القصص القرآني - ياسر برهامينتيجة قتل الملك للغلام
أهل الأثرالأرشيف العلمي

نتيجة قتل الملك للغلام

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر برهامي
الكتاب
القصص القرآني
المؤلف
الشيخ ياسر بن حسين برهاميمصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهماً من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: باسم الله رب الغلام، ثم رماه فوقع السهم في صدغه، فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات، فقال الناس: آمنا بالله برب الغلام).
في غباء منقطع النظير، وحقد أعمى وعناد على الباطل، ربما لا يشبهه إلا غباء فرعون وحقده وعناده عندما اقتحم البحر الذي انفلق لموسى صلى الله عليه وسلم أمامه، فعل الملك ما أمره به الغلام، وحدث ما أراد الغلام، ظهر الحق عالياً بقوة الحجة والبيان، وبكرامة الله لأوليائه الصالحين، ومالت القلوب إلى فطرتها الأولى لتوحيد الله والكفر بالطاغوت، فآمن الناس بالله رب الغلام.
فذهب الغلام شهيداً، وليس بأول الشهداء ولا بآخرهم، فهو حي عند الله عز وجل، وحييت دعوته دعوة الحق والإيمان في قلوب الناس، وتحول الشعب الجاهل المنقاد بالباطل الذي قبله لمدة سنين طويلة إلى الإيمان بالله وحده، وما أعظم شرف الغلام ومكانته حين يعرف الناس ربهم وإلههم به، فيقولون: آمنا بالله رب الغلام، هو رب العالمين سبحانه، وذكروا هنا: رب الغلام؛ شرفاً لهذا الغلام، وكفى به شرفاً، كما قال سبحانه وتعالى عن قول السحرة: ﴿آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الأعراف:121 - 122]، تشريفاً لموسى وهارون، فشرف عظيم لهذا الغلام أن يقال: آمنا بالله رب الغلام، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
فأمة كاملة آمنت بسبب غلام، فيا لفرحة أستاذه ومربيه ذلك الراهب العابد الموحد الذي لقي الله قبله، ولم ير في حياته على الأرض ثمرة دعوته، فقد مات الراهب قبل أن يؤمن أحد إلا الغلام وجليس الملك وآحاد، ولم تكن البذرة التي زرعها قد أثمرت بعد، ومات قبل أن يرى الثمرة، يا لفرحته عند لقاء الله، وقد كان سبباً في إيمان أمة، فلا تيئسوا أيها المربون أبناءكم في الدعوة، فقادة الدعوة في المستقبل القريب ودعاتها وعلماؤها ومجاهدوها هم الآن أطفال وغلمان بين أيديكم، فعسى الله أن يجعل الفرج على يد أحد منهم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرك، قد والله آمن الناس، فأمر بالأخدود في أفواه السكك، فخدت - حفرت -، وأضرم فيها النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، أو قيل له: اقتحم، ففعلوا، حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها، فتقاعست أن تقع فيها - يعني: ترددت أن تقع في النار وهمت أن ترجع عن دينها- فقال لها الغلام - ابنها الصبي الصغير -: يا أمه! اصبري فإنك على الحق).
أي: رغم كل الآيات التي رآها الجميع لا يزال الطغيان يجد له أعواناً ينفذون له أوامره الكفرية، ولا يزال هناك من يرى الحق أوضح من شمس النهار، ثم يتجسس للملك ويخبره بأخبار الناس، وهو يعلم أنه إنما يحذر من الإيمان، وأن المشكلة من بدايتها كانت محاولة الصد عن سبيل الله: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرك.
إذاً: فماذا كان يحذر منذ أن علم قصة جليس الملك؟ كان يحذر أن يؤمن الناس، وأن يعلموا ذلك، فعلموا ذلك ورأوا الآيات، لكن سبحان الله الذي طمس على القلوب إلى هذه الدرجة، ليس فقط قلب الملك، بل قلوب الحاشية والعوام الذين يرفعون التقارير إلى الملك عن انتشار الدين الحق في المملكة وفيها: لا بد من التصرف، أي: ليس إلا مزيداً من البطش والإجرام، وهو يتفنن في طرق التعذيب والقتل، وله فيه خبرة سابقة وتجربة ماضية، فيأمر بالأخاديد تحفر في أفواه الطرق، ويأمر بقتل المؤمنين لإيمانهم حرقاً بالنار طالما أبوا الردة والرجوع عن الإسلام، فوالله إن المرء ليتعجب من وجود الأعوان والجنود الذين ينفذون مثل هذه الأوامر، وهذا مثل فرعون حين وجد من يقتل له السحرة، ومن يقتحم خلفه البحر، وكما نجد في كل زمان مع ظهور الباطل وبطلانه للناس كافة، وظهور كذبه وظلمه ونفاقه وكفره، وظهور غشه للناس، وإتعابه لهم، وأنه إنما يريد الصد عن سبيل الله ويحذر من الإيمان والتوحيد أن ينتشر في الناس، ومع ذلك نجد له الجنود والأشياع؛ لنعلم أنه من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور، وأنه من يضلل الله فلا هادي له، ويذرهم في طغيانهم يعمهون.
ولنتأمل كيف قبل الناس الوقوع في النار وصبروا هم وأطفالهم ونساؤهم؛ لأنه قد تمكن الإيمان من قلوبهم، فأصبح إلقاؤهم في النار أحب إليهم من أن يرجعوا إلى الكفر، إنها حلاوة الإيمان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام.
وفي الحديث دليل على أن المسلم لو خير بين أن يقتل ويقتل صبيانه معه على التوحيد، وبين أن يؤخذوا منه فينشئوا على الكفر، لكان الخيار الذي يلزمه هو أن يقتل هو وصبيانه؛ لأن الدين مقدم على النفس كما بينا، ولا يرضى بكفر أولاده الصغار ولو كانوا دون البلوغ ودون التكليف.
وفي قول الصبي الصغير لأمه: (يا أمه! اصبري؛ فإنك على الحق) بيان الفطرة السليمة التي فطر الله العباد عليها، ومنها: الصبر على الحق إلى لقاء الله سبحانه، والله أعلم هل كان هذا الصبي في مهده؟ فهذا الذي يظهر كما في بعض الروايات: أنه كان صبياً في المهد حين تكلم، وهذا هو الصحيح الظاهر.
وروى ابن أبي حاتم وابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ [البروج:4]، وذكر سياقاً آخر مختصراً وفيه: وخد أخدوداً من نار، وقال لهم الجبار وأوقفهم عليها: اختاروا هذه أو الذي نحن فيه، فقالوا: هذه أحب إلينا، وفيهم نساء وذرية، ففزعت الذرية، فقال لهم آباؤهم: لا نار من بعد اليوم، ووقعوا فيها، فقبضت أرواحهم من قبل أن يمسهم حرها، وخرجت النار من مكانها فأحاطت بالجبارين فأحرقهم الله بها، ففي ذلك أنزل الله عز وجل: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ [البروج:4].
ويشهد لهذا المعنى ما ذكرنا من الحديث: (إنه لا يجد الشهيد من ألم الموت إلا قرصة كقرصة النملة).
نسأل الله أن يحيينا على الدين، وأن يميتنا عليه، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.

فصول الكتاب · 276 فصل · 34 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول القصص القرآني - ياسر برهامي · 34 صفحة
قصة أصحاب الأخدودالهدف من الخلقأسباب عدم تمكين أهل الحقتعريف أصحاب الأخدود الذين لعنهم الله في القرآنالله العزيز الحميدالله العزيز الحميدسعة ملك الله وعظمتهالوعيد الشديد لمن آذى المؤمنينأثر اسمي الغفور والودود في حياة الناسعاقبة الكافرينعظمة القرآنقصة الغلام مع الراهب والساحرالجوابأهمية غرس العقيدة في نفوس الصغاردافع الفطرة في النفوسفضل العلم والصبر عليهكرامة للغلاممن فوائد قصة الغلام مع الراهب والساحرالزهد في الدنيااستجابة الله لدعاء الغلام بشفاء المرضىأثر الإيمان في تغيير القلوبالحذر من احتواء الظلمة للدعوة بالترغيبالصبر في الدعوة على ظلم الطغاةرعاية الله لأوليائهحرص الغلام على انتشار الدعوةاضطهاد الطغاة للمسلمينقصة قوم لوطفوائد القصص القرآنيةقصة قوم لوطسبب كفر قوم لوط وبيان أنهم أول من أتى بفاحشة اللواطسبب إهلاك نساء قوم لوطالواجب على أتباع الأنبياءحصول النصر بعد البلاء، وجزاء من قطع الطريق لأجل الفاحشةسلب الفاحشة لإرادة الإنسان وخطرهاحد اللواطإعراض قوم لوط عن النساءأهمية التوكل على الله والالتجاء إليههلاك العصاة الكافرين ونجاة المؤمنينذكر الخلاف في استثناء امرأة لوط من أهلهالفوائد المستفادة من قصة لوط عليه السلامقصة موسى مع فرعونالقرآن حياة للقلوبمعجزات موسى وتكبر فرعون وملئه عن قبولهاخطر السحر والسحرةحكم السحر والسحرةسحر البيان وخطرهكيفية مواجهة السحرأسباب الإعراض عن الحقمواجهة موسى مع سحرة فرعونإذلال الله لعزة السحرةإزهاق الله للباطلسجود سحرة فرعون لله رب العالمينابتلاء أهل الإيمانمعنى قوله تعالى (إلا ذرية من قومه)أهمية التوكل على الله عند الشدائدأهمية الترابط والتناصر بين أفراد الدعوةدعوة موسى على فرعون وملئهالجوابأهمية الاستقامة على أمر اللهرحلتنا إلى الأرضالفوائد المستفادة من قصة آدم في سورة الأعرافتكريم الله لآدم في خلقه له بيدهجواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريمالحكمة من خلق آدم وذريتهسجود الملائكة لآدم تكريماً لهالصفة المشتركة بين إبليس وكثير من بني آدمالفرق بين معصية آدم ومعصية إبليسغرور إبليس وجهله بمنزلة آدمأول معصية عصي الله بهاحكم ترك الصلاةمعصية إبليس أهبطته من الجنةمعرفة إبليس لربه بعد كفرهحرمة الاحتجاج بالقدر على المعاصيوسائل إبليس في إغواء بني آدماعرف عدوك!تهديد الله لإبليس وأتباعهتكريم الله لآدم بإدخاله الجنةبداية وسوسة إبليس لآدمنصيحة إبليس المخادعة لآدم وزوجهمعصية آدم وحواء وعاقبتهاقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [1]أهمية قصة أصحاب الأخدودسياق القرآن لقصة أصحاب الأخدودمعنى البروجأقوال العلماء في معنى قوله تعالى: ((واليوم الموعود.قصة أصحاب الأخدود في سورة البروجسياق السنة لقصة أصحاب الأخدودلعن الله لأصحاب الأخدود الذين فتنوا المؤمنينمعنى قوله تعالى: (النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود)جريمة المؤمنين عند الكفرة هي: الإيمان باللهتأملات في معنى العزيز الحميدمعنى قوله تعالى: (الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد)معنى قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات)عاقبة أهل الإيمان وما لهمعلاقة قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد) بقصة أصحاب الأخدودترغيب الله سبحانه عباده في العودة إليهمعنى قوله تعالى: (ذو العرش المجيد فعال لما يريد)قصص مشابهة لقصة أصحاب الأخدودوصف الله للقرآن بالمجد وحفظه لهذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدودقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الأخدودالتعاون بين رءوس الطواغيتالطواغيت يريدون الإفساد في الأرضالطواغيت يريدون استمرار الشر حتى بعد موتهمالطواغيت يهتمون بالصغير حتى يغرسوا فيه مفاهيمهمالباطل زهوق بطبعه فلا ييئس المسلم إذا رأى كثرتهبقايا من أهل الكتاب على الحق قبيل البعثة النبويةالرصيد العظيم في الحق في فطرة الناسالتربية وطلب العلم لابد لهما من صبر وتحملفي الأمور الواجبة تقدم طاعة الله على طاعة من سواه أياً كانالسؤاليجوز الكذب للتخلص من الظلم إذا لم تكن هناك وسيلة غيرهالمسلم دائماً يلتجئ إلى الله ويبحث عما يحبه الله ويحب الخير للناسإثبات كرامات الأولياءقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [3]أثر أعمال القلوب في السبق إلى اللهالأثر التربوي لنداء الصغير بلفظ (يا بني)الابتلاء سنة ماضية لله عز وجل في عباده المؤمنينالنهي عن طلب البلاء والفرار منه مشروع مع الثبات في المواجهةأنواع الناس مع البلاءاستعمال السرية في الدعوة للحاجةأدب التداويحكم التداويوجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنياأهمية التحذير من الغلو في الصالحينأهمية استغلال الداعية حاجة الناس الدنيوية لإيصال الحق إليهمعاقبة الإيمانبيان أن الشفاء من الله تعالى وحدهحكم مجالسة الظالمين والكافرينتغيير الإيمان لمن يعتنقهتنويع أهل الظلم والطغيان الأساليب في التعذيب ومواجهة الحقمن أخبر عن غيره من الصالحين تحت شدة التعذيبابتلاء الله عز وجل لأوليائهقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [4]صور ونماذج من أساليب الطغاة في استمالة الدعاة إلى الله إليهمواجب العلماء والدعاة في حفظ الدعوة من مخططات الطغاةعدم فقدان ولاية الله للدعاة بتسليط العدو عليهم، وحكم اعترافهم بإخوانهم عند الإكراهقصة قتل الملك للراهبقصة قتل الملك لجليسهقصة قتل الملك للغلامالوسيلة الأولى: محاولة إسقاطه من ذروة الجبلالوسيلة الثانية: محاولة إغراقه في البحرالوسيلة الثالثة: إرشاد الغلام للملك على طريقة قتله إياهالجوابالجوابنتيجة قتل الملك للغلامفتية آمنوا بربهم [1]وقفات مع قصة أصحاب الكهفمعنى الكهف والرقيمحتمية الصراع بين الحق والباطلوجوب الهجرة من أرض السوء فراراً بالدينأهمية دور الشباب في نصرة هذا الدينالتضحية من أجل دين اللهطلب الفتية الرحمة من الله والثبات على هذا الديننوم أهل الكهف سنوات معدودةهداية الله تعالى لفتية الكهفاعتزال الفتية عبادة قومهم وإعلان التوحيد لله عز وجلضرر القصص الباطلة على الناسزيادة الإيمان ونقصانهْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْفتية آمنوا بربهم [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الكهفالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبرالاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهيةدعاء غير الله شركالثبات على الحق ولو كان الإنسان وحدهفتية الكهف أمة واحدةدعوة الفتية قومهم للإيمانعزلة أصحاب الكهفالعذر بالإكراه وضوابطهوجوب العزلة في حق أصحاب الكهفهداية الله لهم إلى كهف له مميزات خاصةالله هو الوليكرامة أصحاب الكهففتية آمنوا بربهم [3]إكرام الله لأصحاب الكهف وحفظه لهمبعث الله تعالى لأصحاب الكهف بعد انقضاء المدة المحددة لهمإثبات البعث وقيام الساعة ببعث أهل الكهف من رقادهمعدم إدراك الإنسان مدة بقائه في قبره وفي غيبوبته وغير ذلكتفويض أصحاب الكهف العلم إلى الله عز وجلتحري أصحاب الكهف في طلب الرزق الحلال الطيبحقيقة التلطف ومعناه وضوابطه من خلال فعل أصحاب الكهف لهضوابط تقليد الكفار في هديهم عند الضرورةلجوء أصحاب الكهف إلى التخفي خوف الفتنةالأسئلةالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [4]حكم بناء المساجد على القبورشبهة القائلين بجواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور والرد عليهاوجه عدم إبراز قبر النبي وحكم شد الرحال لزيارة قبرهحكم الاحتجاج بشرع من قبلنا في البناء على القبورحرمة الغلو في الصالحينالرد على شبهة صلاة عائشة في حجرتها بعد دفن النبي وصاحبيه فيهاحكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [5]عدد أصحاب الكهفعدد أصحاب الكهفكيفية عرض أدلة المسائل الخلافيةفهم إشارات القرآن والاستنباط منهاذم استفتاء الجهال ومماراتهمذم التقليد بلا دليلعظم ذنب المفتي بغير علمثمرة الخلاف في عدد أصحاب الكهفالاستثناء في الفعل ورد علم المستقبل إلى اللهسبب نزول سورة الكهفمسألة الاستثناء في اليمينمدة لبث أصحاب الكهف فيهعلم الله الواسعفتية آمنوا بربهم [6]الأوامر العادلة والأخبار الصادقة في خاتمة قصة أصحاب الكهفالله عالم الغيبالله هو الوليالحكم لله وحدهالقوانين المدنية في مصر وموقفها من الشريعة الإسلاميةحكم الرجوع إلى الدستور في الحكمالحاكم هو الله وحدهمن هو صاحب التشريع عند اليهود والنصارى؟مذاهب الفقهاء ليست تشريعاتبيان التوحيد والشركبيان الشرك دون الشرك أو الكفر دون الكفرمعنى قوله تعالى: (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربكبيان المراد بالتلاوةمعنى قوله تعالى: (لا مبدل لكلمات الله)معنى قوله تعالى: (ولن تجد من دونه ملتحداً)الحكم لله وحدهأنواع الحكممعنى قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله)بيان حكم الأنظمة الوضعيةأقسام النظام الفرعيحكم بعض الأحكام القبلية المخالفة للشريعةمحاولة أعداء الإسلام تبديل بعض الأحكام الشرعيةحكم تحكيم النظام المخالف للشريعة الإسلاميةخلاصة كلام الشنقيطي رحمه الله تعالى في الحكم بغير ما أنزل اللهلا مبدل لكلمات اللهلا ملجأ من الله إلا إليهفتية آمنوا بربهم [7]قصة أصحاب الكهفأقوال المفسرين في اسم الكهففرار الفتية بدينهم إلى ربهمالهجرة في سبيل الدينفرار الفتية بدينهم طلباً للرحمةقصة هروب الفتية من قومهم إلى الكهفكرامات أصحاب الكهفبعث الله لأصحاب الكهف وأحداث ذلكعدة أصحاب الكهفأدب الاستثناء في الإيمانمدة لبث أصحاب الكهف في كهفهمإثبات صفة العلم لله سبحانهفتية آمنوا بربهم [8]أهمية الرفقة الصالحة وفضلهاتقويم الناس في ميزان الشرع وميزان الجاهليةسبب انزلاق وانحراف بعض الدعاة إلى اللهسبب انحراف الدعوات والجماعات الإسلاميةالتحذير من طاعة الكافرين والمنافقينخطر الغفلة عن ذكر اللهالغفلة عن ذكر الله عز وجلالغفلة عن تدبر سير الرسل والأنبياءالغفلة عن تدبر كتاب الله عز وجلالغفلة عن اليوم الآخرمن أسباب الغفلة عن ذكر الله: التفريط في جنب اللهأسس الدعوة إلى اللهوجوب الجهاد
جارٍ التحميل