القصص القرآني - ياسر برهاميذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدود
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدود

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر برهامي
الكتاب
القصص القرآني
المؤلف
الشيخ ياسر بن حسين برهاميمصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]

ذكرت قصص أخرى في تفسير قصة أصحاب الأخدود فيها اختلاف عن حديث صهيب الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه، ومن ذلك ما ذكر ابن كثير رحمه الله عن علي أنهم أهل فارس حين أراد ملكهم تحليل تزويج المحارم، فأنكر عليه علماؤهم، فعمد إلى حفر أخدود، فقذف فيه من أنكر عليه منهم، فاستمر فيهم تحليل المحارم إلى اليوم.
وعنه: أنهم كانوا قوماً باليمن، اقتتل مؤمنوهم ومشركوهم، فغلب مؤمنوهم على كفارهم، ثم اقتتلوا فغلب الكفار المؤمنين، فخدوا لهم الأخاديد وأحرقوهم فيها.
وعنه: أنهم كانوا من الحبشة.
وعن ابن عباس قال: هم ناس من بني إسرائيل خدوا أخدوداً في الأرض، ثم أوقدوا فيه ناراً، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالاً ونساء، فعُرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه، وهكذا قال الضحاك بن مزاحم.
وروى الترمذي بسند صحيح عن صهيب قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس-والهمس: في بعض قولهم تحريك شفتيه كأنه يتكلم- فقيل له: إنك -يا رسول الله! - إذا صليت العصر همست، قال: إن نبياً من الأنبياء كان أعجب بأمته، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ -يعني: من يقف أمامهم؟ - فأوحى الله إليه أن خيَّرهم بين أن أنتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختاروا النقمة فسلط الله عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفاً، قال: وكان إذا حدث بهذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر قال: كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن يتكهن له، فقال الكاهن: انظروا لي غلاماً فهماً، أو قال: فطناً لقناً، فأعلمه علمي هذا)، فذكر القصة بتمامها وقال في آخره: يقول الله عز وجل: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [البروج:4 - 5]، حتى بلغ ((الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ))، قال: فأما الغلام فإنه دفن، فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل، ثم قال الترمذي: حسن غريب.
قال وهذا السياق ليس فيه، وأن سياق هذه القصة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ المزي: فيحتمل أن يكون من كلام صهيب الرومي، فإنه كان عنده علم من أخبار النصارى، لكن الإمام مسلم والإمام أحمد صرحا بالرفع، وهي زيادة ثقة، وسياق القصة يختلف عن سياقات النصارى في قصصهم، والصحيح أنها مرفوعة، إلا أن رواية مسلم وأحمد ليس فيها تصريح بأن هؤلاء هم المذكورون في القرآن، حيث لم يقل: فأنزل الله أو فقال الله: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ [البروج:4]، لكن رواية الترمذي فيها التصريح بأن هذه الآيات في شأن هذه القصة، والله أعلم.
يقول ابن كثير: وقد أورد محمد بن إسحاق بن يسار هذه القصة في السيرة بسياق آخر عن محمد بن كعب القرظي قال: وحدثني أيضاً بعض أهالي نجران عن أهلها: أن أهل نجران كانوا أهل شرك يعبدون الأوثان، وكان في قرية من قراها قريباً من نجران -ونجران هي القرية العظمى التي إليها جماع تلك البلاد- ساحر يعلم غلمان أهل نجران السحر، فلما نزلها فيمون ولم يسموه لي بالاسم الذي سماه ابن منبه قالوا: نزلها رجل فابتنى خيمة بين نجران وبين تلك القرية التي فيها الساحر، وجعل أهل نجران يرسلون غلمانهم إلى ذلك الساحر يعلمهم السحر.
فبعث التامر ابنه عبد الله بن التامر مع غلمان أهل نجران، فكان إذا مر بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى من عبادته وصلاته، وهنا سمى الغلام عبد الله بن التامر، والله أعلم.
قال: فجعل يجلس إليه، ويسمع منه حتى أسلم، فوحد الله وعبده، وجعل يسأله عن شرائع الإسلام، حتى إذا فقه فيه، جعل يسأل عن الاسم الأعظم، وكان يعلمه فكتمه إياه، وقال له: يا ابن أخي! إنك لن تحمله أخشى ضعفك عنه، والتامر أبو عبد الله لا يظن إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر، كما يختلف الغلمان، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد ضن به عنه وتخوف ضعفه فيه، عمد إلى أقداح فجمعها، ثم لم يبق لله اسماً يعلمه إلا كتبه في قدح لكل اسم قدح، حتى إذا أحصاها أوقد ناراً، ثم جعل يقذفها فيها قدحاً قدحاً، حتى إذا مر بالاسم الأعظم قذفه فيه بقدحه، فوثب القدح حتى خرج منها ولم يضره شيء، فأخذه ثم أتى به صاحبه، فأخبره أنه قد علم الاسم الأعظم الذي قد كتمه، فقال: وما هو؟ قال: هو كذا وكذا، قال: وكيف علمته؟ فأخبره بما صنع، فقال: يا ابن أخي! قد أصبته، فأمسك على نفسك وما أظن أن تفعل، فجعل عبد الله بن التامر إذا دخل نجران لم يلق أحداً به ضر إلا قال له: يا عبد الله! أتوحد الله وتدخل في ديني وأدعو الله لك فيعافيك مما أنت فيه من البلاء؟ فيقول: نعم، فيوحد الله ويسلم، فيدعو الله له فيشفى، حتى لم يبق بنجران أحد به ضر إلا أتاه فاتبعه على أمره ودعا له فعوفي، حتى رفع شأنه إلى ملك نجران، فدعاه فقال له: أفسدت علي أهل قريتي وخالفت ديني ودين آبائي، لأمثلن بك، قال: لا تقدر على ذلك، قال: فجعل يرسل به إلى الجبل الطويل فيطرح على رأسه فيقع على الأرض ما به بأس، وجعل يبعث به إلى مياه بنجران بحور لا يلقى فيها شيء إلا هلك، فيلقي به فيها، فيخرج ليس به بأس، فلما غلبه قال له عبد الله بن التامر: إنك والله لا تقدر على قتلي حتى تؤمن بما آمنت به وتوحد الله، فإنك إن فعلت سلطت علي فقتلتني، قال: فوحد الله ذلك الملك وشهد شهادة عبد الله بن التامر ثم ضربه بعصاً في يده فشجه شجة غير كبيرة فقتله، وهلك الملك مكانه، واستجمع أهل نجران على دين عبد الله بن التامر، وكان على ما جاء به عيسى بن مريم عليه السلام من الإنجيل وحكمه، ثم أصابهم ما أصاب أهل دينهم من الأحداث، فمن هنالك كان أصل دين النصرانية بنجران.
قال ابن إسحاق: فهذا حديث محمد بن كعب القرظي وبعض أهل نجران عن عبد الله بن التامر، فالله أعلم أي ذلك كان.
قال: فسار إليهم ذو نواس بجنده فدعاهم إلى اليهودية، وخيرهم بين ذلك أو القتل، فاختاروا القتل، فخد الأخدود، فحرق بالنار، وقتل بالسيف، ومثل بهم، حتى قتل منهم قريباً من عشرين ألفاً، ففي ذي نواس وجنده أنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ [البروج:4 - 7]، الآيات.
هكذا ذكر محمد بن إسحاق في السيرة: أن الذي قتل أصحاب الأخدود هو ذو نواس، واسمه زرعة، ويسمى في زمان مملكته بـ يوسف وهو ابن بيان أسعد أبي كريب، وهو تبع الذي غزا المدينة، وكسا الكعبة، واستصحب معه حبرين من يهود المدينة، فكان تهود من تهود من أهل اليمن على يديهما كما ذكره قال ابن إسحاق مبسوطاً، فقتل ذو نواس في غداة واحدة في الأخدود عشرين ألفاً، ولم ينج منهم سوى رجل واحد يقال له: دوس ذو ثعلبان، ذهب فارساً وطردوا وراءه فلم يقدروا عليه، فذهب إلى قيصر ملك الشام، فكتب إلى النجاشي ملك الحبشة، فأرسل معه جيشاً من نصارى الحبشة يقدمهم أرياط وأبرهة، فاستنقذوا اليمن من أيدي اليهود، وذهب ذو نواس هارباً فلجج في البحر فغرق، واستمر ملك الحبشة في أيدي النصارى سبعين سنة، ثم استنقذه سيف بن ذي يزن الحميري من أيدي النصارى لما استجاش بكسرى ملك الفرس، فأرسل معه من في السجون فكانوا قريباً من سبعمائة، ففتح بهم اليمن، ورجع الملك إلى حمير.
وقال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أنه حدث أن رجلاً من أهل نجران كان في زمان عمر بن الخطاب حفر خربة من خرب نجران لبعض حاجته، فوجد عبد الله بن التامر تحت دفن فيها قاعداً واضعاً يده على ضربة في رأسه ممسكاً عليها بيده، فإذا أخذت يده عنها تفجرت دماً، وإذا أرسلت يده ردت عليها فأمسكت دمها، وفي يده خاتم مكتوب فيه: ربي الله، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب يخبره بأمره، فكتب عمر إليهم أن أقروه على حاله وردوا عليه الذي كان عليه ففعلوا.
وروى أبو بكر بن أبي الدنيا عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: حدثني بعض أهل العلم: أن أبا موسى لما افتتح أصبهان وجد حائطاً من حيطان المدينة قد سقط، فبناه فسقط، ثم بناه فسقط، فقيل له: إن تحته رجلاً صالحاً فحفر الأساس فوجد فيه رجلاً قائماً معه سيف مكتوب فيه: أنا الحارث بن مضاض، نقمت على أصحاب الأخدود، فاستخرجه أبو موسى وبنى الحائط فثبت، قلت: هو الحارث بن مضاض بن عمرو بن مضاض بن عمرو الجرهمي أحد ملوك جرهم الذين ولوا أمر الكعبة بعد ولد ثابت بن إسماعيل بن إبراهيم، وولد الحارث هذا هو عمرو بن الحارث بن مضاض هو آخر ملوك جرهم بمكة لما أخرجتهم خزاعة وأجلوهم إلى اليمن.
وهذا يقتضي أن هذه القصة كانت قديماً بعد زمن إسماعيل عليه السلام بقرب من خمسمائة سنة أو نحوها، وما ذكره ابن إسحاق يقتضي أن قصتهم كانت في زمن الفترة التي بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وهو أ

فصول الكتاب · 276 فصل · 34 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول القصص القرآني - ياسر برهامي · 34 صفحة
قصة أصحاب الأخدودالهدف من الخلقأسباب عدم تمكين أهل الحقتعريف أصحاب الأخدود الذين لعنهم الله في القرآنالله العزيز الحميدالله العزيز الحميدسعة ملك الله وعظمتهالوعيد الشديد لمن آذى المؤمنينأثر اسمي الغفور والودود في حياة الناسعاقبة الكافرينعظمة القرآنقصة الغلام مع الراهب والساحرالجوابأهمية غرس العقيدة في نفوس الصغاردافع الفطرة في النفوسفضل العلم والصبر عليهكرامة للغلاممن فوائد قصة الغلام مع الراهب والساحرالزهد في الدنيااستجابة الله لدعاء الغلام بشفاء المرضىأثر الإيمان في تغيير القلوبالحذر من احتواء الظلمة للدعوة بالترغيبالصبر في الدعوة على ظلم الطغاةرعاية الله لأوليائهحرص الغلام على انتشار الدعوةاضطهاد الطغاة للمسلمينقصة قوم لوطفوائد القصص القرآنيةقصة قوم لوطسبب كفر قوم لوط وبيان أنهم أول من أتى بفاحشة اللواطسبب إهلاك نساء قوم لوطالواجب على أتباع الأنبياءحصول النصر بعد البلاء، وجزاء من قطع الطريق لأجل الفاحشةسلب الفاحشة لإرادة الإنسان وخطرهاحد اللواطإعراض قوم لوط عن النساءأهمية التوكل على الله والالتجاء إليههلاك العصاة الكافرين ونجاة المؤمنينذكر الخلاف في استثناء امرأة لوط من أهلهالفوائد المستفادة من قصة لوط عليه السلامقصة موسى مع فرعونالقرآن حياة للقلوبمعجزات موسى وتكبر فرعون وملئه عن قبولهاخطر السحر والسحرةحكم السحر والسحرةسحر البيان وخطرهكيفية مواجهة السحرأسباب الإعراض عن الحقمواجهة موسى مع سحرة فرعونإذلال الله لعزة السحرةإزهاق الله للباطلسجود سحرة فرعون لله رب العالمينابتلاء أهل الإيمانمعنى قوله تعالى (إلا ذرية من قومه)أهمية التوكل على الله عند الشدائدأهمية الترابط والتناصر بين أفراد الدعوةدعوة موسى على فرعون وملئهالجوابأهمية الاستقامة على أمر اللهرحلتنا إلى الأرضالفوائد المستفادة من قصة آدم في سورة الأعرافتكريم الله لآدم في خلقه له بيدهجواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريمالحكمة من خلق آدم وذريتهسجود الملائكة لآدم تكريماً لهالصفة المشتركة بين إبليس وكثير من بني آدمالفرق بين معصية آدم ومعصية إبليسغرور إبليس وجهله بمنزلة آدمأول معصية عصي الله بهاحكم ترك الصلاةمعصية إبليس أهبطته من الجنةمعرفة إبليس لربه بعد كفرهحرمة الاحتجاج بالقدر على المعاصيوسائل إبليس في إغواء بني آدماعرف عدوك!تهديد الله لإبليس وأتباعهتكريم الله لآدم بإدخاله الجنةبداية وسوسة إبليس لآدمنصيحة إبليس المخادعة لآدم وزوجهمعصية آدم وحواء وعاقبتهاقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [1]أهمية قصة أصحاب الأخدودسياق القرآن لقصة أصحاب الأخدودمعنى البروجأقوال العلماء في معنى قوله تعالى: ((واليوم الموعود.قصة أصحاب الأخدود في سورة البروجسياق السنة لقصة أصحاب الأخدودلعن الله لأصحاب الأخدود الذين فتنوا المؤمنينمعنى قوله تعالى: (النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود)جريمة المؤمنين عند الكفرة هي: الإيمان باللهتأملات في معنى العزيز الحميدمعنى قوله تعالى: (الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد)معنى قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات)عاقبة أهل الإيمان وما لهمعلاقة قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد) بقصة أصحاب الأخدودترغيب الله سبحانه عباده في العودة إليهمعنى قوله تعالى: (ذو العرش المجيد فعال لما يريد)قصص مشابهة لقصة أصحاب الأخدودوصف الله للقرآن بالمجد وحفظه لهذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدودقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الأخدودالتعاون بين رءوس الطواغيتالطواغيت يريدون الإفساد في الأرضالطواغيت يريدون استمرار الشر حتى بعد موتهمالطواغيت يهتمون بالصغير حتى يغرسوا فيه مفاهيمهمالباطل زهوق بطبعه فلا ييئس المسلم إذا رأى كثرتهبقايا من أهل الكتاب على الحق قبيل البعثة النبويةالرصيد العظيم في الحق في فطرة الناسالتربية وطلب العلم لابد لهما من صبر وتحملفي الأمور الواجبة تقدم طاعة الله على طاعة من سواه أياً كانالسؤاليجوز الكذب للتخلص من الظلم إذا لم تكن هناك وسيلة غيرهالمسلم دائماً يلتجئ إلى الله ويبحث عما يحبه الله ويحب الخير للناسإثبات كرامات الأولياءقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [3]أثر أعمال القلوب في السبق إلى اللهالأثر التربوي لنداء الصغير بلفظ (يا بني)الابتلاء سنة ماضية لله عز وجل في عباده المؤمنينالنهي عن طلب البلاء والفرار منه مشروع مع الثبات في المواجهةأنواع الناس مع البلاءاستعمال السرية في الدعوة للحاجةأدب التداويحكم التداويوجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنياأهمية التحذير من الغلو في الصالحينأهمية استغلال الداعية حاجة الناس الدنيوية لإيصال الحق إليهمعاقبة الإيمانبيان أن الشفاء من الله تعالى وحدهحكم مجالسة الظالمين والكافرينتغيير الإيمان لمن يعتنقهتنويع أهل الظلم والطغيان الأساليب في التعذيب ومواجهة الحقمن أخبر عن غيره من الصالحين تحت شدة التعذيبابتلاء الله عز وجل لأوليائهقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [4]صور ونماذج من أساليب الطغاة في استمالة الدعاة إلى الله إليهمواجب العلماء والدعاة في حفظ الدعوة من مخططات الطغاةعدم فقدان ولاية الله للدعاة بتسليط العدو عليهم، وحكم اعترافهم بإخوانهم عند الإكراهقصة قتل الملك للراهبقصة قتل الملك لجليسهقصة قتل الملك للغلامالوسيلة الأولى: محاولة إسقاطه من ذروة الجبلالوسيلة الثانية: محاولة إغراقه في البحرالوسيلة الثالثة: إرشاد الغلام للملك على طريقة قتله إياهالجوابالجوابنتيجة قتل الملك للغلامفتية آمنوا بربهم [1]وقفات مع قصة أصحاب الكهفمعنى الكهف والرقيمحتمية الصراع بين الحق والباطلوجوب الهجرة من أرض السوء فراراً بالدينأهمية دور الشباب في نصرة هذا الدينالتضحية من أجل دين اللهطلب الفتية الرحمة من الله والثبات على هذا الديننوم أهل الكهف سنوات معدودةهداية الله تعالى لفتية الكهفاعتزال الفتية عبادة قومهم وإعلان التوحيد لله عز وجلضرر القصص الباطلة على الناسزيادة الإيمان ونقصانهْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْفتية آمنوا بربهم [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الكهفالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبرالاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهيةدعاء غير الله شركالثبات على الحق ولو كان الإنسان وحدهفتية الكهف أمة واحدةدعوة الفتية قومهم للإيمانعزلة أصحاب الكهفالعذر بالإكراه وضوابطهوجوب العزلة في حق أصحاب الكهفهداية الله لهم إلى كهف له مميزات خاصةالله هو الوليكرامة أصحاب الكهففتية آمنوا بربهم [3]إكرام الله لأصحاب الكهف وحفظه لهمبعث الله تعالى لأصحاب الكهف بعد انقضاء المدة المحددة لهمإثبات البعث وقيام الساعة ببعث أهل الكهف من رقادهمعدم إدراك الإنسان مدة بقائه في قبره وفي غيبوبته وغير ذلكتفويض أصحاب الكهف العلم إلى الله عز وجلتحري أصحاب الكهف في طلب الرزق الحلال الطيبحقيقة التلطف ومعناه وضوابطه من خلال فعل أصحاب الكهف لهضوابط تقليد الكفار في هديهم عند الضرورةلجوء أصحاب الكهف إلى التخفي خوف الفتنةالأسئلةالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [4]حكم بناء المساجد على القبورشبهة القائلين بجواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور والرد عليهاوجه عدم إبراز قبر النبي وحكم شد الرحال لزيارة قبرهحكم الاحتجاج بشرع من قبلنا في البناء على القبورحرمة الغلو في الصالحينالرد على شبهة صلاة عائشة في حجرتها بعد دفن النبي وصاحبيه فيهاحكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [5]عدد أصحاب الكهفعدد أصحاب الكهفكيفية عرض أدلة المسائل الخلافيةفهم إشارات القرآن والاستنباط منهاذم استفتاء الجهال ومماراتهمذم التقليد بلا دليلعظم ذنب المفتي بغير علمثمرة الخلاف في عدد أصحاب الكهفالاستثناء في الفعل ورد علم المستقبل إلى اللهسبب نزول سورة الكهفمسألة الاستثناء في اليمينمدة لبث أصحاب الكهف فيهعلم الله الواسعفتية آمنوا بربهم [6]الأوامر العادلة والأخبار الصادقة في خاتمة قصة أصحاب الكهفالله عالم الغيبالله هو الوليالحكم لله وحدهالقوانين المدنية في مصر وموقفها من الشريعة الإسلاميةحكم الرجوع إلى الدستور في الحكمالحاكم هو الله وحدهمن هو صاحب التشريع عند اليهود والنصارى؟مذاهب الفقهاء ليست تشريعاتبيان التوحيد والشركبيان الشرك دون الشرك أو الكفر دون الكفرمعنى قوله تعالى: (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربكبيان المراد بالتلاوةمعنى قوله تعالى: (لا مبدل لكلمات الله)معنى قوله تعالى: (ولن تجد من دونه ملتحداً)الحكم لله وحدهأنواع الحكممعنى قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله)بيان حكم الأنظمة الوضعيةأقسام النظام الفرعيحكم بعض الأحكام القبلية المخالفة للشريعةمحاولة أعداء الإسلام تبديل بعض الأحكام الشرعيةحكم تحكيم النظام المخالف للشريعة الإسلاميةخلاصة كلام الشنقيطي رحمه الله تعالى في الحكم بغير ما أنزل اللهلا مبدل لكلمات اللهلا ملجأ من الله إلا إليهفتية آمنوا بربهم [7]قصة أصحاب الكهفأقوال المفسرين في اسم الكهففرار الفتية بدينهم إلى ربهمالهجرة في سبيل الدينفرار الفتية بدينهم طلباً للرحمةقصة هروب الفتية من قومهم إلى الكهفكرامات أصحاب الكهفبعث الله لأصحاب الكهف وأحداث ذلكعدة أصحاب الكهفأدب الاستثناء في الإيمانمدة لبث أصحاب الكهف في كهفهمإثبات صفة العلم لله سبحانهفتية آمنوا بربهم [8]أهمية الرفقة الصالحة وفضلهاتقويم الناس في ميزان الشرع وميزان الجاهليةسبب انزلاق وانحراف بعض الدعاة إلى اللهسبب انحراف الدعوات والجماعات الإسلاميةالتحذير من طاعة الكافرين والمنافقينخطر الغفلة عن ذكر اللهالغفلة عن ذكر الله عز وجلالغفلة عن تدبر سير الرسل والأنبياءالغفلة عن تدبر كتاب الله عز وجلالغفلة عن اليوم الآخرمن أسباب الغفلة عن ذكر الله: التفريط في جنب اللهأسس الدعوة إلى اللهوجوب الجهاد
جارٍ التحميل