الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهينبَابُ فَضْلِ سَقْيِ الْمَاءِ

بَابُ فَضْلِ سَقْيِ الْمَاءِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن شاهين
الكتاب
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك
المؤلف
أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بـ ابن شاهين (المتوفى: 385هـ)تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة
الأولى، 1424 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

378 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ "

فَضْلُ الصَّدَقَةِ وَلَوْ تَمْرًا

379 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ , اسْتَتِرِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِفِلْقِ تَمْرَةٍ؛ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ»

380 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْحَذَّاءُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ، ثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَصَدَّقُوا؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ يُعْطِي اللُّقْمَةَ أَوِ الشَّيْءَ , فَيَقَعُ فِي يَدَيِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: 104] , وَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ , فَيُوَفِّيهَا إِيَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

الْحَضُّ عَلَى إِعْطَاءِ السَّائِلِ

381 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، ثنا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الزَّيْتُونِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى هَدَايَا اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ؟ قُلْنَا: بَلَى.
قَالَ: الْفَقِيرُ مِنْ خَلْقِهِ فَهُوَ هَدِيَّةُ اللَّهِ , قَبِلَ ذَلِكَ أَوْ تَرَكَ "

382 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ، ثنا أَبِي، ثنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أَحْسَنَ عَبْدٌ الصَّدَقَةَ إِلَّا حَسَّنَ اللَّهُ الْخِلَافَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ»

383 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّدَقَةِ يُصَّدَّقُ بِهَا عَلَى الْيَهُودِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ , فَلَمْ يُجِبْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا.
قَالَ: " جَاءَ جِبْرِيلُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة: 271] إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: 272] الْآيَةِ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 272] "

جارٍ التحميل