الهمزة وهل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- علي الجارم
- الكتاب
- النحو الواضح في قواعد اللغة العربية
- المؤلف
- على الجارم ومصطفى أمين
- الناشر
- الدار المصرية السعودية للطباعة والنشر والتوزيع
- الطبعة
- -
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
:
الأمثلة:
1- أطَلَعَتِ الشَّمْسُ؟، هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ؟
2- أَعَادَ الرَّسُولُ؟، هَلْ عَادَ الرَّسُولُ؟
3- أيَذُوبُ الْحَدِيدُ في النَّارِ؟، هَلْ يَذُوبُ الحدِيدُ في النَّارِ.
4- أَعِلِيٌّ مُسَافِرٌ أمْ حَسَنٌ؟، هَلْ عَلِيٌّ مُسَافِرٌ؟
5- أَرَاكِباً جِئْتَ أَمْ مَاشِياً؟، هَلْ جِئْتَ رَاكِبًا؟
6- أَصَبَاحاً حَضَرْت أَمْ مَسَاءً؟، هَلْ حَضَرْتَ صَبَاحاً؟
البحْثُ:
إِذا تأملت الجمل في الأمثلة المتقدمة، وجدت المتكلم في كل منها يستفهم عن أمر لم يعرفه، ويطلب من السامع أن يُعلمه به، والذي أفاد الاستفهام في جمل القسم الأول هو "الهمزة"، والذي أفاده في جمل القسم الثاني هو "هل"، ولذلك يسمى كل من الهمزة وهل أداة استفهام؛ ولكن ألا يوجد فرق بين الاستفهام بالهمزة والاستفهام بهل؟ بلى؛ فإنك إذا تأملت أمثلة القسم الأول حيث أداة الاستفهام هي الهمزة، وجدت المتكلم تارة يجهل مضمون الجملة، فهو يستفهم عنه ويطلب العلم به كما في الأمثلة الثلاثة الأولى، وتارة يعرف هذا المضمون ولكنه يجهل واحداً من شيئين أو أشياء ويسأل عن تعيينه؛ كما في الأمثلة الثلاثة الثانية.
ويكون الجواب في الحالة الأولى بنَعَمْ.
أو جَيْر، أو أجل.
إن أريد الإثبات، وبلا إن أُريد النَّفي، أما في الحالة الثانية فيكون الجواب بالتعيين لا غير فيقال في الجواب عن المثال الرابع: عليٌّ مثلاً.
أما أمثلة القسم الثاني حيث أداة الاستفهام هي هل، فالاستفهام فيها إنما هو عن مضمون الجملة، ولذلك يكون الجواب هنا كالجواب عن الاستفهام بالهمزة في حالتها الأولى.
القواعد:
178- يُسْتَفْهَمُ بِالهَمْزَةِ، وهَلْ عن مَضْمُون الجمَلةِ، ويكُون الجوابُ بنَعَمْ، أَو جَيْر، أو أَجَلْ، إن أريد الإثبات.
وبلا إن أريد النَّفْيُ.
179- يُسْتَفْهَمُ بالهمزةِ أيضاً عَنْ واحدٍ من شيئين أو أَشْيَاء، ويكونُ الْجَوَابُ حِينئَذٍ بالتَّعْيين لا غَيْرُ.
2-