بَابُ الْحُثَالَةِ مِنَ النَّاسِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو عمرو الداني
- الكتاب
- السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
- المؤلف
- عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ)
- المحقق
- د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
- الناشر
- دار العاصمة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1416
- عدد الأجزاء
- 6*3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
253 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَيْفَ بِكُمْ , وَزَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً , تَبْقَى حُفَالَةٌ مِنَ النَّاسِ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ , وَذَرُوا مَا تُنْكِرُونَ , وَأَقْبَلُوا عَلَى خَاصَّتِكُمْ , وَذَرُوا أَمْرَ الْعَوَامِّ»
254 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى الْمُرِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةَ، عَنِ ابْنِ وَضَّاحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو , كَيْفَ بِكَ إِذَا أُبْقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ , إِذَا مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ , وَمَرَجَتْ أَمَانَتُهُمْ , وَكَانُوا هَكَذَا» , وَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «آمُرُكَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ , وَأَنْ تَأْخُذَ بِمَا تَعْرِفُ , وَتَدَعَ مَا تُنْكِرُ , وَعَلَيْكَ بِخُوَيْصَتِكَ , وَإِيَّاكَ وَالْعَامَّةَ»
255 - حَدَّثَنَا ابْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: «كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا أُبْقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ , قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ , وَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا» , وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «عَلَيْكَ بِخَاصَّتِكَ , وَدَعْ عَنْكَ عَوَامَّهُمْ»
256 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
الطَّحَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا بَقِيَتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ» ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِذَا كَانُوا كَيْفَ؟ قَالَ: «إِذَا مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ , وَاخْتَلَفُوا فَصَارُوا هَكَذَا» , وَشَبَّكَ بِأَصَابِعِهِ , قَالَ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «آمُرُكَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , فَمَا عَرَفْتَ أَخَذْتَ , وَمَا أَنْكَرْتَ تَرَكْتَ , وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ , وَإِيَّاكَ وَعَوَامَّهُمْ»