السنن الواردة في الفتن للدانيبَابُ مَا جَاءَ فِي فَتْحِ مَدِينَةِ الْكُفْرِ وَهِيَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَفَتْحِ مَدِينَةِ رُومِيَّةَ

بَابُ مَا جَاءَ فِي فَتْحِ مَدِينَةِ الْكُفْرِ وَهِيَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَفَتْحِ مَدِينَةِ رُومِيَّةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عمرو الداني
الكتاب
السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
المؤلف
عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ)
المحقق
د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر
دار العاصمة - الرياض
الطبعة
الأولى، 1416
عدد الأجزاء
6*3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

605 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْغَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ، قَالَ: " شَمَتَتِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ خَرِبَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا: لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مِنْ يَفْتَضُّ عَذَارَاكِ وَيُقَسِّمُ كُنُوزَكِ وَلَأُبَلِّغَنَّ دُخَانَكِ السَّمَاءَ "

606 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمٍ التَّنُوخِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، قَالَ: «إِذَا أَبَقَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَقَدْ حَضَرَ أَمْرَهَا»

607 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يُسْأَلُ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلُ قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْرُومِيَّةُ؟ قَالَ: فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو بِصُنْدُوقٍ فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَابًا فَجَعَلَ يَقْرَأُهُ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سُئِلَ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلُ قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ، قَالَ: «لَا بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا» يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ

608 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِأُذُنِي وَيَقُولُ: «يَا ابْنَ أَخِي إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَأْخُذَ بِحَظِّكَ مِنْهَا»

609 - حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: «كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهَا تُفْتَحُ مَعَ السَّاعَةِ» يَعْنِي الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ

610 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ»

611 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْمُكْتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ السِّنْدِيِّ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولًا، يُحَدِّثُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «عِمَارَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ» ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى فَخِذَيِ الَّذِي حَدَّثَهُ يَعْنِي مُعَاذًا، أَوْ عَلَى مَنْكِبِهِ وَقَالَ: «هَذَا حَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ»

612 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ لَا يُتَّهَمُ أَنَّ «عِمْرَانَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابَ يَثْرِبَ حُضُورُ الْمَلْحَمَةِ، وَحُضُورَ الْمَلْحَمَةِ حُضُورُ فَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ وَحُضُورُ فَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ»

613 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ مَسِيحُ الدَّجَّالِ فِي السَّابِعَةِ»

614 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ، قَالَ: «إِنَّ مَا بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتَّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ»

615 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ

، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: «بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَخَرَابِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ حَمْلُ امْرَأَةٍ»

616 - حَدَّثَنَا ابْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ لُؤْلُؤٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صُحَارٍ

، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ، فَقُلْنَا: نَرْجِعُ قَابِلَ فَنَفْتَحُهَا، فَقَالَ: «لَا تُفْتَحُ وَلَا مَدِينَةُ الْكُفْرِ وَلَا جَبَلَ الدَّيْلَمُ إِلَّا عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: «وَالِي الْمُسْلِمِينَ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ»

حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَامِرٍ الْيَزَنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: «أَمِيرُ الْجَيْشِ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ لَيْسَ بِسَارِقٍ وَلَا زَانٍ وَلَا غَالٍّ»

619 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ

: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «تَسْتَعْجِلُونَ بِفَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ فَرُبَّ ذُلٌّ وَصَغَارٌ مَعَ فَتْحِهَا»

620 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «أَنْصَارُ اللَّهِ الَّذِينَ يَنْتَصِرُ بِهِمْ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى أَهْلُ إِيمَانٍ لَا غِشَّ فِيهِمْ يَفْتَحُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ يَسِيرُونَ فَيَدْخُلُونَ أَرْضَ الرُّومِ، فَلَا يَمُرُّونَ بِحِصْنٍ إِلَّا اسْتَنْزَلُوهُ وَلَا بِأَرْضٍ إِلَّا دَانَتْ لَهُمْ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْخَلِيجِ فَيُيْبِسُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ حَتَّى تَجُوزَهُ الْخَيْلُ ثُمَّ يَسِيرُوا حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَيُغْدُونَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا حَتَّى يُدْنُوا حَائِطَهَا فَيُكَبِّرُوا تَكْبِيرَةً فَيَضَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ مَا بَيْنَ بُرْجَيْنِ حَتَّى يَنْهَضُوا إِلَيْهَا وَلَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى يَعُودُوا إِلَيْهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَيَفْعَلُونَ مِثْلَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ ثُمَّ يَعُودُونَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى حَائِطِهَا، فَيُكَبِّرُوا تَكْبِيرَةً يَضَعُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ مَا بَيْنَ بُرْجَيْنِ، ثُمَّ يَنْهَضُوا إِلَيْهَا فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ فَيَأْتِيهِمْ آتٍ مِنَ الشَّامِ فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ فَلَا يَفْزَعَنَّكُمْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا يَخْرُجُ لِسَبْعِ سِنِينَ بَعْدَ فَتْحِهَا فَخُذُوا وَاحْتَمِلُوا مِنْ غَنِيمَتِهَا»

621 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " إِنَّ أُمَّةً

تُدْعَى بِالنَّصْرَانِيَّةِ فِي بَعْضِ جَزَائِرِ الْبَحْرِ تُجَهِّزُ أَلْفَ مَرْكَبٍ فِي كُلِّ عَامٍ، فَيَقُولُونَ: ارْكَبُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِنْ لَمْ يَشَأْ، قَالَ: فَإِذَا وَقَعُوا فِي الْبَحْرِ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ عَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ كُسِرَتْ سُفُنُهُمْ، قَالَ: فَتَصْنَعُ ذَلِكَ مِرَارًا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَمْرًا اتَّخَذَتْ سُفُنًا لَمْ يُوضَعْ عَلَى ظَهْرِ الْبَحْرِ مِثْلُهَا قَطُّ ثُمَّ تَقُولُ: ارْكَبُوا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَيَرْكَبُونَ فَيَمُرُّونَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، قَالَ: فَيَفْزَعُونَ لَهُمْ فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أُمَّةٌ تُدْعَى النَّصْرَانِيَّةُ نُرِيدُ هَذِهِ الْأُمَّةَ الَّتِي أَخْرَجْتَنَا عَنْ بِلَادِنَا وَبِلَادِ آبَائِنَا، قَالَ: فَيُمِدُّونَهُمْ سُفُنًا، قَالَ: فَيَنْتَهُونَ إِلَى عَكَّا فَيُخْرِجُونَ سُفُنَهُمْ وَيَحْرِقُونَهَا وَيَقُولُونَ: بِلَادُنَا وَبِلَادُ آبَائِنَا، قَالَ: وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَبْعَثُ إِلَى مِصْرَ فَيَسْتَمِدُّهُمْ، وَيَبْعَثُ إِلَى الْعِرَاقِ فَيَسْتَمِدُّهُمْ، وَيَبْعَثُ إِلَى أَهْلِ

الْيَمَنِ فَيَسْتَمِدُّهُمْ، قَالَ: فَيَجِيئُهُ رَسُولُهُ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ مِصْرَ فَيَقُولُونَ: إِنَّا بِحَضْرَةِ بَحْرٍ، وَالْبَحْرُ حَمَّالٌ، فَلَا يُمِدُّونَهُ، وَيَأْتِيهِ رَسُولُهُ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ بِحَضْرَةِ بَحْرٍ، وَالْبَحْرُ حَمَّالٌ، فَلَا يُمِدُّونَهُ، قَالَ: فَيَمُرُّ الرَّسُولُ بِحِمْصَ وَقَدْ غَلَقَهَا أَهْلُهَا مِنَ الْعَجَمِ عَلَى مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيُخْبِرُ الرَّسُولُ بِذَلِكَ أَمِيرَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: وَيُمِدُّهُ أَهْلُ الْيَمَنِ عَلَى قُلْصَانِهِمْ، قَالَ: وَيَكْتُمُ الْخَبَرَ وَيَقُولُ: أَيَّ شَيْءٍ نَنْتَظِرُ؟ الْآنَ يُغْلِقُ أَهْلُ كُلِّ مَدِينَةٍ عَلَى مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: فَيَنْهَضُ إِلَيْهِمْ، فَيُقْتَلُ ثُلُثٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَيَأْخُذُ ثُلُثٌ بِأَذْنَابِ الْإِبِلِ وَيَلْحَقُونَ بِالْبَرَّيَّةِ وَيَهْلِكُونَ فِي

مَهْبِلٍ مِنَ الْأَرْضِ، قَالَ: فَلَا إِلَى أَهْلِيهِمْ يَرْجِعُونَ وَلَا الْجَنَّةَ يَرَوْنَهَا قَالَ: وَيَفْتَحُ الثُّلُثُ فَيَتْبَعُونَهُمْ فِي جَبَلِ لُبْنَانَ حَتَّى يَنْتَهِيَ أَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْخَلِيجِ وَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى مَا كَانَ النَّاسُ عَلَيْهِ، الْوَالِي يَحْمِلُ الرَّايَةَ فَيَرْكُزُ لِوَاءَهُ وَيَأْتِي الْمَاءَ لِيَتَوَضَّأَ مِنْهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: فَيَتَبَاعَدُ الْمَاءُ مِنْهُ، قَالَ: فَيَتْبَعُهُ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهُ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ أَخَذَ لِوَاءَهُ وَاتَّبَعَ الْمَاءَ حَتَّى يَجُوزَ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ ثُمَّ يَرْكُزُهُ ثُمَّ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ أَجِيزُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَقَ لَكُمُ الْبَحْرَ كَمَا فَرَقَهُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: فَيَجُوزُ النَّاسُ، قَالَ: فَيَسْتَقْبِلُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، قَالَ: فَيُكَبِّرُونَ فَيَهْتَزُّ حَائِطُهَا، ثُمَّ يُكَبِّرُونَ فَيَهْتَزُّ، ثُمَّ يُكَبِّرُونَ فَيَسْقُطُ مِنْهَا مَا بَيْنَ اثْنَىْ عَشَرَ بُرْجًا، قَالَ: فَيَدْخُلُونَهَا فَيَجِدُونَ فِيهَا ثَلَاثَةَ كُنُوزٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَكَنْزٍ مِنْ نُحَاسٍ فَيَقْتَسِمُونَ غَنَائِمَهُمْ عَلَى التُّرْسَةِ "

النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ، جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ، فَإِذَا جَاؤُهَا نَزَلُوا فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ، قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا " قَالَ ثَوْرٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا.
. .

جارٍ التحميل