَ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ فِي حَدِيثِهِ - فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ»
27 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ،: مُوسَى بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، أنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ يَعْنِي الزَّنْجِيَّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُوَيْرِثِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحْسِنَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ»
28 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْكَاتِبُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، أنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْثَّعْلَبِيَّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ: غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، وَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، غُفِرَ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَاهُ، وَقَبَضْتُ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَهَمَّتْ بِهِ نَفْسُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِيهِ "
29 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُطْبِقِيُّ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الْبَجَلِّيُ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْثَّعْلَبِيِّ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَتَيْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ حَتَّى كُنْتُ مِنْ دِمَشْقَ عَلَى رَأْسِ مِيلَيْنٍ، أَدْرَكَنِي رَجُلٌ، فَسَأَلْتُهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقُلْتُ: فَهَلْ رَأَيْتَ أَبَا أُمَامَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: قُلْتُ: فَمَا حَدَّثَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ لِصَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَاهُ، أَوْ قَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ، أَوْ نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، أَوْ سَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ، وَحَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُهُ» ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: قُلْتُ: دِمَشْقُ عَلَيَّ حَرَامٌ أَنْ أَدْخُلَهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ، فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُهُ فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ قَاعِدًا يَتَفَلَّى، فَيَأْخُذُ الدَّوَابَّ فَيَدْفِنُهَا فِي الْحَصَى، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ: إِنِّي لَقِيتُ رَجُلًا فَحَدَّثَنِي أَنَّكَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ لِصَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَاهُ، وَقَبَضْتُ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَاسْتَمَعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ، وَحَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُهُ» . قَالَ: فَحَلَفَ بِاللَّهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا
30 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مُوسَى بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، أنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ حُمْرَانَ، مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ بِالْمَقَاعِدِ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ، صَلَاةِ الْعَصْرِ، فَدَعَاهُ بِالْوُضُوءِ فَتَوَضَّأَ، وقَالَ: وَاللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ.
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا» . قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ
31 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَضَّاحِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ، يُحَدِّثُ أَبَا بُرْدَةَ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ، عَنْ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ»
32 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيُّ، أنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ تَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، وَإِذَا اسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ مِنْ أَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ، وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ خَرَجَتْ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، فَإِذَا عَمَدَ إِلَى الصَّلَاةِ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ صَلَاةً وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً»
33 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، أرنا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، أنا زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ، وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ، فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ.
وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ "
34 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، أنا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ»
35 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ الْفَرَائِضِيُّ، أنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، أنا عَوْبَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجُوَيْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ»
36 - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْفَزَارِيُّ، أرنا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ
بَشَّارٍ، أنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، أنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، يَغْسِلُ الْخَطَايَا غَسْلًا»