بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الْقَوْلِ إِذَا طَنَّتْ أُذُنه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخرائطي
- الكتاب
- المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
- المؤلف
- أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)انتفاء: أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهانيتحقيق: محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
- الناشر
- دار الفكر - دمشق سوريةسنة النشر:1406 هـ. [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
606 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ قلت لأبي يكْتب الشَّيْءَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي قِرْطَاسٍ وَيُدْفَنُ قَالَ لَا بَأْس بِهِ
607 - حَدثنَا حَمَّاد بن الْحسن الْوراق نَا أَبُو عَامر الْعَقدي نَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ أَظُنُّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَن ابْن عَابس الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهُ يَا بن عَابس أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ أعوذ بِرَبّ الفلق وَقل أعوذ بِرَبّ النَّاس
608 - حَدثنَا حَمَّاد بن الْحسن الْوراق نَا أَبُو عَامر الْعَقدي نَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ وَيَذْكُرُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
609 - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو عبيد نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ المعوذات وينفث
610 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سافوي نَا الحكم بن مُوسَى دثني الْهِقْلُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمحيا وَالْمَمَات وفتنة الدَّجَّال
611 - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا عَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي نَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة نَا مُحَمَّد بن حجادة أَن أبان بن أبي عَيَّاش قَالَ دثني أنس بن مَالك قَالَ كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو دُبُرَ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ
612 - حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري نَا عبيد الله بن مُوسَى أَنا سعد بن أوسل عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شكل عَن أَبِيه شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دَعْوَةً أَتَعَوَّذُ بِهَا قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَشر لساني وقلبي
من بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ نَهْقَةِ الْحِمَارِ
613 - حَدثنَا عَليّ بن بِحَرب نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ نَهْقَةِ الْحِمَارِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم آخر الْمُنْتَقى من كتاب مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْحَمْد لله حق حَمده وَالصَّلَاة على الْمُصْطَفى مُحَمَّد وَآله وَأَصْحَابه وأزواجه وَأَتْبَاعه بلغت من أول الْجُزْء السماع بِقِرَاءَة أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن صابر السّلمِيّ وَابْنه أَبُو الْمَعَالِي عبد الله بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو الْقَاسِم يحيى بن عَليّ بن زُهَيْر السّلمِيّ الشَّاهِد وَأَبُو عُبَيْدَة مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن همام التنوخي المعري وَأَبُو الْحسن عَليّ بن طَاهِر بن سهل بن بشر الإِسْفِرَايِينِيّ فِي شهر ربيع الثَّانِي سنة إِحْدَى عشرَة وَخمْس مئة فِي جَامع دمشق فِي المنارة الغربية مِنْهُ