بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَهَابِ الْعُقُولِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو عمرو الداني
- الكتاب
- السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
- المؤلف
- عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ)
- المحقق
- د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
- الناشر
- دار العاصمة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1416
- عدد الأجزاء
- 6*3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
80 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعَبْدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ، رَفَعُوهُ قَالُوا: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا قَذَفَ قَوْمًا بِفِتْنَةٍ لَوْ كَانَ فِيهِمْ أَنْبِيَاءُ فُتِنُوا، يُنْزَعُ مِنْ كُلِّ ذِي عَقْلٍ عَقْلُهُ، وَمِنْ كُلِّ ذِي رَأْيٍ رَأْيُهُ، وَمِنْ كُلِّ ذِي فَهْمٍ فَهْمُهُ، ثُمَّ يَدَعُهُمْ يَمُوجُونَ فِي ذَلِكَ، فَإِذَا رَدَّ إِلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْهُمْ وَقَعُوا فِي التَّلَهُّفِ وَالتَّلَاوُمِ عَلَى مَا فَاتَهُمْ»
81 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا نَصْرٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيُّ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: «إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ عُرِجَ بِالْعُقُولِ، وَنُكِسَتِ الْقُلُوبُ»