المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليهاصفحات 67-73

بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا

صفحات 67-73
عن هذه الطبعة
عَلَم
الخرائطي
الكتاب
المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
المؤلف
أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)انتفاء: أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهانيتحقيق: محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
الناشر
دار الفكر - دمشق سوريةسنة النشر:1406 هـ. [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

125 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شبة نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحيَاء خير كُله

126 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مدرك الْقَاص نَا سهل بن عُثْمَان أَبُو مَسْعُود العسكري نَا عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبَاكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ سِتِّينَ ذِرَاعًا كَثِيرَ الشَّعْرِ مُوَارَى الْعَوْرَةِ فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَنَّةِ بَدَتْ لَهُ سَوْءَتُهُ فَخَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَتْهُ شَجَرَةٌ فَأخذت بناصيته فناداه ربه أَفِرَارًا مِنِّي يَا آدَمُ قَالَ بَلْ حَيَاءً مِنْكَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مِمَّا جِئْتُ بِهِ

127 - حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضر الْبَصْرِيّ نَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي نَا حبَان بن عَليّ نَا حَارِثَةُ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ينطركم اللَّيْلَةَ فَقَامَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قِيَامًا بَطِيئًا وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُسْرِعَ فِي شَيْء من أَمر الدُّنْيَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَارِثَةُ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُولُوا أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ لَوْ قُلْتُمْ أَصْلَحهَ الْحَيَاءُ لصدقتم

128 - حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري نَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشَّافِعِي نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ وَإِنَّ الْإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ كَانَ الْحيَاء رجلا لَكَانَ رجلا صَالحا

129 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ نَا عمر بن عَليّ الْمقدمِي أَنا الْحَجَّاجُ يَعْنِي ابْنَ أَرْطَأَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أبي أَيُّوب قَالَ

مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ الْحَيَاءُ وَالنِّسَاءُ وَالطِّيبُ

130 - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِسْحَاق القلوسي نَا أَحْمد بن الْمُنْذر الْقَزاز نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل نَا عمر بن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ عَن مليح بن عبد الله الخطمي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْحَيَاءُ وَالْحِلْمُ وَالْحِجَامَةُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّعَطُّرُ

131 - حَدثنَا عبد الله بن أبي سعد نَا عبد الصَّمد بن مُحَمَّد وَأثْنى عَلَيْهِ نَا إِسْمَاعِيل بن عبد الْكَرِيم نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُول ذَا كَانَتِ الرَّهْبَةُ وَالْحَيَاءُ فِي صَبِيٍّ طُمِعَ بِرُشْدِهِ

132 - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا أَبُو إِسْحَاق الطَّالقَانِي نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يَخْطُبُ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَظَلُّ أَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِي اسْتِحْيَاءً مِنْ رَبِّي تبَارك وَتَعَالَى

133 - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد الْبَزَّاز نَا يزِيد بن هَارُون أَنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ

فِي بَعْضٍ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا قُلْتُ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ من النَّاس

آخر الأول ويتلوه فِي الثَّانِي من

بَابُ مَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ

وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلواته على الْمُصْطَفى مُحَمَّد وَآله وأصحابة وأنصاره أَجْمَعِينَ بلغت من أَوله سَمَاعا بِقِرَاءَة أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن صابر السّلمِيّ عَلَيْهِ وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عبد الْوَاحِد بن الْحسن بن المفرج الْكِنَانِي وَأَبُو الْحسن عَليّ بن طَاهِر بن سهل بن بشر الإِسْفِرَايِينِيّ وَابْن الْفَقِيه أَبُو بكر وَذَلِكَ فِي المنارة الغربية من جَامع دمشق بتاريخ شهر ربيع الآخر سنة إِحْدَى عشرَة وَخمْس مئة قَرَأَهُ من الأَصْل وَأَنا أضبط نُسْخَتي هَذِه وَصَحَّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن عبد الله الهمذاني سَمعه مَعنا وَصَحَّ قَرَأت هَذَا الْجُزْء الأول على شَيخنَا الشَّيْخ جمال الدّين يُوسُف بن عبد الْهَادِي رَضِي الله عَنهُ بِسَنَدِهِ إِلَى الْمُؤلف رَضِي الله عَنْهُمَا فِي مجَالِس فَسَمعَهَا الشَّيْخ بدر الدّين الْكِنَانِي وولداه عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد وَالشَّيْخ شهَاب الدّين بن شَيخنَا الشَّيْخ عَليّ الْبَغْدَادِيّ وَولده شمس الدّين مُحَمَّد بفوت وَالشَّيْخ عبد الْحَلِيم العنبتاوي وَالشَّيْخ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم اللبدي بفوت وَآخَرُونَ مِنْهُم الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البقاعي وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي ثَلَاثَة مجَالِس آخرهَا يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشر شهر رَمَضَان الْمُعظم سنة خمس وتسع مئة بمدرسة الشَّيْخ أبي عمر وَكتبه إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن يُوسُف الْكِنَانِي نسبا الفندقراى مولدا وَهُوَ الْقَارئ

صفحة فارغة

صفحة فارغة

2

  • بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمُسلم بن الْفَتْح السّلمِيّ فَقِيه أَصْحَاب الشَّافِعِي بِدِمَشْق أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن الْوَلِيد السّلمِيّ نَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَان السّلمِيّ أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن سهل السامري الخرائطي قَالَ
جارٍ التحميل