القصص القرآني - ياسر برهاميزيادة الإيمان ونقصانه
أهل الأثرالأرشيف العلمي

زيادة الإيمان ونقصانه

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر برهامي
الكتاب
القصص القرآني
المؤلف
الشيخ ياسر بن حسين برهاميمصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]

والإيمان يزيد وينقص قولاً وعملاً عند أهل السنة والجماعة باتفاقهم على ذلك، وهذا هو الأصل الذي يرد به على الخورج والمرجئة، وفي نفس الوقت الخوارج والمعتزلة من جانب والمرجئة من جانب آخر، وذلك أن الفئتين أصل ضلالهم: إنكار زيادة الإيمان ونقصانه، فإنهم يرونه شيئاً واحداً إذا ذهب جزؤه ذهب كله، فقالت الخوارج والمعتزلة: إن الأعمال من الإيمان، وإذا ذهب بعض العمل ذهب الإيمان كله، فكفر الخوارج مرتكب الكبيرة، وتارك الواجب، وقالت المعتزلة: إنه فاسق في منزلة بين المنزلتين مخلد في النار، والعياذ بالله من هذا الاعتقاد، ولما رأى المرجئة أنه لا يمكن أن يقولوا ببقاء جزء من الإيمان وزوال جزء لعدم قولهم بزيادته ونقصانه، ورأوا الأدلة على مرتكب المعاصي والكبائر لا تخرجهم من الملة قالوا: الأعمال ليست من الإيمان؛ ولذلك يبقى الإيمان كاملاً كإيمان جبريل وميكائيل ومحمد صلى الله عليه وسلم ولو ارتكب كل المنكرات، فأتوا بهذا الضلال المبين وكلا الطائفتين في ضلال، ولو التزموا بما ثبت في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من القول بزيادة الإيمان ونقصانه لما قالوا هذا الضلال ولرجعوا عنه، والله سبحانه وتعالى صرح بالزيادة، وما احتمل الزيادة فهو يحتمل النقصان، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في النقصان (وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن)، فوصف النساء بنقصان الدين، والإيمان من الدين، ولذلك فالمرأة أنقص ديناً، والأعمال من الإيمان بلا شك، لكن لا يلزم من تركها أو من فعل المخالفات المنهية عنها زوال الإيمان بالكلية، بل يزول الإيمان الواجب بترك العمل الواجب أو بفعل الشيء المحرم، ولكن يبقى أصل الإيمان فإنه لا يزول إلا بالكفر والشرك والعياذ بالله، فإنه لا يجامع أصل الدين كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر:65 - 66]. فاقتران الإيمان بالشرك يحبط ذلك الإيمان كما قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف:106] فتبين بذلك أن الإيمان إذا زال بعضه لم يلزم زواله كله، بل يزول القدر الواجب منه بترك الواجب أو فعل المحرم، ويزول المستحب منه بترك المستحب، ويمكن أن ينفى الإيمان عمن ترك الواجبات فيقال: لا يؤمن من فعل كذا، وليس المقصود: أنه يكفر ويخرج من الملة أو لا يكون معه شيء من الإيمان بالكلية، لكن معناه: لا يؤمن الإيمان الكامل الواجب، أو لا يؤمن بكل الذي أوجبه الله عز وجل عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)، وقال: (ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)، وهو الذي قال: (يدخل الجنة من قال: لا إله إلا الله وإن زنى وإن سرق)، فدلنا ذلك على أن نفي الإيمان ليس نفياً لأصله عن الزاني والسارق، بل نفياً لكماله الواجب، وأن الأعمال من الإيمان، حتى أتى المرجئة بهذه الفظيعة التي قالوها بأن الأعمال ليست من الإيمان، وأن الإيمان يكون كاملاً في القلب مع وجود المنكرات والكبائر، وترك الواجبات حتى الأركان منها كالصلاة والصيام والزكاة والحج، فيرون ذلك كله لا ينقص الإيمان ذرة والعياذ بالله! وهذه ضلال مبين وتكذيب صريح لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه وتعالى بين في هذه الآية الكريمة سبب زيادة الإيمان، وهو أن يقبل الإنسان على الإيمان، فإذا أقبل الإنسان وآمن زاده الله هدىً وإيماناً، فأنت كلما تقربت إلى الله تقرب الله منك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: (ومن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)، وذلك مأخوذ من أن الله ذكر فعلهم أولاً منسوباً إليهم: ((إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا)) ثم ذكر سبحانه وتعالى الزيادة منسوبة إلى فعله عز وجل: ((وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)) ولا يظن ظان أن ذلك الإيمان أولاً كان بلا إرادة من الله أو توفيق، كلا، وإنما ذلك كان بتوفيق الله عز وجل، فالله خالق كل شيء، فـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف:43] قال سبحانه وتعالى: (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [الحجرات:17].
فالإيمان أولاً هداية من الله، ثم هناك هداية، فالعبد بين هدايتين من الله عز وجل، ولكن كما ذكرنا أنه سبحانه يدلنا على علاقة السببية بين زيادة الإيمان وبين أصله وما عليك إلا أن تقبل على الله فيقبل الله سبحانه وتعالى عليك، ويأتيك بأنواع فضله عز وجل، فهذا هو السر حيث ذكر الإيمان أولاً منسوباً إلى فعلهم (آمنوا بربهم) والزيادة إلى فعل الرب (وزدناهم هدى)، فأفعال الله سبحانه وتعالى مترتبة على ما يفعلونه، كما أن الكفار لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم، ولما ردوا الحق قلب الله أفئدتهم وأبصارهم.
﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام:110]؛ لأنهم لم يؤمنوا به أول مرة فجعلهم الله لا يرونه حقاً بعد ذلك، بل قلب أفئدتهم؛ حتى لا تراه حقاً، وأغلق قلوبهم بأقفال كما قال تعالى: (أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24]، ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ [يس:9].
وهكذا في كل المواضع، فقد أخبر أن الطبع والغل والختم كان بسبب الأعمال، ولا مانع أن يترتب فعل الرب على فعل العبد الذي هو أثر من آثار فعل الرب سبحانه وتعالى، فاهتداء العبد أولاً هو ثمرة وأثر ونتيجة لفعل الرب عز وجل به، وهو أن الله سبحانه هداه للإيمان أولاً، والفضل له عز وجل أولاً وآخراً، قال سبحانه: ((إِنَّهُم

فصول الكتاب · 276 فصل · 34 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول القصص القرآني - ياسر برهامي · 34 صفحة
قصة أصحاب الأخدودالهدف من الخلقأسباب عدم تمكين أهل الحقتعريف أصحاب الأخدود الذين لعنهم الله في القرآنالله العزيز الحميدالله العزيز الحميدسعة ملك الله وعظمتهالوعيد الشديد لمن آذى المؤمنينأثر اسمي الغفور والودود في حياة الناسعاقبة الكافرينعظمة القرآنقصة الغلام مع الراهب والساحرالجوابأهمية غرس العقيدة في نفوس الصغاردافع الفطرة في النفوسفضل العلم والصبر عليهكرامة للغلاممن فوائد قصة الغلام مع الراهب والساحرالزهد في الدنيااستجابة الله لدعاء الغلام بشفاء المرضىأثر الإيمان في تغيير القلوبالحذر من احتواء الظلمة للدعوة بالترغيبالصبر في الدعوة على ظلم الطغاةرعاية الله لأوليائهحرص الغلام على انتشار الدعوةاضطهاد الطغاة للمسلمينقصة قوم لوطفوائد القصص القرآنيةقصة قوم لوطسبب كفر قوم لوط وبيان أنهم أول من أتى بفاحشة اللواطسبب إهلاك نساء قوم لوطالواجب على أتباع الأنبياءحصول النصر بعد البلاء، وجزاء من قطع الطريق لأجل الفاحشةسلب الفاحشة لإرادة الإنسان وخطرهاحد اللواطإعراض قوم لوط عن النساءأهمية التوكل على الله والالتجاء إليههلاك العصاة الكافرين ونجاة المؤمنينذكر الخلاف في استثناء امرأة لوط من أهلهالفوائد المستفادة من قصة لوط عليه السلامقصة موسى مع فرعونالقرآن حياة للقلوبمعجزات موسى وتكبر فرعون وملئه عن قبولهاخطر السحر والسحرةحكم السحر والسحرةسحر البيان وخطرهكيفية مواجهة السحرأسباب الإعراض عن الحقمواجهة موسى مع سحرة فرعونإذلال الله لعزة السحرةإزهاق الله للباطلسجود سحرة فرعون لله رب العالمينابتلاء أهل الإيمانمعنى قوله تعالى (إلا ذرية من قومه)أهمية التوكل على الله عند الشدائدأهمية الترابط والتناصر بين أفراد الدعوةدعوة موسى على فرعون وملئهالجوابأهمية الاستقامة على أمر اللهرحلتنا إلى الأرضالفوائد المستفادة من قصة آدم في سورة الأعرافتكريم الله لآدم في خلقه له بيدهجواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريمالحكمة من خلق آدم وذريتهسجود الملائكة لآدم تكريماً لهالصفة المشتركة بين إبليس وكثير من بني آدمالفرق بين معصية آدم ومعصية إبليسغرور إبليس وجهله بمنزلة آدمأول معصية عصي الله بهاحكم ترك الصلاةمعصية إبليس أهبطته من الجنةمعرفة إبليس لربه بعد كفرهحرمة الاحتجاج بالقدر على المعاصيوسائل إبليس في إغواء بني آدماعرف عدوك!تهديد الله لإبليس وأتباعهتكريم الله لآدم بإدخاله الجنةبداية وسوسة إبليس لآدمنصيحة إبليس المخادعة لآدم وزوجهمعصية آدم وحواء وعاقبتهاقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [1]أهمية قصة أصحاب الأخدودسياق القرآن لقصة أصحاب الأخدودمعنى البروجأقوال العلماء في معنى قوله تعالى: ((واليوم الموعود.قصة أصحاب الأخدود في سورة البروجسياق السنة لقصة أصحاب الأخدودلعن الله لأصحاب الأخدود الذين فتنوا المؤمنينمعنى قوله تعالى: (النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود)جريمة المؤمنين عند الكفرة هي: الإيمان باللهتأملات في معنى العزيز الحميدمعنى قوله تعالى: (الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد)معنى قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات)عاقبة أهل الإيمان وما لهمعلاقة قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد) بقصة أصحاب الأخدودترغيب الله سبحانه عباده في العودة إليهمعنى قوله تعالى: (ذو العرش المجيد فعال لما يريد)قصص مشابهة لقصة أصحاب الأخدودوصف الله للقرآن بالمجد وحفظه لهذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدودقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الأخدودالتعاون بين رءوس الطواغيتالطواغيت يريدون الإفساد في الأرضالطواغيت يريدون استمرار الشر حتى بعد موتهمالطواغيت يهتمون بالصغير حتى يغرسوا فيه مفاهيمهمالباطل زهوق بطبعه فلا ييئس المسلم إذا رأى كثرتهبقايا من أهل الكتاب على الحق قبيل البعثة النبويةالرصيد العظيم في الحق في فطرة الناسالتربية وطلب العلم لابد لهما من صبر وتحملفي الأمور الواجبة تقدم طاعة الله على طاعة من سواه أياً كانالسؤاليجوز الكذب للتخلص من الظلم إذا لم تكن هناك وسيلة غيرهالمسلم دائماً يلتجئ إلى الله ويبحث عما يحبه الله ويحب الخير للناسإثبات كرامات الأولياءقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [3]أثر أعمال القلوب في السبق إلى اللهالأثر التربوي لنداء الصغير بلفظ (يا بني)الابتلاء سنة ماضية لله عز وجل في عباده المؤمنينالنهي عن طلب البلاء والفرار منه مشروع مع الثبات في المواجهةأنواع الناس مع البلاءاستعمال السرية في الدعوة للحاجةأدب التداويحكم التداويوجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنياأهمية التحذير من الغلو في الصالحينأهمية استغلال الداعية حاجة الناس الدنيوية لإيصال الحق إليهمعاقبة الإيمانبيان أن الشفاء من الله تعالى وحدهحكم مجالسة الظالمين والكافرينتغيير الإيمان لمن يعتنقهتنويع أهل الظلم والطغيان الأساليب في التعذيب ومواجهة الحقمن أخبر عن غيره من الصالحين تحت شدة التعذيبابتلاء الله عز وجل لأوليائهقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [4]صور ونماذج من أساليب الطغاة في استمالة الدعاة إلى الله إليهمواجب العلماء والدعاة في حفظ الدعوة من مخططات الطغاةعدم فقدان ولاية الله للدعاة بتسليط العدو عليهم، وحكم اعترافهم بإخوانهم عند الإكراهقصة قتل الملك للراهبقصة قتل الملك لجليسهقصة قتل الملك للغلامالوسيلة الأولى: محاولة إسقاطه من ذروة الجبلالوسيلة الثانية: محاولة إغراقه في البحرالوسيلة الثالثة: إرشاد الغلام للملك على طريقة قتله إياهالجوابالجوابنتيجة قتل الملك للغلامفتية آمنوا بربهم [1]وقفات مع قصة أصحاب الكهفمعنى الكهف والرقيمحتمية الصراع بين الحق والباطلوجوب الهجرة من أرض السوء فراراً بالدينأهمية دور الشباب في نصرة هذا الدينالتضحية من أجل دين اللهطلب الفتية الرحمة من الله والثبات على هذا الديننوم أهل الكهف سنوات معدودةهداية الله تعالى لفتية الكهفاعتزال الفتية عبادة قومهم وإعلان التوحيد لله عز وجلضرر القصص الباطلة على الناسزيادة الإيمان ونقصانهْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْفتية آمنوا بربهم [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الكهفالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبرالاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهيةدعاء غير الله شركالثبات على الحق ولو كان الإنسان وحدهفتية الكهف أمة واحدةدعوة الفتية قومهم للإيمانعزلة أصحاب الكهفالعذر بالإكراه وضوابطهوجوب العزلة في حق أصحاب الكهفهداية الله لهم إلى كهف له مميزات خاصةالله هو الوليكرامة أصحاب الكهففتية آمنوا بربهم [3]إكرام الله لأصحاب الكهف وحفظه لهمبعث الله تعالى لأصحاب الكهف بعد انقضاء المدة المحددة لهمإثبات البعث وقيام الساعة ببعث أهل الكهف من رقادهمعدم إدراك الإنسان مدة بقائه في قبره وفي غيبوبته وغير ذلكتفويض أصحاب الكهف العلم إلى الله عز وجلتحري أصحاب الكهف في طلب الرزق الحلال الطيبحقيقة التلطف ومعناه وضوابطه من خلال فعل أصحاب الكهف لهضوابط تقليد الكفار في هديهم عند الضرورةلجوء أصحاب الكهف إلى التخفي خوف الفتنةالأسئلةالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [4]حكم بناء المساجد على القبورشبهة القائلين بجواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور والرد عليهاوجه عدم إبراز قبر النبي وحكم شد الرحال لزيارة قبرهحكم الاحتجاج بشرع من قبلنا في البناء على القبورحرمة الغلو في الصالحينالرد على شبهة صلاة عائشة في حجرتها بعد دفن النبي وصاحبيه فيهاحكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [5]عدد أصحاب الكهفعدد أصحاب الكهفكيفية عرض أدلة المسائل الخلافيةفهم إشارات القرآن والاستنباط منهاذم استفتاء الجهال ومماراتهمذم التقليد بلا دليلعظم ذنب المفتي بغير علمثمرة الخلاف في عدد أصحاب الكهفالاستثناء في الفعل ورد علم المستقبل إلى اللهسبب نزول سورة الكهفمسألة الاستثناء في اليمينمدة لبث أصحاب الكهف فيهعلم الله الواسعفتية آمنوا بربهم [6]الأوامر العادلة والأخبار الصادقة في خاتمة قصة أصحاب الكهفالله عالم الغيبالله هو الوليالحكم لله وحدهالقوانين المدنية في مصر وموقفها من الشريعة الإسلاميةحكم الرجوع إلى الدستور في الحكمالحاكم هو الله وحدهمن هو صاحب التشريع عند اليهود والنصارى؟مذاهب الفقهاء ليست تشريعاتبيان التوحيد والشركبيان الشرك دون الشرك أو الكفر دون الكفرمعنى قوله تعالى: (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربكبيان المراد بالتلاوةمعنى قوله تعالى: (لا مبدل لكلمات الله)معنى قوله تعالى: (ولن تجد من دونه ملتحداً)الحكم لله وحدهأنواع الحكممعنى قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله)بيان حكم الأنظمة الوضعيةأقسام النظام الفرعيحكم بعض الأحكام القبلية المخالفة للشريعةمحاولة أعداء الإسلام تبديل بعض الأحكام الشرعيةحكم تحكيم النظام المخالف للشريعة الإسلاميةخلاصة كلام الشنقيطي رحمه الله تعالى في الحكم بغير ما أنزل اللهلا مبدل لكلمات اللهلا ملجأ من الله إلا إليهفتية آمنوا بربهم [7]قصة أصحاب الكهفأقوال المفسرين في اسم الكهففرار الفتية بدينهم إلى ربهمالهجرة في سبيل الدينفرار الفتية بدينهم طلباً للرحمةقصة هروب الفتية من قومهم إلى الكهفكرامات أصحاب الكهفبعث الله لأصحاب الكهف وأحداث ذلكعدة أصحاب الكهفأدب الاستثناء في الإيمانمدة لبث أصحاب الكهف في كهفهمإثبات صفة العلم لله سبحانهفتية آمنوا بربهم [8]أهمية الرفقة الصالحة وفضلهاتقويم الناس في ميزان الشرع وميزان الجاهليةسبب انزلاق وانحراف بعض الدعاة إلى اللهسبب انحراف الدعوات والجماعات الإسلاميةالتحذير من طاعة الكافرين والمنافقينخطر الغفلة عن ذكر اللهالغفلة عن ذكر الله عز وجلالغفلة عن تدبر سير الرسل والأنبياءالغفلة عن تدبر كتاب الله عز وجلالغفلة عن اليوم الآخرمن أسباب الغفلة عن ذكر الله: التفريط في جنب اللهأسس الدعوة إلى اللهوجوب الجهاد
جارٍ التحميل