المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليهاصفحات 222-227

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ اسْتِعْمَالِ الْحَزْمِ وَالْأَخْذِ بِالثِّقَةِ وَالنَّظَرِ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ كَونهَا

صفحات 222-227
عن هذه الطبعة
عَلَم
الخرائطي
الكتاب
المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
المؤلف
أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)انتفاء: أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهانيتحقيق: محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
الناشر
دار الفكر - دمشق سوريةسنة النشر:1406 هـ. [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

531 - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا وَكِيع نَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَأَقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ من الشّرك

532 - حَدثنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم القوهستاني نَا يحيى بن يحيى نَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَلْ أَنْتَ آخِذٌ رَبِيبَةً لَنَا فَتَكْفُلُهَا وَتُرْضِعُهَا فَإِنَّمَا أَنْتَ ظِئْرِي قَالَ نَعَمْ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْجَارِيَةَ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى امْرَأَتِهِ فَكَانَتْ مَعَهَا ثُمَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا فَعَلَتِ الْجَارِيَةُ قَالَ هِيَ صَالِحَةٌ تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا قَالَ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعَلِّمُنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي فقَالَ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ

533 - حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري نَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَن الْبَراء قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تبْعَث عِبَادك

534 - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو نعيم نَا فِطْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا بَرَاءُ كَيْفَ تَقُولُ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَقُلْتُ كَمَا عَلَّمَنِي غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ وَبِرَسُولِكَ فَقَالَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ قَالَ فَمَنْ قَالَهَا مِنْ لَيْلَتِهِ ثمَّ مَاتَ مَاتَ على الْفطْرَة

535 - حَدثنَا حَمَّاد بن الْحسن الْوراق نَا مُحَمَّد بن سَابق نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تبْعَث عِبَادك

536 - حَدثنَا أَبُو يُوسُف القلوسي نَا أَبُو معمر نَا عبد الْوَارِث دثني حُسَيْن الْمعلم دثني عبد الله بن بُرَيْدَة دثني ابْنُ عِمْرَانَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي

وَأَوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي وَمَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ وَأَعْطَانِي فَأَجْزَلَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ كُنْتُ حَدَّثْتُ بِهِ مَرَّةً فَقُلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ ذَاك خطأ وَأنكر ذَاك وَقَالَ اجْعَلْهُ ابْن عمرَان

537 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا يحيى بن أبي بكير نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَإِذَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْوِيَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنَامَ وَأَنْتَ تَذْكُرُ اللَّهَ فَإِنَّ الْأَرْوَاحَ مَبْعُوثَةٌ عَلَى مَا قُبِضَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا اضْطَجَعْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولد وَلم يكن لَهُ كُفؤًا أَحَدٌ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَتَوَفَّنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحدك لَا شريكك لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَإِنْ أَحْيَيْتَنِي فَأَحْيِنِي فِي طَاعَتِكَ وَعَافِيَتِكَ وَرَحْمَتِكَ ثُمَّ يَكُونُ أَوَّلَ مَا تَضَعُ جَنْبَكَ عَلَى يَمِينِكَ وَتَضَعُ كَفَّكَ عَلَى رَأْسِكَ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ نَجِّنِي مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَفْعَله وَثمّ تقْرَأ ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ والمعوذتين

من بَاب مَا جَاءَ فِيمَا يسْتَحبّ للمرء أَن يَقُوله إِذا اسْتَيْقَظَ من نَومه

538 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ نَا مُحَمَّد بن يحيى التمار نَا عبد الرَّحْمَن بن يحيى الْبَصْرِيّ نَا مبارك بن سعيد اليمامي نَا يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَر دثني أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِذا رد الله إِلَى الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ نَفْسَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبَّحَهُ ومجده وَاسْتَغْفرهُ غفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَإِنْ هُوَ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَذَكَرَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ وَدَعَاهُ تَقَبَّلَ مِنْهُ

539 - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب الْموصِلِي نَا وَكِيع ح وَحدثنَا سَعْدَان بن يزِيد نَا أَبُو نعيم قَالَا نَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

540 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ نَا أَبُو تَوْبَة الرّبيع بن نَافِع نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن ربيعَة بن كَعْب الْأَسْلَمِيّ قَالَ بِتُّ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ الْقَوِيِّ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ

541 - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد نَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِي نَا الْوَلِيد بن مُسلم نَا الْأَوْزَاعِيّ عَن عُمَيْر بن هَانِئ نَا جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ دَعَا رَبِّ اغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَالَ الْوَلِيدُ أَوْ قَالَ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ

542 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْد نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ نَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنْ مَنَامِهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ اللَّهُ صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ قَالَ وَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي مِنْ قَبْرِي اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

543 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْد نَا يحيى بن بكير دثني ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ

مَنْ قَالَ حِينَ يَنْتَبِهُ مِنْ نَوْمِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَا نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ كَيَوْمِ وَلدته أمه

544 - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد نَا عَمْرو بن خَالِد أَنا ابْن لَهِيعَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَتَحَرَّكُ مِنَ اللَّيْلِ بِسْمِ اللَّهِ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَآمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَّرْتُ بِالطَّاغُوتِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وُقِيَ كُلَّ شَيْءٍ يَتَخَوَّفُهُ وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ إِلَى مثلهَا

جارٍ التحميل