السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألبانيبَابُ كَيْفَ نَصِيحَةُ الرَّعِيَّةِ لِلْوُلاةِ:

بَابُ كَيْفَ نَصِيحَةُ الرَّعِيَّةِ لِلْوُلاةِ:

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن أبي عاصم
الكتاب
كتاب السنة (ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة بقلم: محمد ناصر الدين الألباني)
المؤلف
أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (المتوفى: 287هـ)
الناشر
المكتب الإسلامي
الطبعة
الطبعة الأولى، 1400هـ/ 1980م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

1096 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ لِهِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَلَمْ تَسْمَعْ بِقَوْلِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُبْدِهِ عَلانِيَةً وَلَكِنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَخْلُوا بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ".
1096- إسناده صحيح ورجاله ثقات وبقية مدلس وقد صرح بالتحديث وقد توبع كما يأتي وفي سماع شريح من عياض وهشام نظر كما يأتي عن الهيثمي.
والحديث أخرجه أحمد 3/403-404: ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثنا صَفْوَانُ حدثني شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال: فذكره وفيه قصة جرت بين عياض بن غنم وهشام بن حكيم وكلاهما صحابي وقال الهيثمي في المجمع 5/229: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعا وإن كان تابعيا قلت: وإنما أبدى الهيثمي هذا التحفظ مع أن شريحا قد سمع من معاوية بن أبي سفيان كما قال البخاري ومن فضالة بن عبيد كما قال ابن ماكولا لأنه قد روي عن جمع آخر من الصحابة ولم يسمع منهم كما بينه الحافظ في التهذيب والله أعلم.
لكنه قد توبع فأخرجه الحاكم 3/290 من طريق عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن

العلاء بن زريق الحمصي: ثنا أبي ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عبد الله بن سالم عن الزُّبَيْدِيُّ ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ يرد إلى عائذ يرده عَائِذٍ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أن عياض بن غنم الأشعري الحديث نحوه بالقصة وقال الحاكم: صحيح الإسناد ورده الذهبي بقوله: قلت ابن زبريق واه.
قلت: يعني إسحاق أبا عمرو, قال الحافظ: صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب.
قلت: لكنه قد توبع فسيأتي عند المصنف بعد حديث من طريق عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عبد الله بن سالم به, ويأتي الكلام عليه هناك.
تنبيه وقع عند الحاكم كما رأيت عياض بن غنم الأشعري فقال الحافظ في الإصابة: وأظن الأشعري وهما والله أعلم فإن الذي ولي الإمرة حيث كان هشام هو الفهري لا الأشعري.
قلت: والوهم من ابن زبريق لأنه ضعيف كما عرفت ولم تقع هذه النسبة في طريق المصنف الآتية ولا عند غيره.
1097 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا أَبِي عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ جبير بن نفير قَالَ قَالَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ لِهِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فِي أَمْرٍ فَلا يُبْدِهِ1 عَلانِيَةً وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوا بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ".
لَهُ نسخة.
1097- حديث صحيح ورجاله ثقات غير محمد بن إسماعيل وهو ابن عياش وهو ضعيف لكنه يتقوى بالطريق التي قبله والأخري الآتية.
1098 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عبد الله بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ يَرُدُّهُ إِلَى ابْنِ عَائِذٍ يَرُدُّهُ ابْنُ عَائِذٍ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ لِهِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَلَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذ يقول: 1- الأصل ينبذه والتصويب من المسند والمعجم.

"مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَلْيَخْلُوا بِهِ فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا وَإِنْ رَدَّهَا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ".
1098- حديث صحيح ورجاله كلهم ثقات غير أن عبد الحميد بن إبراهيم وهو أبو تقي الحمصي فيه ضعف من قبل حفظه قال الحافظ: صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه.
قلت: فالحديث صحيح بمجموع طرقه.
والله أعلم.
وللحديث شاهد موقوف على عبد الله بن أبي أوفى.
أخرجه أحمد 4/382-383 بسند حسن عنه.

187-

جارٍ التحميل