القصص القرآني - ياسر برهاميأهمية الاستقامة على أمر الله
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أهمية الاستقامة على أمر الله

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر برهامي
الكتاب
القصص القرآني
المؤلف
الشيخ ياسر بن حسين برهاميمصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]

﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [غافر:44].
فالواجب عليك أن تستقيم الاستقامة المطلوبة (وقل آمنت بالله ثم استقم)، وهي الاستقامة على أمر الله سبحانه وتعالى، ولا ترغ روغان الثعلب بل اثبت على الحق ولا تبتعد عنه يميناً ولا شمالاً، ولا تمل ولا تداهن، بل استقم على العلم والعمل والثبات والصبر والدعوة إلى الله عز وجل، فلا بد أن تكون هناك استقامة وهي التي أمر الله بها عند الشدائد فقال: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ [هود:112]، وهذا الأمر هو الذي شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال: (شيبتني هود وأخواتها)، ((فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ)).
إذاً: تدور مع الأوامر وتلتزمها، فنحن إنما أتينا من ترك الأوامر ((فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ))، نؤتى حين نتبع سبيل الذين لا يعلمون، فإن كان فينا من لا يعلم فلا بد من العلم ولا بد من ترك متابعة الذين لا يعلمون، ولا بد أن نتبع أهل العلم والتقوى والصلاح والاستقامة من أجل أن ننفي عن أنفسنا الجهل بتعلم العلم الواجب علينا من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ ((وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ)).
تأمل فضل الله سبحانه وتعالى، فقد جاء الأمر من الله بأن ينطلق بنو إسرائيل مع موسى ليلاً وهم متبعون ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ [الشعراء:52]، إذا: فقد علم موسى بوجود المطاردة، فأنت حين تخرج وتعلم أن في طريقك من سيطاردك فاعلم أنها طريق غير آمنة ((إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ))، وسبحان الله! فقد كان في قدر الله أن فرعون سيتبعهم، ولم يخرج من أول مرة بل أخره الله فأخرج جنوده فقال الله: ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ * إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ [الشعراء:53 - 56]. قال عز وجل: ((فَأَخْرَجْنَاهُمْ))، أليس هم الذين خرجوا بإرادتهم؟ ولكن الله يذكر فعله فيهم لنستحضر أن الأوامر من فوق، وأن الأمر من عنده، وقد كانوا جالسين على أسرتهم في الجنات والعيون فأخرجهم الله، قال عز وجل: ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ * فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء:57 - 63] أي: أن كل ناحية منه كالجبل العظيم على عدد أسباط بني إسرائيل؛ فانفلق البحر بضربة واحدة إلى اثنتي عشر طريقاً، وجاءت الريح فيبست الطريق ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى﴾ [طه:77].
قال الله عز وجل: ((وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ))، ولا شك أن بني إسرائيل كانوا يجرون جرياً لكي ينجوا، ولكن الله ذكر ذلك على سبيل فعله هو عز وجل فقال: ((وَجَاوَزْنَا))، منة منه وفضلاً سبحانه وتعالى على بني إسرائيل وهم ما جاوزوه بأنفسهم، ولكن الله هو الذي جاوز بهم ((وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا))، هنا نسب الفعل إلى فرعون، فقد أتبعهم فرعون ليبين فعله الذي يستحق عليه الهلاك، وذكر صفة هذا الفعل بما فيه من بغي وعدوان: ((فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا)) وقال في الآية الأخرى: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ [طه:78]، (بجنوده) تدل على تبعية الجنود له مثل قطيع الغنم، فهو يمشي بهم وهم يتحركون وراءه بلا عقل ومع ذلك هم مسئولون؛ لأن لهم عقولاً، فهم الذين عطلوها، ولذا قال هنا: ((وَجُنُودُهُ))؛ لأن المشاركة تقتضي الجريمة؛ ولأنهم أيضاً بغاة ومعتدون (بغياً وعدواً) إذاً: كل جندي مطيع في الباطل فهو باغٍ ومعتد ومستحق العقاب، ولذلك دائماً يذكر فرعون وهامان وجنودهما وأنهم كانوا ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ [القصص:6].
إذاً: لا طاعة في معصية الله، والطاعة في الكفر كفر والعياذ بالله وقال: ((بِجُنُودِهِ))؛ ليبين التبعية المذمومة، وقال في الآية الأخرى: ((وَجُنُودُهُ))؛ ليبن مسئوليتهم، وقال: ((فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ))؛ ليبين الفعل منهم، فقد اكتسبوا الأفعال، وفي سورة الشعراء قال: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ [الشعراء:64]، فهو هنا يبين القضاء والقدر أي: أن ربنا يقربهم وهو الذي يدفع فرعون دفعاً، وإن كان يمشي بإرادته.
فالعبد يفعل وعليه المسئولية؛ لأن ربنا أعطاه قدرة وإرادة وعقلاً يفكر به، وبلغه الشرع وبناءً على ذلك هو يحاسب، والله هو الذي جعله يفعل، فلا يقول هذا قدر الله علينا، فأنت الذي اتبعته، وأنت الذي كنت باغياً معتدياً.
﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ [الشعراء:64] أي: قربنا، وفعل ربنا ذلك من أجل أن نستحضر أن الأمور بيده، مثل قوله: ((رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً))، وقوله: ((رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ))، وقوله: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا))؛ لتستحضر أن الأمور من عنده، وأن شيئاً لا يخرج عن قضائه وقدره بالعدل لا بالظلم، فالله لا يظلم الناس شيئاً.
قال تعالى: ((فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا))، ولما ذكر البغي والعدوان ناسب أن يكون الفعل منسوباً إليهم، قال: ((حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ))، فسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ومن معه خرجوا من الناحية الأخرى ودخل فرعون بجنوده حتى توسط بهم البحر جميعاً وهو يريد أن يدرك موسى وقومه؛ فجاءت آية جديدة من آيات الله، فالله هو الذي فلق البحر له، ولكنه طمس على قلبه وبصيرته والعياذ بالله، وفرس فرعون يتحرك أيضاً، ولما توسط البحر انغلق البحر عليهم في سكون وبساطة شديدة، وفي لحظات انتهى كل شيء، وبدأ فرعون يشرب من الماء ليغرق ((حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ)).
وانظر إلى الذل والهوان فلم يقل: لا إله إلا الله: بل هو تابع لبني إسرائيل باقٍ معهم، فقال: إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل: سأظل أمشي وراءهم، ما قال إلا الله مع أن الصواب هو: لا إله إلا الله، ولكن هذا من أجل أن يبين لنا مدى التبعية.
((وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ))؛ لأن سيدنا موسى كان يدعو لدين الإسلام ((فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ))، فهو لا يدعو إلى اليهودية أو النصرانية المحرفة، بل الله سبحانه وتعالى جعلهم يدعون إلى الإسلام؛ لأن الدين عند الله الإسلام كما قال الحواريون لما أرادوا أن يخبروا عيسى أنهم على دينه ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:52]، أما نحن فإننا أتباع موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، فليس هناك أتباع نبي من الأنبياء حقاً إلا في أهل الإسلام بحمد الله تبارك وتعالى.
قال سيدنا جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو رأيتني وأنا أدس من وحل البحر -أي: من طين البحر- في فم فرعون مخافة أن تدركه الرحمة)، فالنفصل لا إله إلا الله خاف سيدنا جبريل من أن يرحم الله فرعون وقت قبض روحه وينجيه؛ لأنه سيدنا جبريل يكره من يكرهه الله، فهو يريد أن يهلك؛ ليكون آية، فهو يدس الطين في فِيه من أجل ألا يتكلم مرة ثانية وألا يقول لا إله إلا الله، بل من أجل أن يسكت؛ فمن توفيق الله للعبد أن يقول: لا إله إلا الله منة من الله عليه، فهي أعظم كلمة في الوجود، (فأفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ففرعون رأى آيات كثيرة جداً من أجل أن يقولها فقط مرة واحدة ولكنه ما قالها، فربنا لم يمنَّ عليه بها، وقد منَّ الله عليك بأن تقولها ربما دبر الصلاة عشر مرات، وأن تقولها وأنت جالس على أريكتك، وتقول يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين، وانظروا إلى ابن جدعان فقد كان يطعم ويطعم ويفعل فتسأل عائشة مشفقة عليه؛ لأنه كان يصل الرحم ويقري الضيف، ويفك الأسير، هل نفعه ذلك؟ فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا.
إنه لم يقل يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين).
فنعمة من الله أن تقول: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين، وأن تكون مؤمناً بالله واليوم الآخر، فهذا سيدنا جبريل لا يريد أن يتكلم فرعون بهذه الكلمة، لكن ذل فرعون فظيع، فربنا عز وجل لا يقبل مثل هذا الإيمان.
قال عز وجل: ((آلآنَ)) [يونس:91]، أي: الآن تؤمن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، وسنة الله اقتضت ألا يقبل الإيمان ممن نزل به العذاب وحضره الموت وحصلت الغرغرة، ولكن يمكن أن يقبل منه قبل ذلك بلحظات، أما إذا غرغر الإنسان أو نزل العذاب فلن تقبل توبته.
{آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ

فصول الكتاب · 276 فصل · 34 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول القصص القرآني - ياسر برهامي · 34 صفحة
قصة أصحاب الأخدودالهدف من الخلقأسباب عدم تمكين أهل الحقتعريف أصحاب الأخدود الذين لعنهم الله في القرآنالله العزيز الحميدالله العزيز الحميدسعة ملك الله وعظمتهالوعيد الشديد لمن آذى المؤمنينأثر اسمي الغفور والودود في حياة الناسعاقبة الكافرينعظمة القرآنقصة الغلام مع الراهب والساحرالجوابأهمية غرس العقيدة في نفوس الصغاردافع الفطرة في النفوسفضل العلم والصبر عليهكرامة للغلاممن فوائد قصة الغلام مع الراهب والساحرالزهد في الدنيااستجابة الله لدعاء الغلام بشفاء المرضىأثر الإيمان في تغيير القلوبالحذر من احتواء الظلمة للدعوة بالترغيبالصبر في الدعوة على ظلم الطغاةرعاية الله لأوليائهحرص الغلام على انتشار الدعوةاضطهاد الطغاة للمسلمينقصة قوم لوطفوائد القصص القرآنيةقصة قوم لوطسبب كفر قوم لوط وبيان أنهم أول من أتى بفاحشة اللواطسبب إهلاك نساء قوم لوطالواجب على أتباع الأنبياءحصول النصر بعد البلاء، وجزاء من قطع الطريق لأجل الفاحشةسلب الفاحشة لإرادة الإنسان وخطرهاحد اللواطإعراض قوم لوط عن النساءأهمية التوكل على الله والالتجاء إليههلاك العصاة الكافرين ونجاة المؤمنينذكر الخلاف في استثناء امرأة لوط من أهلهالفوائد المستفادة من قصة لوط عليه السلامقصة موسى مع فرعونالقرآن حياة للقلوبمعجزات موسى وتكبر فرعون وملئه عن قبولهاخطر السحر والسحرةحكم السحر والسحرةسحر البيان وخطرهكيفية مواجهة السحرأسباب الإعراض عن الحقمواجهة موسى مع سحرة فرعونإذلال الله لعزة السحرةإزهاق الله للباطلسجود سحرة فرعون لله رب العالمينابتلاء أهل الإيمانمعنى قوله تعالى (إلا ذرية من قومه)أهمية التوكل على الله عند الشدائدأهمية الترابط والتناصر بين أفراد الدعوةدعوة موسى على فرعون وملئهالجوابأهمية الاستقامة على أمر اللهرحلتنا إلى الأرضالفوائد المستفادة من قصة آدم في سورة الأعرافتكريم الله لآدم في خلقه له بيدهجواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريمالحكمة من خلق آدم وذريتهسجود الملائكة لآدم تكريماً لهالصفة المشتركة بين إبليس وكثير من بني آدمالفرق بين معصية آدم ومعصية إبليسغرور إبليس وجهله بمنزلة آدمأول معصية عصي الله بهاحكم ترك الصلاةمعصية إبليس أهبطته من الجنةمعرفة إبليس لربه بعد كفرهحرمة الاحتجاج بالقدر على المعاصيوسائل إبليس في إغواء بني آدماعرف عدوك!تهديد الله لإبليس وأتباعهتكريم الله لآدم بإدخاله الجنةبداية وسوسة إبليس لآدمنصيحة إبليس المخادعة لآدم وزوجهمعصية آدم وحواء وعاقبتهاقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [1]أهمية قصة أصحاب الأخدودسياق القرآن لقصة أصحاب الأخدودمعنى البروجأقوال العلماء في معنى قوله تعالى: ((واليوم الموعود.قصة أصحاب الأخدود في سورة البروجسياق السنة لقصة أصحاب الأخدودلعن الله لأصحاب الأخدود الذين فتنوا المؤمنينمعنى قوله تعالى: (النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود)جريمة المؤمنين عند الكفرة هي: الإيمان باللهتأملات في معنى العزيز الحميدمعنى قوله تعالى: (الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد)معنى قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات)عاقبة أهل الإيمان وما لهمعلاقة قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد) بقصة أصحاب الأخدودترغيب الله سبحانه عباده في العودة إليهمعنى قوله تعالى: (ذو العرش المجيد فعال لما يريد)قصص مشابهة لقصة أصحاب الأخدودوصف الله للقرآن بالمجد وحفظه لهذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدودقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الأخدودالتعاون بين رءوس الطواغيتالطواغيت يريدون الإفساد في الأرضالطواغيت يريدون استمرار الشر حتى بعد موتهمالطواغيت يهتمون بالصغير حتى يغرسوا فيه مفاهيمهمالباطل زهوق بطبعه فلا ييئس المسلم إذا رأى كثرتهبقايا من أهل الكتاب على الحق قبيل البعثة النبويةالرصيد العظيم في الحق في فطرة الناسالتربية وطلب العلم لابد لهما من صبر وتحملفي الأمور الواجبة تقدم طاعة الله على طاعة من سواه أياً كانالسؤاليجوز الكذب للتخلص من الظلم إذا لم تكن هناك وسيلة غيرهالمسلم دائماً يلتجئ إلى الله ويبحث عما يحبه الله ويحب الخير للناسإثبات كرامات الأولياءقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [3]أثر أعمال القلوب في السبق إلى اللهالأثر التربوي لنداء الصغير بلفظ (يا بني)الابتلاء سنة ماضية لله عز وجل في عباده المؤمنينالنهي عن طلب البلاء والفرار منه مشروع مع الثبات في المواجهةأنواع الناس مع البلاءاستعمال السرية في الدعوة للحاجةأدب التداويحكم التداويوجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنياأهمية التحذير من الغلو في الصالحينأهمية استغلال الداعية حاجة الناس الدنيوية لإيصال الحق إليهمعاقبة الإيمانبيان أن الشفاء من الله تعالى وحدهحكم مجالسة الظالمين والكافرينتغيير الإيمان لمن يعتنقهتنويع أهل الظلم والطغيان الأساليب في التعذيب ومواجهة الحقمن أخبر عن غيره من الصالحين تحت شدة التعذيبابتلاء الله عز وجل لأوليائهقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [4]صور ونماذج من أساليب الطغاة في استمالة الدعاة إلى الله إليهمواجب العلماء والدعاة في حفظ الدعوة من مخططات الطغاةعدم فقدان ولاية الله للدعاة بتسليط العدو عليهم، وحكم اعترافهم بإخوانهم عند الإكراهقصة قتل الملك للراهبقصة قتل الملك لجليسهقصة قتل الملك للغلامالوسيلة الأولى: محاولة إسقاطه من ذروة الجبلالوسيلة الثانية: محاولة إغراقه في البحرالوسيلة الثالثة: إرشاد الغلام للملك على طريقة قتله إياهالجوابالجوابنتيجة قتل الملك للغلامفتية آمنوا بربهم [1]وقفات مع قصة أصحاب الكهفمعنى الكهف والرقيمحتمية الصراع بين الحق والباطلوجوب الهجرة من أرض السوء فراراً بالدينأهمية دور الشباب في نصرة هذا الدينالتضحية من أجل دين اللهطلب الفتية الرحمة من الله والثبات على هذا الديننوم أهل الكهف سنوات معدودةهداية الله تعالى لفتية الكهفاعتزال الفتية عبادة قومهم وإعلان التوحيد لله عز وجلضرر القصص الباطلة على الناسزيادة الإيمان ونقصانهْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْفتية آمنوا بربهم [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الكهفالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبرالاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهيةدعاء غير الله شركالثبات على الحق ولو كان الإنسان وحدهفتية الكهف أمة واحدةدعوة الفتية قومهم للإيمانعزلة أصحاب الكهفالعذر بالإكراه وضوابطهوجوب العزلة في حق أصحاب الكهفهداية الله لهم إلى كهف له مميزات خاصةالله هو الوليكرامة أصحاب الكهففتية آمنوا بربهم [3]إكرام الله لأصحاب الكهف وحفظه لهمبعث الله تعالى لأصحاب الكهف بعد انقضاء المدة المحددة لهمإثبات البعث وقيام الساعة ببعث أهل الكهف من رقادهمعدم إدراك الإنسان مدة بقائه في قبره وفي غيبوبته وغير ذلكتفويض أصحاب الكهف العلم إلى الله عز وجلتحري أصحاب الكهف في طلب الرزق الحلال الطيبحقيقة التلطف ومعناه وضوابطه من خلال فعل أصحاب الكهف لهضوابط تقليد الكفار في هديهم عند الضرورةلجوء أصحاب الكهف إلى التخفي خوف الفتنةالأسئلةالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [4]حكم بناء المساجد على القبورشبهة القائلين بجواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور والرد عليهاوجه عدم إبراز قبر النبي وحكم شد الرحال لزيارة قبرهحكم الاحتجاج بشرع من قبلنا في البناء على القبورحرمة الغلو في الصالحينالرد على شبهة صلاة عائشة في حجرتها بعد دفن النبي وصاحبيه فيهاحكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [5]عدد أصحاب الكهفعدد أصحاب الكهفكيفية عرض أدلة المسائل الخلافيةفهم إشارات القرآن والاستنباط منهاذم استفتاء الجهال ومماراتهمذم التقليد بلا دليلعظم ذنب المفتي بغير علمثمرة الخلاف في عدد أصحاب الكهفالاستثناء في الفعل ورد علم المستقبل إلى اللهسبب نزول سورة الكهفمسألة الاستثناء في اليمينمدة لبث أصحاب الكهف فيهعلم الله الواسعفتية آمنوا بربهم [6]الأوامر العادلة والأخبار الصادقة في خاتمة قصة أصحاب الكهفالله عالم الغيبالله هو الوليالحكم لله وحدهالقوانين المدنية في مصر وموقفها من الشريعة الإسلاميةحكم الرجوع إلى الدستور في الحكمالحاكم هو الله وحدهمن هو صاحب التشريع عند اليهود والنصارى؟مذاهب الفقهاء ليست تشريعاتبيان التوحيد والشركبيان الشرك دون الشرك أو الكفر دون الكفرمعنى قوله تعالى: (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربكبيان المراد بالتلاوةمعنى قوله تعالى: (لا مبدل لكلمات الله)معنى قوله تعالى: (ولن تجد من دونه ملتحداً)الحكم لله وحدهأنواع الحكممعنى قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله)بيان حكم الأنظمة الوضعيةأقسام النظام الفرعيحكم بعض الأحكام القبلية المخالفة للشريعةمحاولة أعداء الإسلام تبديل بعض الأحكام الشرعيةحكم تحكيم النظام المخالف للشريعة الإسلاميةخلاصة كلام الشنقيطي رحمه الله تعالى في الحكم بغير ما أنزل اللهلا مبدل لكلمات اللهلا ملجأ من الله إلا إليهفتية آمنوا بربهم [7]قصة أصحاب الكهفأقوال المفسرين في اسم الكهففرار الفتية بدينهم إلى ربهمالهجرة في سبيل الدينفرار الفتية بدينهم طلباً للرحمةقصة هروب الفتية من قومهم إلى الكهفكرامات أصحاب الكهفبعث الله لأصحاب الكهف وأحداث ذلكعدة أصحاب الكهفأدب الاستثناء في الإيمانمدة لبث أصحاب الكهف في كهفهمإثبات صفة العلم لله سبحانهفتية آمنوا بربهم [8]أهمية الرفقة الصالحة وفضلهاتقويم الناس في ميزان الشرع وميزان الجاهليةسبب انزلاق وانحراف بعض الدعاة إلى اللهسبب انحراف الدعوات والجماعات الإسلاميةالتحذير من طاعة الكافرين والمنافقينخطر الغفلة عن ذكر اللهالغفلة عن ذكر الله عز وجلالغفلة عن تدبر سير الرسل والأنبياءالغفلة عن تدبر كتاب الله عز وجلالغفلة عن اليوم الآخرمن أسباب الغفلة عن ذكر الله: التفريط في جنب اللهأسس الدعوة إلى اللهوجوب الجهاد
جارٍ التحميل