المطر والرعد والبرقباب في البرق
أهل الأثرالأرشيف العلمي

١٢٠ - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، نا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عامر، قال: أرسل ابن عباس إلى أبي الجلد، يسأله عن السماء، من أي شيء هي؟ وعن البرق، والصواعق، فقال: «أما السماء فإنها من ماء مكفوف، وأما البرق فهو تلألؤ الماء، وأما الصواعق فمخاريق يزجر بها السحاب»

١٢١ - حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، نا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله تعالى: ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [الرعد: ١٢] . قال: " الخوف: ما تخاف من الصواعق، وطمعا: قال: ما يرجى من الغيث "

١٢٢ - حدثنا خلف بن هشام، نا أبو شهاب، عن سفيان، عن سلمة ⦗١٣٠⦘ بن كهيل، عن رجل، عن علي، عليه السلام، قال: " البرق: مخاريق الملائكة "

١٢٣ - حدثنا خلف، عن أبي شهاب، عن سفيان، عن عثمان بن ⦗١٣١⦘ الأسود، عن مجاهد، قال: «مصع ملك»

١٢٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي طالب، أخبرني علي بن عاصم، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: «البرق ملك يتراءى»

١٢٥ - حدثنا يوسف بن موسى، نا أبو نعيم، وقبيصة، قالا: نا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن ابن أشوع، عن ربيعة بن الأبيض، قال: «البرق مخاريق بيد الملائكة يسوقون بها السحاب»

١٢٦ - حدثني إبراهيم بن راشد، حدثني أبو ربيعة زيد بن عوف، نا ⦗١٣٢⦘ حماد بن سلمة، عن المغيرة بن مسلم مولى الحسن بن علي، عن أبيه، أن علي بن أبي طالب، عليه السلام، قال: «الرعد ملك، والبرق ضرب الملك السحاب بمخراق من حديد»

١٢٧ - حدثني إبراهيم، حدثني أبو ربيعة، نا حماد، عن عبد الجليل بن عطية، عن شهر بن حوشب، قال: قال كعب: «الرعد ملك يزجر السحاب زجر الراعي الحثيث الإبل، فيضم ما شذ منه، والبرق تصفيق الملك للبرد» . وأشار حماد بيده: لو ظهر لأهل الأرض لصعقوا "

فصول الكتاب · 5 فصل · 167 صفحة
جارٍ التحميل