بَابُ الْوَحْدَةِ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخرائطي
- الكتاب
- المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
- المؤلف
- أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)انتفاء: أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهانيتحقيق: محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
- الناشر
- دار الفكر - دمشق سوريةسنة النشر:1406 هـ. [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
من بَاب مَا يسْتَحبّ للمرء من الدُّعَاءُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
400 - حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة الْعَبْدي نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زِيَاد بن أنعم ح وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
401 - حَدَّثَنَا عَليّ بن حَرْب نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْإِفْرِيقِيَّ قَالَ أَرَدْتُ سَفَرًا وَأَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ سَفَرًا فَأَتَيْتُهُ لِأُوَدِّعَهُ فَقَالَ يَابْنَ أَخِي لَا تَدَعِ الدُّعَاءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
402 - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا آدم بن أبي إِيَاس نَا شُعْبَة نَا عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ لَهُ يَا أَخِي لَا تَنْسَنِي فِي دُعَائِكَ أَوْ قَالَ أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ
403 - حَدثنَا عِيسَى بن أبي حَرْب الصفار نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُوسَى الْمُعَلِّمِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَقَالَت دثني سَيِّدِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ دَعْوَةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَا ترد
404 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَزَّانُ نَا دَاوُد بن عَمْرو نَا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ وَلَكَ بِمِثْلٍ
405 - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبِي مَكَثْتُ دَهْرًا وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ أَنَّهُ إِذَا كَانَ غَائِبًا ثُمَّ نَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ لَوْ كَانَ عَلَى الْمَائِدَةِ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَهُوَ لَا يسمع كَانَ غَائِبا
من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ مِنَ الْأُمَّهَاتِ وَغَيْرِهِنَّ
406 - حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي الْعَوام نَا الْأسود بن عَامر نَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي قَالَ أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً قَالَ لَا قَالَ فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا
407 - حَدثنَا أَبُو قلَابَة عبد الْملك بن مُحَمَّد الرقاشِي نَا وهب بن جرير دثني أَبِي قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَخَوَاتِي قَالَ أَتُحِبُّ أَنْ تُطِيعَ رَبَّكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاسْتَأْذن عَلَيْهِنَّ عَلَيْهِنَّ
408 - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا وَكِيع نَا سُفْيَانُ عَنْ عَامِرٍ فِي الِاسْتِئْذَانِ عَلَى الْأُمِّ قَالَ يُشْعِرُهَا بِالتَّنَحْنُحِ
409 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا إِبْرَاهِيم بن حميد الطَّوِيل نَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ هزيل الْأَعْمَى الْأَوْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُود يَقُولُ إِنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أُمَّهَاتِكُمْ
من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفْعَلَهُ إِذَا أَرَادَ سفرا وَمَا يُقَال عِنْد توداعه
410 - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا الْمعَافى بن مُحَمَّد نَا سَعِيدُ بْنُ مُرْتَاشٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أنس بن مَالك أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ سَفَرًا وَقَدْ كَتَبْتُ وَصِيَّتِي فَإِلَى أَيِّ الثَّلَاثَةِ أَدْفَعُهَا إِلَى أَبِي أَمْ إِلَى أَخِي أَمْ إِلَى ابْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اسْتَخْلَفَ عَبْدٌ فِي أَهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ يُصَلِّيهِنَّ الْعَبْدُ فِي بَيْتِهِ إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَ سَفَرِهِ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي افْتَقَرْتُ بِهِنَّ إِلَيْكَ فَاخْلُفْنِي بِهن فِي
أَهْلِي وَمَالِي فَهُنَّ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَدُورٍ حَوْلَ دَارِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ
411 - حَدثنَا أَبُو قلَابَة عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي نَا عبيد بن إِسْحَاق الضَّبِّيّ نَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن أَبِيه قَالَ بَيْنَمَا عُمَرُ يُعْطِي النَّاسَ عَطَايَاهُمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِأَحَدٍ مِنْ هَذَا بِكَ قَالَ أُحَدِّثُكَ عَنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَمْرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ فِي سَفَرٍ وَأُمُّهُ حَامِلٌ بِهِ فَقَالَتْ تَخْرُجُ وَتَدَعُنِي عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَقُلْتُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ مَا فِي بَطْنِكِ فَخَرَجْتُ ثُمَّ قَدِمْتُ فَإِذَا هِيَ قَدْ مَاتَتْ فَجَلَسْنَا نَتَحَدَّثُ فَإِذَا نَارٌ عَلَى قَبْرِهَا قُلْتُ لِلْقَوْمِ مَا هَذِهِ النَّارُ فَتَفَرَّقُوا عَنِّي فَقُلْتُ لِأَقْرَبِهِمْ فَقَالَ هَذَا مِنْ قَبْرِ فُلَانَةَ نَرَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ قُلْتُ وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَصَوَّامَةً قَوَّامَةً مُرَّ بِنَا فَأَخَذْتُ الْمِعْوَلَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ فَحَفَرْنَا فَإِذَا سِرَاجٌ وَإِذَا هَذَا الْغُلَامُ يَدِبُّ فَقِيلَ لِي هَذِهِ وَدِيعَتُكَ لَوْ كُنْتَ اسْتَوْدَعْتَ أُمَّهُ لَوَجَدْتَهَا فَقَالَ عُمَرُ لَهُوَ أَشْبَهُ بِكَ مِنَ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ
412 - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا مُحَمَّد بن فُضَيْل نَا نهشل بن مجمع الضَّبِّيّ عَن قزعة قَالَ
صَحِبْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ يُفَارِقَنِي شَيَّعَنِي فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَالَ لُقْمَانُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا استودع شَيْئا حفطه وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
413 - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد نَا مُحَمَّد بن الْمُبَارك الصُّورِي نَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عمر بن عبد الْعَزِيز عَن قزعة قَالَ شَيَّعْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ تَعَالَ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
414 - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد نَا أسيد بن زيد الْجمال نَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ آخِرُ مَا وَدَّعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ فَإِنِّي مَعَهُ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ أَتُرَاكَ غَادِيًا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَغَمَزَهَا وَقَالَ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْك السَّلَام
415 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سهل العسكري نَا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح نَا عبيد الله بن يُوسُف الكلَاعِي نَا مُزَاحم بن زفر التَّمِيمِي دثني أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ عَن زيد بن أَرقم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا فَلْيُوَدِّعْ إِخْوَانَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَاعِلٌ لَدَى دُعَائِهِمُ الْبَرَكَةَ
416 - حَدثنَا عَليّ بن هَاشم الرقي نَا مُحَمَّد بن مصفى نَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا قَالَ زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ الْخَيْرَ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ
417 - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا عبد الله بن صَالح دثني اللَّيْث بن سعد دثني الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ يَقُولُ أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ أُوَدِّعُهُ لِسَفَرٍ أَرَدْتُهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْوَدَاعِ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ ودائعه
من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ
418 - حَدثنَا عمر بن شبة بن عُبَيْدَة نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ عَابِدُونَ سَائِحُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ نَصَرَ اللَّهُ عَبْدَهُ وَصَدَقَ وَعْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَاب وَحده
419 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد ارحمن بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
420 - حَدثنَا عمر بن شبة نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أبي مجلز لَاحق بن حميد قَالَ كَانَ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا بَرِئَ مِنْ مَرَضِهِ أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ أَنْ يَغْتَسِلَ
من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ
421 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاق القَاضِي نَا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَأَسْرِعُوا السَّيْرَ عَلَيْهَا وَإِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ
422 - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّمْلِيّ نَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَشْهَدُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَسَمِعْتُ صُهَيْبًا يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ نُزُولَ قَرْيَةٍ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَمِنْ خَيْرِ أَهْلِهَا وَأَعُوذُ بِكَ من شَرها وَمن شَرّ أَهلهَا
423 - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ الْكَاتِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يودعه بِرَكْعَتَيْنِ
424 - حَدثنَا أبومحمد الْعَبَّاس بن عبد الله الترقفي نَا أَبُو الْمُغيرَة عبد القدوس بن الْحجَّاج نَا صَفْوَان يَعْنِي ابْن عَمْرو دثني شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ يَا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَمِنْ شَرِّ وَالِد وَمَا ولد
من بَاب مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ الْمِرْآةَ وَالْمُكْحُلَةَ
425 - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ نَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي نَا زَكَرِيَّا بن سعيد الْمَدَائِنِي نَا عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن عَن مُحَمَّد بن راذان قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّةَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ لَمْ تُفَارِقْهُ الْمِرْآةُ وَالْمُكْحُلَةُ تَكُونَانِ مَعَهُ
426 - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ نَا مُحَمَّد بن الصَّلْت الْأَسدي نَا عبد الْكَرِيم بن مُسلم الْجَزرِي نَا هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذَا سَافَرَ سَافَرَ بِسِتٍّ بِالْمِرْآةِ وَالْقَارُورَةِ وَالْمُشْطِ وَالْمِقْرَاضِ وَالسِّوَاكِ وَالْمُكْحُلَةِ