السنن الواردة في الفتن للدانيبَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَجْنَادِ الْكَائِنَةِ بِالْأَمْصَارِ

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَجْنَادِ الْكَائِنَةِ بِالْأَمْصَارِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو عمرو الداني
الكتاب
السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
المؤلف
عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ)
المحقق
د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر
دار العاصمة - الرياض
الطبعة
الأولى، 1416
عدد الأجزاء
6*3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

499 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ بَنِي حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالْعِرَاقِ , وَجُنْدٌ بِالشَّامِ , وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ» , قَالَ: فَقُلْتُ: اخْتَرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ ذَلِكَ , قَالَ: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ , فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ , يَجْتَبِي إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ»

500 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ خَفِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى تُفْتَحَ لَكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ , وَأَرْضُ حِمْيَرَ , وَحَتَّى تَكُونُوا أَجْنَادًا ثَلَاثَةً: جُنْدًا بِالشَّامِ , وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ , وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ " , فَقُلْتُ: اخْتَرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ , قَالَ: «أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ , فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ , وَإِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ , فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ , فَإِنَّ صَفْوَةَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ , وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ»

جارٍ التحميل