المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليهاصفحات 100-105

بَابُ مَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ

صفحات 100-105
عن هذه الطبعة
عَلَم
الخرائطي
الكتاب
المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
المؤلف
أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)انتفاء: أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهانيتحقيق: محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
الناشر
دار الفكر - دمشق سوريةسنة النشر:1406 هـ. [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

224 - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد الْبَزَّاز نَا الْهَيْثَم بن جميل نَا جرير بن حَازِم قَالَ سَمِعت الْحسن يَقُولُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ سِتْرٌ فَلَا يكشفه

225 - حَدثنَا عمر بن شبة نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَمِعت يحيى الْمُجبر يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مَاجِدٍ يَقُولُ

كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ هَذَا نَشْوَانُ فَقَالِ عَبْدُ اللَّهِ تَرْتِرُوهُ وَاسْتَنْكِهُوهُ فَوَجَدُوهُ نَشْوَانَ فَحَبَسَهُ حَتَّى ذَهَبَ سُكْرُهُ ثُمَّ دَعَا بِسَوْطٍ فَكَسَرَ ثَمَرَهُ ثُمَّ قَالَ اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ قَالَ فَجَلَدَهُ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ أَوْ قُرْطَقٌ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ مَا أَنْتَ مِنْهُ قَالَ عَمُّهُ أَوِ ابْنُ أَخِي فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الْأَدَبَ وَلَا سترت الخزية إِنَّه يَنْبَغِي للْإِمَام إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لكم وَالله غَفُور رَحِيم﴾ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ فَكَأَنَّمَا أَسِفَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ قَالَ وَمَا يَمْنَعُنِي لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلسُّلْطَانِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يقيمه إِن الله عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾

من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ سَتْرِ الْمَعْصِيَةِ وَيُكْرَهُ من إذاعتها

226 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا أَبُو إِسْحَاق الطَّالقَانِي نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أُبَيٍّ الْمُرَادِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بدر قَالَ لَا يعذب الله قوما يسترون الذُّنُوب

227 - حَدثنَا عمر بن شبة بن عُبَيْدَة نَا يحيى بن سعيد الْقطَّان نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ طَارِقٍ أَنَّ امْرَأَة قَالَت لعَائِشَة يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ كَرِيًّا أَخَذَ بِسَاقِي وَأَنا مُحرمَة فَقَالَت حِجْرًا حِجْرًا حِجْرًا وَأَعْرَضَتْ بِوَجْهِهَا وَقَالَتْ بِكَفِّهَا وَقَالَتْ يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا أَذْنَبَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَنْبًا فَلَا تُخْبِرَنَّ بِهِ النَّاسَ وَلْتَسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلْتَتُبْ إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعِبَادَ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ وَالله يُغير وَلَا يعير

228 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا أَحْمد بن حميد جَار عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى فِي بَنِي عَبْسٍ نَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن مُبشر السَّعْدِيّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينِ وَإِنَّ مِنَ الْمُجَاهِرِينَ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ سُوءًا ثُمَّ يُخْبِرَ بِهِ

من بَاب مَا يسْتَحبّ للمرء من ستره فَخذه إِذْ كَانَت من عَوْرَته

229 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ وَبَنَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا نَا سعد بن عبد الحميد الْأنْصَارِيّ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَّادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيّ عَن أَبِيه عَن جده جرهد عَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَقَدِ انْكَشَفَتْ فَخْذُهُ فَقَالَ إِن الْفَخْذ عَورَة

من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ مِنْ إِزَالَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ

230 - حَدثنَا عمر بن شبة نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ أَبَانَ بْنِ صمعة دثني أَبُو الْوَازِع عَن أبي بَرزَة قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسلمين

231 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابر الضَّرِير نَا عَليّ بن شُجَاع نَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ عَنْ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَنَسُ أَمِطِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ

232 - كتب إِلَيّ الْحسن بن عَفَّان نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاس فأماطها رجل فَأدْخل الْجنَّة

من بَاب مَا يسْتَحبّ للحليم أَنْ يَدْفَعَ عَنْ نَفْسِهِ سُوءَ الظَّنِّ

233 - حَدثنَا عَليّ بن الْحُسَيْن الْبَراء نَا مُحَمَّد بن كثير نَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت النباني عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمَ إِحْدَى نِسَائِهِ فَمر بِهِ رجل فَدَعَاهُ فَقَالَ يَا فُلَانُ هَذِهِ زَوْجَتِي فُلَانَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ فِيهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ

234 - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد الْبَزَّاز نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ اشْتَرَيْتُ مِنَ ابْنِ عُمَرَ تبنا بِثَلَاث مئة دِرْهَمٍ فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ فِي الْغُبَارِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّا لَا نَأْخُذُ إِلَّا حَقَّنَا قَالَ إِنِّي إِنَّمَا أَخَافُ سُوءَ الظَّنِّ

235 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ نَا حَفْص بن عمر النمري نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مضرب قَالَ قَالَ سلمَان إِنِّي لَأَعُدُّ الْعُرَاقَ عَلَى خَادِمِي خَشْيَةَ الظَّنِّ

جارٍ التحميل